بسم الله الرحمن الرحيم
معلومات عن قرية حلة عباس
3>
حِلَّة عباس: النشأة والتأسيس
3> أسس حاج "عباس" قريته عام 1898م (1318 هجريه )، التي عُرِفتْ فيما بعد بقرية حلَّة عباس
لقد اشتري مساحة من الأراضي تقدر بجدعتين( تعادل الجدعة تقريباً خمسة أفدنه ) من آل جميل في الريحانة ثم قام بحفر البئر، وساعدته في ذلك زوجته "بخيتة
تقع "حِلَّة عباس" على بُعد 15 كلم غرب مدينة "أبو عشر".وتتبع حالياً لمحليَّة "الكاملين" ويقطنها حوالي خمسة الآف نسمة، معظمهم من الحلاويين، وبالقرية عدد مُقدَّر من الحسانية، كما يوجد بها نسبة قليلة من الجعليِّين والكواهلة والقبائل الأخرى
حاج عباس :مؤسس القرية
3> هو "عباس" محمد علي الجبارة عبد الله موسي بادي
وُلِد عام 1842م، بـقرية "مَنَاقَزَا، ينتسب لقبيلة "الحلاوين"، تُوفِّي عام 1940م، عن عمر يُناهز الثمانية والتسعين عاماً
والده محمد على الجبارة من السنية الحلاوين و جده لأمِّه من "مَنَاقَزَا" واسمه "إسماعيل ود فضل"
أمَّا والدته فهي "مكة " بنت إسماعيل ود فضل نشأ حاج عباس في قرية "مَنَاقَزَا" حتى زواجه من بنت خاله الوحيد "زينب" الماحي ود إسماعيل ود فضل
وبعد زواجه عاش بـ "مَنَاقَزَا" فترةً من الزَّمن حيث وُلد أكبر أبنائه هناك وهو محمد ولحاج عباس أخوان شقيقان هما، إسماعيل الذي أنجب الفاضل والد كل من قريب الله الفاضل ( عليه رحمة الله) والطيب الفاضل، ومصطفى الذي أنجب بنات فقط وتوفى صغيرا
و لحاج عباس ثلاث شقيقات هن: الحاجة زينب محمد على وهى أم على التاى جد أحمد يوسف على التاى وأشقائه وجد عمر محمد علي الثاي والثانية هي مسرة وقد عاشت بطيبه الشيخ كمال الدين. والثالثة هي مكة والدة الشيخ كمال الدين مؤسس قرية الشيخ كمال الدين
ولحاج عباس خالة واحدة هي "حرم" بنت إسماعيل ود فضل الَّتي أنجبت محمد دفع الله، وأبناؤه يُشكِّلُون الآن عائلة كبيرة في حلَّة عباس و"مناقزا" ولحاج عباس ثلاثة أعمام هم
أولهما موسى على الذي أنجب محمد موسى الذي أنجــب كل من أحمد موسى ( عليه رحمة الله) و مصطفى موسى
ثانيهما عبد الله على والد الطيب ود عبد الله. و أبناءه المرحومين بإذن الله
عبد الله الطيب
علي الطيب
الطاهر الطيب
الزين الطيب
محمد الطيب
عمر الطيب
كمال الدين الطيب.
وأصغر أبناءه موسى الطيب الذي توفي والده ولم بتجاوز عمره الشهران
ثالثهما حمدنا الله على توفى ولم يترك خلفاً
زوجات حاج عباس
3>
طوال فترة حياته تزوَّج حاج عباس بست زوجات أنجبن له عدداً كبيراً من البنيين والبنات، رحلوا جميعاً إلى الدار الآخرة (رحمهم الله) عدا حاج بشير عباس والفكي إبراهيم عباس الذي أمدنا بهذه المعلومات (أمد الله في عمرهما) (انظر؛ صور من القرية, أسفل هذه الصفحة)
"زينب" زوجته الأولى وقد مرَّ ذكرها، وأنجبت له محمداً، وعلياً (توفي سنة 1948 )، وبلولة (توفي بعد شهرٍ واحد من وفاة حاج عباس)، والجبارة (توفي سنة 1989 )، ومحمدين (توفي في الستينات) وفاطمة زوجة الحاج عبد الله الطيب ووالدة محمد عبد الله والفضل عبد الله).
