قرية
الشيخ البصير
الموقع
الجغرافي:
تقع
قرية الشيخ
البصير على
بعد حوالي 7
كلم غرب شارع الخرطوم
الحصاحيصا،
وتحدها من
الناحية الشمالية
قرية حاج
السيّد، ومن
الناحية الشمالية
الشرقية قرية
الحليلة، ومن
الناحية
الجنوبية
الغربية قرية
التكلة قرشي.
عدد
السكان حوالي
ثلاثة ألف
نسمة.
النشأة
وسبب التسمية:
نشأت
قرية الشيخ
البصير في
بدايات القرن
التاسع عشر،
وقد أنشأها
أحمد محمد
أحمد ود الحاج
الشهير بود
الموحدي،
وكانت تسمى الرميلة.
وقد
حدث أن قرر
الشيخ البصير
الهجرة من
مسقط رأسه في
قرية دلقا،
وفيما كان
متجهاً
وتلامذته غرباً،
دعاه إبن عمه
ود الموحدي
للإقامة معه
في الرميلة،
وطلب منه أن
يجدع (وهي
طريقة كانت
تستخدم
قديماً
لتقسيم
الأراضي)،
وهذا هو سبب
تسمية الشيخ
البصير ب"سيد
الجدعة
المضمونة".
وبعد
ذلك صار الناس
يقولون إنهم
ذاهبون الى الشيخ
البصير
وقادمون من
الشيخ البصير،
فاندثر الإسم
القديم،
وصارت القرية
تعرف بإسم الشيخ
البصير.
الخدمات
والمرافق
العامة:
بالقرية
بئران وشبكة
مياه متكاملة
أنشئت في
ستينيات
القرن الماضي،
أما الكهرباء
فقد تم
توصيلها في
أواسط
الثمانينات تقريباَ.
كما أن هنالك
نادٍ نشط
وفريق كرة قدم
له صولات
وجولات في المنطقة
وقد أحرز كأس
ود حبوبة عدة
مرات. بالنسبة
للمرافق
الصحية، فقد
توقف المركز
الصحي وحل
محله مستشفى
ود حبوبة الذي
يخدم القرية
والقرى
المجاورة.
أما
المؤسسات
التعليمية،
فهنالك خلوة
الشيخ البصير
العريقة التي
خرّجت
أعداداً ضخمة
من الحفظة،
وما زال يؤمها
العديد من
طلبة العلم
الديني. كم أن
هنالك أيضاً
مدرسة الشيخ
البصير
الثانوية
للبنات.
الجدير
بالذكر أن
القرية بها
أعداد كبيرة
من خريجي
الجامعات
وحملة
الشهادات
العليا، كما
أن بها رابطة
نشطة لطلبة
الجامعات. وفي
هذا السياق
يجب الإشارة
الى أن هنالك
العديد من أبناء
القرية الذين
برزوا
كشخصيات
عامة، نذكر
منهم البروفيسور
محمد الأمين
البصير
الأستاذ
الجامعي و
نائب رئيس
المجلس
الوطني
سابقاً،
ومولانا محمد
الهادي
الأمين
الوكيل
الأسبق
لوزارة الشئون
الدينية
والأوقاف.
نبذة
عن الشيخ أحمد
بن عبد الرزاق
(الشيخ
البصير):
·
ولد الشيخ
أحمد البصير
في قرية دلقا
التي أسسها
جده الثالث
الحاج ود حمد،
وكان ميلاده
في العام 1193 ه
الموافق 1780م.
·
فقد بصره
بسبب ضربة رمح
تلقاها إثر
مشاركته في المعارك
التي دارت بين
الحلاوين
والكواهلة.
·
تتلمذ على
يد الشيخ أحمد
الطيب ود
البشير، وأخذ
منه الطريقة السمانية،
وقد نال إعجاب
شيخه، وهو
الذي لقبه بالبصير
بعد أن كانو
يدعونه
بالضرير.
·
نال المشيخة
الكبرى، وتم
على يديه
الصلح بين
الحلاوين
والكواهلة،
وتزوج إبنة شيخهم
الفقيه محمد
الأغبش وولد
منها.
·
من الذين
أخذوا الطريق
على يديه:
الشيخ القرشي
ود الزين
أستاذ الإمام المهدي،
الشيخ دفع
الله ودكليلي
من أبوفروع، الشيخ
محمد ود جبارة
من
السنية(الطرش)،
الشيخ حسين ود
صباحي من آل
الشيخ إدريس
ود الأرباب وهو
الذي بنى
القبة الأولى
على أستاذه
الشيخ البصير.
·
صارت للشيخ
البصير
الكلمة
العليا في
الطريقة
السمانية بعد
وفاة أستاذه
الشيخ أحمد
الطيب، غير أن
عمره لم يطل
فقد توفي في
عام1248 ه، أي بعد
عشر سنوات من
وفاة أستاذه.
·
كان الإمام
المهدي يطلق
لفظ الأب على الشيخ
القرشي ود
الزين، ولفظ
الجد على
الشيخ البصير.
خلفائه:
1.
إبنه الشيخ محمد.
2.
إبنه الشيخ
الطيب.
3. الشيخ
محمد بن الشيخ
الطيب بن
الشيخ البصير،
وقد كان من
أمراء
المهدية
المشاهير،
حيث كان قد
قابل المهدي
عند الشيخ
القرشي ود
الزين وتوطدت
العلاقة
بينهما. وقد
شارك الشيخ
محمد الطيب في
حصار الخرطوم،
وبعد انتهاء
المهدية أقام
بقرية مهلة
البصير التي
أسسها.
4.
الشيخ ابرهيم
بن الشيخ
الطيب بن
الشيخ البصير
5.
الشيخ الطيب
بن الشيخ
ابراهيم.
6.
الشيخ أحمد
البصير بن
الشيخ الطيب.
7.
الشيخ المبارك
بن الشيخ
الطيب.
8.
الشيخ هاشم
بن الشيخ
المبارك...وهو
الخليفة الحالي.