محمد برقاوى
23-06-2011, 02:07 PM
عبيد ..وجواري..باسم الآسلام ؟..!
محمد عبد الله برقاوي..
bargawibargawi@yahoo.com
الآن وفي عصر محاولات سدنة الاسلام السياسي الاطباق علي رقاب البلاد والعباد تسلطا وتحكما اما بالانقلابات العسكرية بعد ان ضاقت صدورهم وتقطعت انفاسهم في مشوار الصعود الي الحكم عبر ارادة الشعوب أوانكشاف نواياهم لاتخاذ الديمقراطية ذاتها سلما لاختصار مشوارهم ومن ثم رمي ذلك السلم في وجوه الناخبين بدعوى اعلان حكم الشوري أو ولاية الفقيه الحاكم بامر الله ..واخراس الناس بقوالب النصوص التي يعتبرونها خطوطا حمراء لا ينبغي مجادلتهم فيها باعتبارها من ثوابت الكتاب والسنة..
وفي ظل تصاعد لهاث ذلك الاسلام السياسي المتشعب بدءا بجماعة الاخوان المسلمين وليس انتهاء بالسلفيين من المتشددين ..
نلاحظ انهم بدأوا يقتربون من الثورات التي صنعتها الشعوب بالدماء والتضحات والصبر على ذل الديكتاتوريات لاحتوائها بشتي الوسائل التي يتذرعون بها كسبا لود الشارع الصانع لتلك الثورات!
وفي خضم ذلك الارباك المتعمد وعلى صعيد متصل .. نجد البعض منهم وفي توجه ما يشبه ضرب الاسلام المعتدل والوسطية السمحاء فيه التي تعايشت بها شعوبه المسالمة في ما بينها ومع الاخرين من اهل الملل والنحل قرونا طويلة.. تبرز اصوات لستبح بعقول الناس عكس تيار الحياة الانسانية التي كفلها الاسلام لهم ..بعد ان حررهم من العادات التي عاشوها في عصر الجاهلية من معاقرة الموبقات ..كوأد البنات واسترقاق الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا و فرضية سبي الحرائر التي وضع لها الاسلام لاحقا من الضوابط ما يجعل العتق حسنة ترقي بفاعله الي مرتبة في الآخرة تغنيه عن متعة التملك في الدنيا ولو ملكها باسرها..
وسط كل ذلك الجو المضطرب والناس تسعي للتحرر من عبودية لقمة العيش وذل الحياة البائسة التي جعلتها الانظمة الجاثمة علي صدور الشعوب تقعد بامتنا عن ركب التقدم العلمي و الاستقلال الاقتصادي وتملّك الارادة السياسة لتسود هي وسط ذلك المستنقع وتحكم دون ان يتصدى لها وعي لايقاد شمعات في نفق الحياة .. التي بالكاد اشعلتها ثورات الربيع العربي في شهورنا الأخيرة هذه.. تخرج علينا اصوات تنادي بالعودة الي عصر استرقاق الرجال وشرائهم بمقاييس ومعايير معينة كالخيل والبغال لسد الفاقد الزواجي في دول تستطيع ان تشتري كل شيء بالمال ولو كان ذلك الشيء انسانا بلحم ودم وعقل ..فقط لانه فقير.. أما ليكون بعلا لعانسة هي ضحية التعقيدات الاجتماعية في بلادها أما جارية لاشباع ملذات ذلك الرجل في ذات المجتمع الذي نأت به ذات التعقيدات عن تغطية قدحه والاقترن بحواء دياره ..ربما لعدم المقدرة المالية لمواكبة غلاء المهور في بلاده الغنية وارتفاع تكاليف طلبات الزواج الأخري في مجتمعه أولتصنيفات عنصرية تصل في حدها الأعلي الي تقسيم الناس في تلك المجتمعات الي أشراف ابناء قبائل وعبيد أو بعبارة محسنة ( خيلان )
ولعل ما طرحه ذلك المهووس الجاهل والدعي في مصر لحل الازمة الاقتصادية بالعودة الي الرق وبيع العبيد والجواري .. وما نادت به تلك الكويتية المسلطة علي الاسلام ويساندها في دعوتها الفاسقة من ارادوا وطرا من وراء دفعها الي المناداة بشراء العبيد والجواري من الدول الفقيرة فتحا بالسيوف أو فتحا للجيوب .لحل مشكلة عوانس بلادها ..وا شباع رغبات طلاب شهوات الشبقين من الرجال بالاجساد الغضة البيضاء من فقيرات المجتمعات الأخري..!!!
