سليمان ود الحوري
22-06-2011, 07:33 AM
اللهم أرحم برحمتك الواسعة الحاج/ سعيد علي خير السيد
http://files.mothhelah.com/img/sPg65230.jpg
لقد فجعت بخبر وفاته بعد عودة في ليل متأخر مساء أمس وتزاحمت في خاطري صور وذكريات لهذا الرجل المثال ومما شد من ألمي (بعدٌ وغربة) فالحاج لمن لا يعرفه روح تحمل كل العصور رجل ضكران بما تحويه هذه الكلمة في قاموس الثقافة السودانية أخو أخوان مقدام جسور. رغم فارق العمر بيني وبينه إلا أني لم أشعر بذلك وأنا في معيته في أي لقاء كنت أراه يحترمني حد الإحراج رجل يعرف كيف تكون الأشياء فالحاج الذي إنخرط في السلك العسكري في بواكير عمره عندما كانت العسكرية كلها صرامة وقوة كان رحيماً حنوناً إلا إذا إستدعي الامر غير ذلك. فالرجل كان رمزاً حياً لرجالات مناقزا ولا أشك في أنه رمز حلاوي في كل محفل إرتاده. مشارك في كل الفعاليات التي شهدتها بعد سني وعي بالقرية، زينته الخلق والله لم أراه غط إلا مفعماً بالحيوية والنشاط، هاجر من البلاد ليس بالكثيراً ليعود ويعمل حراً في مجال المقاولات ذاك آخر عهدي به وانا بالسودان، زرته مراراً في منزله الأول بالثورة الحارة السابعة علي ما أذكر والثاني بالحارة 18 وهل لرجل مثله غير الكرم وحسن الإستضافة كان كذلك دوماً يحب أهله وعشيرته يسعي لخدمتهم ما أستطاع. الحاج الرجل السهل الذي تجري الطرفة علي لسانه بذات قوة الإرادة قد رحل عن دنيانا تاركاً سيرة عطرة وألماً لفراقه الذي فاجأني وإن كان لا إعتراض لنا في امر الله متي جاء لكن عنصر المفاجأة كان صعباً (فالحمد لله علي ما أعطي والحمد لله علي ما اخذ وكل شئ عنده بقدر). فأعزي نفسي لفقده ذاك العم الأخ الصديق الذي يلقاك هاشاً ببشر يسعدك ويطمئن روع الأيام في قلبك يشعرك بأن الدنيا لا تزال حبلي بخير لن ينقطع وأمل لا ينقصه سوي العمل لنيله. أعزي زوجه وبنيه والتعازي موصولة للعم الطيب علي خير السيد وأسرته والأستاذة سميرة علي خير السيد وأسرتها، وآل خير السيد بمناقزا(أبناء مصطفي و عبد الرحمن وخير السيد علي) وآل عبد الله حسن والعبيد العوض وآل الزين سعيد جبارة وآل هدندوي بمناقزا وأصهاره بود السيد وكل أصدقائه ومعارفه.
والتعازي لعضو المنتدي الأخ الصادق علي خير السيد (إبن إخيه)
والأخ عضو المنتدي العبيد عبد الرحيم (ود الجعلي) (من أحفاده)
http://files.mothhelah.com/img/sPg65230.jpg
لقد فجعت بخبر وفاته بعد عودة في ليل متأخر مساء أمس وتزاحمت في خاطري صور وذكريات لهذا الرجل المثال ومما شد من ألمي (بعدٌ وغربة) فالحاج لمن لا يعرفه روح تحمل كل العصور رجل ضكران بما تحويه هذه الكلمة في قاموس الثقافة السودانية أخو أخوان مقدام جسور. رغم فارق العمر بيني وبينه إلا أني لم أشعر بذلك وأنا في معيته في أي لقاء كنت أراه يحترمني حد الإحراج رجل يعرف كيف تكون الأشياء فالحاج الذي إنخرط في السلك العسكري في بواكير عمره عندما كانت العسكرية كلها صرامة وقوة كان رحيماً حنوناً إلا إذا إستدعي الامر غير ذلك. فالرجل كان رمزاً حياً لرجالات مناقزا ولا أشك في أنه رمز حلاوي في كل محفل إرتاده. مشارك في كل الفعاليات التي شهدتها بعد سني وعي بالقرية، زينته الخلق والله لم أراه غط إلا مفعماً بالحيوية والنشاط، هاجر من البلاد ليس بالكثيراً ليعود ويعمل حراً في مجال المقاولات ذاك آخر عهدي به وانا بالسودان، زرته مراراً في منزله الأول بالثورة الحارة السابعة علي ما أذكر والثاني بالحارة 18 وهل لرجل مثله غير الكرم وحسن الإستضافة كان كذلك دوماً يحب أهله وعشيرته يسعي لخدمتهم ما أستطاع. الحاج الرجل السهل الذي تجري الطرفة علي لسانه بذات قوة الإرادة قد رحل عن دنيانا تاركاً سيرة عطرة وألماً لفراقه الذي فاجأني وإن كان لا إعتراض لنا في امر الله متي جاء لكن عنصر المفاجأة كان صعباً (فالحمد لله علي ما أعطي والحمد لله علي ما اخذ وكل شئ عنده بقدر). فأعزي نفسي لفقده ذاك العم الأخ الصديق الذي يلقاك هاشاً ببشر يسعدك ويطمئن روع الأيام في قلبك يشعرك بأن الدنيا لا تزال حبلي بخير لن ينقطع وأمل لا ينقصه سوي العمل لنيله. أعزي زوجه وبنيه والتعازي موصولة للعم الطيب علي خير السيد وأسرته والأستاذة سميرة علي خير السيد وأسرتها، وآل خير السيد بمناقزا(أبناء مصطفي و عبد الرحمن وخير السيد علي) وآل عبد الله حسن والعبيد العوض وآل الزين سعيد جبارة وآل هدندوي بمناقزا وأصهاره بود السيد وكل أصدقائه ومعارفه.
والتعازي لعضو المنتدي الأخ الصادق علي خير السيد (إبن إخيه)
والأخ عضو المنتدي العبيد عبد الرحيم (ود الجعلي) (من أحفاده)