"بنت عطية" زوجته الثانية، وأنجبت له إسماعيل فقط.
"آمنة" بنت الزبير؛ زوجته الثالثة، وأنجبت له البدوي وعائشة زوجة عبد القادر بشير والدة قرشي عبد القادر وأخوانه.
"خديجة" بنت السيد؛ زوجته الرابعة، وهي من "ود شنينة"، وأنجبت له محمد نور وبتول.
"فاطمة" بنت محمد أحمد ود عدلان زوجته الخامسة، وأنجبت له بشير، وإبراهيم، ومحمد أحمد (توفي سنة 1954 وعمره 25 سنة وهو على أهبة الاستعداد للزواج)، وزينب، ومكة.
بخيتة وقد مرَّ ذكرها؛ زوجته السادسة، وأنجبت له جابر فقط. ولقد توفي حاج عباس عند زوجته فاطمة بنت محمد أحمد عام 1940م. و بعد أن استقر حاج عباس بحلة عباس عام 1898م، استقر معه ابنا عمومته: الطيب ود عبدالله، والفكي محمد عبدالله الذى تأسست الخلوة على يده وكان يسكن قبل ذلك بقرية التكينه. كان حاج عباس من الدارسين للقرآن ولذلك بلغ أبناؤه مستوى متقدماً في دراسة القرآن، فبلغ أبنائه إبراهيم وعلى درجة الحفظ. وعمل حاج عباس وأبناءه بالزراعة (قبل قيام مشروع الجزيرة) وتربية الماشية. وكان لدى حاج عباس دكان وكذلك أسس ابنه إسماعيل دكاناً إجماليَّاً، وصار من أكبر تجَّار المنطقة،. و تلاهم "بخيت" محمد التلب، و"مصطفى" على الحساني في الاشتغال بالتجارة أمَّا أقدم جزَّاري حلة عباس فهو "عبد القادر" محمد نور؛ والد "العوض" عبدالقادر. ثم أتى بعده "سعيد" الحاج عويضة، ثم "محمد" علي أحمد الذى يعرف بـ "الجعلي" وذلك مع بداية مشروع الجزيرة. وبالقرية مسجدان، بٌني أولهما عام 1951 وصليت فيه أول صلاة جمعة في العاشر من محرم سنة 1371 هـ. وبني المسجد الثاني في منتصف التسعينات من القرن الماضي. ويعتبر ديوان إسماعيل حاج حاج عباس والذي بنى عام 1938 أول مبنى من الطوب الأحمر على طول المسافة من سوبا إلى ود مدنى باستثناء المباني الحكومية التى كانت جميعها من الطوب الأحمر.وقد تم نقل الطوب لبناء الديوان من مدينة رفاعة بالمراكب وعلى ظهور الجمال وبلغت التكلفة الكلية لبناء الديوان خمسون جنيها ,و كان مبلغا كبيرا في ذلك الزمان.وأطلق الإنجليز على الديوان كلمة سرايا فعرف عند أهل المنطقة بسرايا حاج إسماعيل
مشيخة القرية
وتولى المرحوم الجبارة حاج عباس مشيخة القرية أثناء حياة والده وتلاه شقيقه إسماعيل والذي ذهب في آخر أيامه عليه رحمة الله إلى مصر مستشفيا وقد رافقه في تلك الرحلة المرحوم أحمد محمدين عباس.و توفي إسماعيل حاج عباس في سبتمبر 1966. تولى بعده ابن أخيه المرحوم الطيب على عباس مشيخة القريه حتى العام 1989. حيث ظهر نظام اللجان الشعبية والتي أوكل إليها كل السلطات اللازمة لتصريف شئون القرية, ومن أبرز الشخصيات التي قادت اللجنة الشعبية بالقرية, الأستاذ على أحمد محمدين عباس, محمد سعيد محمد سعد, محمد مصطفى محمد عباس, عمر عبد الرحمن المهدي، بخيت محمد أحمد وآخرين وكان للجان الشعبية المتعاقبة دورا حيويا وهاما في تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية بالقرية.ويرأس اللجنة الشعبية الآن (يوليو2006) أحمد الطيب على عباس