ولسنا هنا بالطبع في حوجة الي ان نؤكد ان كل ذلك يقوي من دعوتنا الي وجوب انصراف علماء الدين عن السياسة التي تشكل في حد ذاتها خطرا علي قدسية ديننا الحنيف ..و ضرورة التفاتهم الي حماية دين الحق من الجهلاء الذين تكاثروا كالقوارض علي ثوبه العفيف خدمة لاهداف اذا ما انتبه لها علماؤنا المنزهين عن غرض السلطة والجاه واتجهوا بكلياتهم الي الله ورسوله حماية لدينه من الأدعياء فان ذلك التوجه بالقطع سيؤتي أكله..بالتفنيد الصحيح والتصدي بالفتاوي الفقهية والتفسيرات المبسطة وبالأ سانيد القوية التي تغمر تلك الدعوات كيرقات في مستنقعها الآسن قبل ان تتطور وتفّرخ لها جيوشا من المؤيدين المهووسين والمغرضين سعيا لاثارة الفتن وسط الأمة..وهي كما أسلفنا بالكاد قد بدأت تتجه في المنحي الصحيح لتحرير ذاتها من قيود العبوديات الديكتاتورية وانعتاق عيونها من ظلمات التخلف .. عودة للمحجة البيضاء التي تركها لنا النبي صلي الله عليه وسلم نهجا مطهرا لنسير عليها وفقا لتطور الزمان والمكان والانسان لا رجوعا الي جاهلية ..يسعي نفر من الجهلاء لاعادة مجتمعانا الاسلامية اليها مقدمين خدمة لاعدائنا تختصر عليهم مشقة محاربتنا با لسلاح .. كيف لا..؟وقد ملكهم أولئك الأغبياء الأدعياء أمضى سلاح .. قاتلهم الله في الدنيا والآخرة وخذلهم في مسعاهم حيثما اتجهوا..وأعاننا عليهم انه المستعان وهو من وراء القصد..
محمد عبد الله برقاوي..
bargawibargawi@yahoo.com
الآن وفي عصر محاولات سدنة الاسلام السياسي الاطباق علي رقاب البلاد والعباد تسلطا وتحكما اما بالانقلابات العسكرية بعد ان ضاقت صدورهم وتقطعت انفاسهم في مشوار الصعود الي الحكم عبر ارادة الشعوب أوانكشاف نواياهم لاتخاذ الديمقراطية ذاتها سلما لاختصار مشوارهم ومن ثم رمي ذلك السلم في وجوه الناخبين بدعوى اعلان حكم الشوري أو ولاية الفقيه الحاكم بامر الله ..واخراس الناس بقوالب النصوص التي يعتبرونها خطوطا حمراء لا ينبغي مجادلتهم فيها باعتبارها من ثوابت الكتاب والسنة..
وفي ظل تصاعد لهاث ذلك الاسلام السياسي المتشعب بدءا بجماعة الاخوان المسلمين وليس انتهاء بالسلفيين من المتشددين ..
نلاحظ انهم بدأوا يقتربون من الثورات التي صنعتها الشعوب بالدماء والتضحات والصبر على ذل الديكتاتوريات لاحتوائها بشتي الوسائل التي يتذرعون بها كسبا لود الشارع الصانع لتلك الثورات!
وفي خضم ذلك الارباك المتعمد وعلى صعيد متصل .. نجد البعض منهم وفي توجه ما يشبه ضرب الاسلام المعتدل والوسطية السمحاء فيه التي تعايشت بها شعوبه المسالمة في ما بينها ومع الاخرين من اهل الملل والنحل قرونا طويلة.. تبرز اصوات لستبح بعقول الناس عكس تيار الحياة الانسانية التي كفلها الاسلام لهم ..بعد ان حررهم من العادات التي عاشوها في عصر الجاهلية من معاقرة الموبقات ..كوأد البنات واسترقاق الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا و فرضية سبي الحرائر التي وضع لها الاسلام لاحقا من الضوابط ما يجعل العتق حسنة ترقي بفاعله الي مرتبة في الآخرة تغنيه عن متعة التملك في الدنيا ولو ملكها باسرها..