الخلـوة
3>
بعد استقرار حاج عباس وأبناء عمومته أسَّسوا الخلوة التي تعاقب عليها شيوخ كُثُر؛ أبرزهم ابن عمه الفكي محمد عبد الله الذي يعتبر أوَّل شيخ للخلوة، وعمل بها حتى وفاته عام 1940م بعد أشهر قليلة من وفاة حاج عباس( وحتى وفاة الفكي محمد عبد الله كان أهل حلة عباس يدفنون موتاهم في مقابر الشيخ ود أبوكساوي في المحيريبا أو مقابر الشيخ ود عجيلاوي في قرية الدبيبة عبد الله (حيث دفن على سبيل المثال الطيب ود عبد الله. وهاتين المنطقتين يتم اختيارهما نسبة لقربهما الجغرافي. كما كان أهل القرية يذهبون بموتاهم إلي منطقة الحلاوين. ولكن وبعد وفاة الفكي محمد عبد الله دفن في منطقة عالية تقع شرق القرية واتخذ ذلك المكان مقابرا لأهل القرية والقرى التي تجاورها خاصة أنه بعد تأسيس المشاريع ازدادت القرى حول حلة عباس). ومن شيوخ الخلوة أيضاً "الفكي البشرى" محمد أحمد من السُّنيَّة الحلاوين، ثم "الفكي محمد مصطفى" الحلاوي الذي تولَّى مشيخة الخلوة عام 1943م. وجاء من بعده الفكي إبراهيم عباس المولود عام 1931م، وتولَّى مشيخة الخلوة عام 1954م (وهوعلى قيد الحياة). ومن بعده تولَّى مسئولية الخلوه الشيخ الصديق على عباس منذ التسعينات وحتى يومنا هذا. ومن أبرز طلاب الخلوة في ذلك الزمان أحمد محمد عباس، ومحمد رابح، وعلي الجعلي، وبشير حاج عباس المولود عام 1931م
المدارس
3> بحلة عباس ثلاث مدارس للأساس: اثنتان منها للبنين والثالثة للبنات،وبالقرية مدرسة ثانوية مزدوجة للبنين والبنات
أسست مدرسة البنين في العام عام 1956م افتتحت رسميا في يوليو 1957 كمدرسه صغرى (ثلاثة فصول دراسية) وفي عام 1968 أنشا مكتب وفصل فصارت مدرسه مجلسيه (أربعة فصول دراسية) وفي عام 1970 تحولت إلى مدرسه ابتدائية (ستة فصول دراسية)
و بإلغاء المرحلة المتوسطه عام 1998 واستحداث نظام مرحلة الأساس أصبح بالمدرسة ثمانية فصول دراسية. وأول مدير للمدرسة المرحوم الأستاذ عمر أحمد كوكو من الهلالية وتلاه المرحوم الأستاذ الهادي على من رفاعة
ومن تلاميذ الدفعة الأولى للمدرسة نذكر على سبيل المثال؛ عبد الله مصطفى محمدين أبوقرجه المدير السابق للمدرسة, أحمد يوسف على التاى وعبد الله الجيلانى.
أما مدرسة البنات فأسست عام 1970 وكانت الأستاذة نعيمه عبد الفضيل من مدنى أول مديره للمدرسة
وفى يوليو 2006 تم بحمد الله افتتاح مدرسة أساس جديدة للبنين بالقرية وعين الأستاذ محمد الجبارة بلوله عباس مديرا عليها
أما المدرسة الثانوية فقد أسست في عام 1995م
ويتولى إدارتها منذ ذلك الحين الأستاذ محمد مصطفى محمد عباس. ويقول الفكي إبراهيم عباس: إنَّ لافتتاح المدارس عام 1956م أثراً كبيراً، حيث أدَّى لهجر الطلاب للخلوة
فقد كان بالخلوة آنذاك 110 طالباً على مستوى جيِّد من الدراسة، جميعهم تركوا الخلوة وانضموا للمدرسة.
حلة عباس الآن 2006م
3> تعتبر حلة عباس من القرى الكبيرة بمنطقة الحلاوين، والتي تربطها علاقات نسب ورحم بمعظم قرى الحلاوين. فالحرفة الرئيسية لأهل القرية هي الزراعة ثم التجارة. تتمتع القرية بفضل الله بكافة الخدمات الأساسية من كهرباء وماء (عدد 2 وابور مياه ) وبالقرية مخبز بلدى وسوق محلى صغير يفي باحتياجات مواطني القرية الاستهلاكية اليومية وتكثر السلع المعروضة فيه يوم الجمعة من كل أسبوع. وفي مجال الاتصالات فان أول مركز اتصالات بالقرية أفتتح في 17 نوفمبر 1998 . ومن ثم دخلت هواتف الشركة السودانية للاتصالات سوداتل القرية في 4 أبريل 2003 . وفي المستقبل القريب يتوقع دخول خدمات شركة كنار للهاتف الثابت قريبا وكذلك خدمة( سوداني) للهاتف السيار المقدمة من شركة سوداتل. وفي مجال الرياضة يُوجد بحلة عباس فريق كرة قدم واحد يسمى "الجولان" تمَّ تأسيسه سنة 1974م، ويتبع للاتحاد الرياضي بالكاملين. ويعتبر عام 1988م العام الذهبي لفريق "الجولان" حيث صعد للدرجة الثانية بالكاملين بعد أن أنهى الفريق الموسم دون هزيمة وبتعادل واحد فقط، ومن أبرز نجوم "الجولان" في عصره الذهبي: إسماعيل الطيب الشهير ود جابر و فتح الرحمن باب الله، ، سفيان ناصر، حموري، خالد حدباي، وليد محمد صديق، على عمر الطيب، إمام الزين, جعفر على الجعلي وآخرون. (انظر صور من القرية أسفل هذه الصفحة تجد صوره لفريق الجولان حلة عباس 1995 م). وتميَّز أبناء حلة عباس بالتحصيل الأكاديمي المتميِّز؛ مما أهَّلَهم لدخول الجامعات منذ عهد بعيد، فتعاقبت أجيال من أبناء القرية درسوا الهندسة والطب والصيدلة وشتَّى مجالات المعرفة والعلوم. ونال أبناؤها الدّرجات العلمية العالية من بكالوريوس وماجستير ودكتوراه، ونذكر مجموعة من أبنائها وبناتها المتفوقين على سبيل المثال لا الحصر:
د. يوسف عبدالله الطيب؛ درس الصيدلة والقانون بجامعة الخرطوم، وكان ضمن أول دفعة لكلية الصيدلة بجامعة الخرطوم.(أنظر صور من القرية أسفل هذه الصفحة).
علي الطيب علي عباس؛ الهندسة الكهربائية - جامعة الخرطوم عام 1977م.
الفضل الطيب على عباس؛ الهندسة المدنية - جامعة الخرطوم، عام 1979م.
عبد الرحمن أحمد محمد عباس؛ قسم المساحة - كلية الهندسة- بجامعة السودان 1979م.
د. عباس الفضل عبد الله، كلية الطب جامعة الخرطوم 1980م.
د. حاتم كمال الدين الطيب؛ قسم الجغرافيا- كلية الآداب - جامعة الخرطوم 1980م، وماجستير ودكتوراه في الجغرافيا من ألمانيا في العام 1988م. وهو أول من حصل على درجة الدكتوراه من أبناء القرية.