وسط كل ذلك الجو المضطرب والناس تسعي للتحرر من عبودية لقمة العيش وذل الحياة البائسة التي جعلتها الانظمة الجاثمة علي صدور الشعوب تقعد بامتنا عن ركب التقدم العلمي و الاستقلال الاقتصادي وتملّك الارادة السياسة لتسود هي وسط ذلك المستنقع وتحكم دون ان يتصدى لها وعي لايقاد شمعات في نفق الحياة .. التي بالكاد اشعلتها ثورات الربيع العربي في شهورنا الأخيرة هذه.. تخرج علينا اصوات تنادي بالعودة الي عصر استرقاق الرجال وشرائهم بمقاييس ومعايير معينة كالخيل والبغال لسد الفاقد الزواجي في دول تستطيع ان تشتري كل شيء بالمال ولو كان ذلك الشيء انسانا بلحم ودم وعقل ..فقط لانه فقير.. أما ليكون بعلا لعانسة هي ضحية التعقيدات الاجتماعية في بلادها أما جارية لاشباع ملذات ذلك الرجل في ذات المجتمع الذي نأت به ذات التعقيدات عن تغطية قدحه والاقترن بحواء دياره ..ربما لعدم المقدرة المالية لمواكبة غلاء المهور في بلاده الغنية وارتفاع تكاليف طلبات الزواج الأخري في مجتمعه أولتصنيفات عنصرية تصل في حدها الأعلي الي تقسيم الناس في تلك المجتمعات الي أشراف ابناء قبائل وعبيد أو بعبارة محسنة ( خيلان )
ولعل ما طرحه ذلك المهووس الجاهل والدعي في مصر لحل الازمة الاقتصادية بالعودة الي الرق وبيع العبيد والجواري .. وما نادت به تلك الكويتية المسلطة علي الاسلام ويساندها في دعوتها الفاسقة من ارادوا وطرا من وراء دفعها الي المناداة بشراء العبيد والجواري من الدول الفقيرة فتحا بالسيوف أو فتحا للجيوب .لحل مشكلة عوانس بلادها ..وا شباع رغبات طلاب شهوات الشبقين من الرجال بالاجساد الغضة البيضاء من فقيرات المجتمعات الأخري..!!!
ولسنا هنا بالطبع في حوجة الي ان نؤكد ان كل ذلك يقوي من دعوتنا الي وجوب انصراف علماء الدين عن السياسة التي تشكل في حد ذاتها خطرا علي قدسية ديننا الحنيف ..و ضرورة التفاتهم الي حماية دين الحق من الجهلاء الذين تكاثروا كالقوارض علي ثوبه العفيف خدمة لاهداف اذا ما انتبه لها علماؤنا المنزهين عن غرض السلطة والجاه واتجهوا بكلياتهم الي الله ورسوله حماية لدينه من الأدعياء فان ذلك التوجه بالقطع سيؤتي أكله..بالتفنيد الصحيح والتصدي بالفتاوي الفقهية والتفسيرات المبسطة وبالأ سانيد القوية التي تغمر تلك الدعوات كيرقات في مستنقعها الآسن قبل ان تتطور وتفّرخ لها جيوشا من المؤيدين المهووسين والمغرضين سعيا لاثارة الفتن وسط الأمة..وهي كما أسلفنا بالكاد قد بدأت تتجه في المنحي الصحيح لتحرير ذاتها من قيود العبوديات الديكتاتورية وانعتاق عيونها من ظلمات التخلف .. عودة للمحجة البيضاء التي تركها لنا النبي صلي الله عليه وسلم نهجا مطهرا لنسير عليها وفقا لتطور الزمان والمكان والانسان لا رجوعا الي جاهلية ..يسعي نفر من الجهلاء لاعادة مجتمعانا الاسلامية اليها مقدمين خدمة لاعدائنا تختصر عليهم مشقة محاربتنا با لسلاح .. كيف لا..؟وقد ملكهم أولئك الأغبياء الأدعياء أمضى سلاح .. قاتلهم الله في الدنيا والآخرة وخذلهم في مسعاهم حيثما اتجهوا..وأعاننا عليهم انه المستعان وهو من وراء القصد..