د. هاشم إبراهيم محمد الطيب؛ دكتوراه في الاقتصاد، وأستاذ مشارك بجامعة أمدرمان الإسلامية، والعميد الأسبق للطلاب بالجامعة
د. إبراهيم سعيد محمد قسم السيد؛ بكالوريوس زراعة، جامعة الخرطوم، وماجستير ودكتوراه من فرنسا، مدير الأبحاث الزراعية بكنانة حالياً.
د. عباس السر محمد علي؛ دكتوراه في اللغة العربية، وأستاذ مساعد بكلية اللغة العربية، جامعة أمدرمان الإسلامية.
محمد مصطفى محمد عباس ,بكالوريوس اللغة العربية كلية الآداب جامعة امدرمان الإسلامية 1978 .
معتصم الطيب علي؛ دكتوراه في الهندسة الزراعية من جامعة "بُتْرَا" بماليزيا، ورئيس قسم الهندسة الزراعية بجامعة سنار حالياً.
حسب الرسول كمال الدين الطيب؛ البكالوريوس والدبلوم العالي من معهد الموسيقى والمسرح، ومخرج بإذاعة أمدرمان وإذاعة أمدرمان FM 100.
يوسف مصطفى محمد عباس؛ ماجستير علوم حديث، محاضر بجامعة كسلا.
بلولة محمد بلولة عباس؛ ماجستير كلية الآداب من جامعة الخرطوم، ومحاضر بكلية الآداب بكريمة.
د. تاج الأصفياء موسى الطيب؛ بكالوريوس الآثار، كلية الآداب، جامعة الخرطوم، ودكتوراه في الآثار من تركيا.
القرشي إسماعيل عباس؛ هندسة مدنية الإسكندرية 1982م.
عبد الوهاب الطيب على عباس , هندسة كهربائية,جامعة الخرطوم 1992 .
المرحوم د.عبد العليم الطاهر الطيب بكالوريوس الصحافة والإعلام من جامعة أم درمان الإسلامية, ماجستير1980 ودكتوراه 1990 في الإعلام من الأزهر الشريف (انظر صورة الفقيد أسفل هذه الصفحة).
عمر عثمان على الطيب, بكالوريوس العلوم الإدارية جامعة الخرطوم 1981. إضافة إلى المؤهلات العليا التالية: محاسب قانوني معتمد, مدير مالى معتمد, محاسب إدارى معتمد ,مراجع داخلى معتمد. وحاصل على الزمالة العربية والزمالة الأمريكية والزمالة البريطانية.
عمر الزين الطيب, بكالوريوس الآداب جامعة القاهره فرع الخرطوم1978, ماجستير في علوم المكتبات 1999م من جامعة أم درمان الإسلامية, أمين مكتبه السودان بجامعة الخرطوم حاليا.
المرحوم محمد العوض عبد القدر عمل مصورا في التلفزيون السوداني منذ العام 1975 واستشهد في مارس 1991 في حادث تحطم طائره عسكريه. (انظر صور من القرية أسفل هذه الصفحة).
المرحوم عبد اللطيف محمد صديق، بكالوريوس اللغة العربية من كلية الآداب جامعة أمدرمان الإسلامية 1979 .عمل أستاذا للغة العربية بمدرسة حلة عباس الثانوية، (توفي في العاشر من مارس 2006 ).
إسماعيل الشيخ إدريس كلية العلوم جامعة الخرطوم، تخصص فيزياء ورياضيات 1981 .
حامد مصطفى محمود، كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم 1984.
عمر الطيب على عباس، ماجستير في تخريج الحديث جامعة أمدرمان الإسلامية 1997.
عوض مصطفى محمدين ابوقرجة بكالريوس الإقتصاد من جامعة الخرطوم.
العقيد الطيب مصطفي محمدين شرطة حماية المنشآت- الخرطوم
د. تقوى أحمد موسى؛ دكتوراه هندسة نفط، أستاذ مساعد بجامعة السودان قسم هندسة النفط.
د. إكرام الفضل عبد الله؛ كلية الزراعة، جامعة الخرطوم، ماجستير ودكتوراه جامعة الخرطوم.
رابعة محمد الطيب، بكالوريوس الآداب من جامعة الخرطوم تخصص لغة انجليزية ولغة فرنسية. 1993م. ماجستير تعليم اللغة الانجليزية جامعة جوبا 2005م.
سميره عبد الدافع عبد القادر بشير , طب الخرطوم 2002 م.
احلام آدم حمد ,طب الخرطوم 2002 م.
حنان آدم حمد بيطره الخرطوم 1998 م.
نافع الطيب على عباس طب الإسلامية 1998 م.
أسامه محمد سعيد محمد سعد , بكالوريوس الآداب , جامعة امدرمان الاسلاميه.
عقيل عبد الله عبد القادر، طب الجزيرة 2004 م.
فرحه إسماعيل أبوقرجه ,كلية الطب جامعة كسلا 1999.
لمياء خالد الأمين ،كلية الطب جامعة كردفان 1999
الرائد هادية عمر الطيب شرطة الجمارك- الخرطوم.
اللواء معاش يوسف الطيب الفكي الرئيس الأسبق لفرع القضاء العسكري
أما أشهر شخصيات حلة عباس على الإطلاق فهو صـداح الحقيبة وبلبلها المغرد الفنان: "بادي" محمد الطيب.(راجع صفحة: مع كروان الحقيبة بادي محمد الطيب أو انقر على صورة الفنان بادي محمد الطيب أسفل هذه الصفحة) ونشكر ختاماً الفكي إبراهيم عباس الذي أمدنا بالمعلومات التاريخية القيمة عن تاريخ القرية القديم وعن والده حاج عباس.كما أتقدم بشكري للعم الصديق على عباس والذي أمدني بكثير من المعلومات القيمة المتعلقة بنسب جده حاج عباس. ويمتد الشكر أيضا إلى الأستاذ عبد الله مصطفى محمدين أبو قرجه الذي زودنا بتاريخ المدارس بالقرية و الشكر كذلك لدكتور حاتم كمال الدين الطيب الذي أضاف بعض المعلومات القيمة التي لم أجدها عند غيره
والشكر ختاماً للأستاذ محمود محمد عثمان من قرية السنية الحلاوين الذي ذودنى بالتاريخ الصحيح والموثوق به لتأسيس حلة عباس ومعلومات أخرى هامه ولا عجب فالأستاذ محمود محمد عثمان رجل حجه ومن القلائل الذين يعتبرون من المراجع الأساسية لتاريخ منطقة الحلاوين ككل ومن العارفين القلائل لنسب الحلاوين وقد أعد شجرة نسب لقرية السنية الحلاوين ولكنها في إعتقادى مفيدة لمعظم قرى الحلاوين لوجود روابط الدم والقرابة بين أهل قرى المنطقة. ونوصى الجميع بالرجوع إليه والإفادة منه.
نقل المعلومات من الفكي إبراهيم عباس
3>
منصور الطيب على عباس
من أبناء حلة عباس
elmansoure@yahoo.com
آخر تحديث لهذه الصفحة ؛25 يوليو2006صوّر من القرية
صورة من 1948 لشخصيات من القرية
العم بشير عباس محمد علي الجبارة
الفكى ابراهيم عباس محمد علي الجبارة
العم احمد محمد عباس
المرحوم الطيب علي عباس و العم علي الجبارة عباس
المرحوم محمد احمد علي عباس و محمود محمد عثمان منصور
عبد الله الطيب عبد الله - المتوفى 1981
أحمد عبد القادر بشير - المتوفى اواسط الثمانينات - أخذت الصورة فى لندن
الراحل محمد العوض عبد القادر - المتوفى عام 1991
نبذه عن الراحل
الزين الطيب عبد الله - المتوفى 1996
المرحوم اسماعيل حاج عباس - المتوفى 1967
المرحوم الدكتور عبد العليم الطاهر- المتوفى فى القاهرة فى سبتمبر 2005
المرحوم محمد الطيب عبد الله - المتوفى 1990
المرحوم الجبارة حاج عباس - المتوفى 1989
الدكتور يوسف عبد الله الطيب - الصورة فى 1971