الطيب مصطفى
25-06-2011, 10:37 AM
هنالك الكثير مما أحمله في حقيبة الذكريات ومما يجول في الخاطر من مواقف وأحداث وذكريات وشخوص منذ الطفولة التي كان مسرحها مدينة المحيريبا مهد العشق ومرتع الصبابات وحتى آخر لحظة قام فيها الأخوة في رابطة منطقة الحلاوين بتكريم شخصي الضعيف وعملي المتواضع... وهنالك الكثير الذي أود أن أحكيه بإذن الله عن مواقف مؤثرة وشخصيات أحببتها وأحبتني ولكن هنالك شخص لطالما وقفت عنده كثيراً ورغم معرفتي السطحية به فقد لفت نظري بخلقه وسمته وبما يحمله من قيم نبيلة وصفات كريمة دون أن أذكيه على الله ولكني أحسبه كذلك،، فأحببت أن أبدأ حكاياتي به.....
الأخ إمام محمد حمد ( شرفت) رأيته في المحيريبا منذ زمن بعيد وكانت معرفتي به عابرة ولكن حين إلتقيت به هنا في مدينة جدة حاولت أن أستعيد الذاكرة عن سيرته وشخصيته ولكني فشلت فتركت الأمر للزمن .. وبالفعل وبعد الإحتكاك به والتعامل معه عن قرب من خلال رابطة منطقة الحلاوين بجدة تعرفت على نموذج نادر من الرجال ...
الأخ إمام يكبرنا سناً على وجه التقريب لكن حينما يلتقيك تذوب فوارق السن بينك وبينه سجيته البريئة تشدك نحوه بشكل قوي يتودد إليك بكل سماحة وبوجه طلق لا تفارقه البسمة على الإطلاق ... يطل عليك هاشا باشا ورغم طوله الفارع ينزل إلى من هو دونه في تواضع جم وأدب نبيل....
رغم مشغولياته يسعى دوما لحضور الإجتماعات ويساهم بما تجود به نفسه الكريمة يعطي وهو يبتسم ويعتذر في نفس الوقت ..... ولسان حاله يقول ليتني أملك الملايين لكفيتكم شر السؤال...
وفي ليلة الإحتفال قبل أسبوعين وفي أثناء فقرة تكريم دكتور عبد النور لاحظت أن الرجل تأثر جداً بالموقف حتى زرف الدموع بادرني بالسلام ومددت إليه يدي لأصافحه فعرفت مدى الحب الذي يحتويه قلبه والصفاء وبياض النية والسريرة التي يتمتع بها فزاد تقديري للرجل بشكل كبير.
أنا لا أعرف عن الرجل الكثير وأجهل بعضاً من جوانب حياته ولم يحدثني عنه إنسان من قبل ولكني لمست فيه شخصية ذات خلق رفيع وخصال نبيلة أقول ذلك لأننا في هذا الزمن نحتاج لأمثاله كثيراً .. في زمن طغت فيه الماديات على كل شىء في حياتنا...
الأخ إمام محمد حمد ( شرفت) رأيته في المحيريبا منذ زمن بعيد وكانت معرفتي به عابرة ولكن حين إلتقيت به هنا في مدينة جدة حاولت أن أستعيد الذاكرة عن سيرته وشخصيته ولكني فشلت فتركت الأمر للزمن .. وبالفعل وبعد الإحتكاك به والتعامل معه عن قرب من خلال رابطة منطقة الحلاوين بجدة تعرفت على نموذج نادر من الرجال ...
الأخ إمام يكبرنا سناً على وجه التقريب لكن حينما يلتقيك تذوب فوارق السن بينك وبينه سجيته البريئة تشدك نحوه بشكل قوي يتودد إليك بكل سماحة وبوجه طلق لا تفارقه البسمة على الإطلاق ... يطل عليك هاشا باشا ورغم طوله الفارع ينزل إلى من هو دونه في تواضع جم وأدب نبيل....
رغم مشغولياته يسعى دوما لحضور الإجتماعات ويساهم بما تجود به نفسه الكريمة يعطي وهو يبتسم ويعتذر في نفس الوقت ..... ولسان حاله يقول ليتني أملك الملايين لكفيتكم شر السؤال...
وفي ليلة الإحتفال قبل أسبوعين وفي أثناء فقرة تكريم دكتور عبد النور لاحظت أن الرجل تأثر جداً بالموقف حتى زرف الدموع بادرني بالسلام ومددت إليه يدي لأصافحه فعرفت مدى الحب الذي يحتويه قلبه والصفاء وبياض النية والسريرة التي يتمتع بها فزاد تقديري للرجل بشكل كبير.
أنا لا أعرف عن الرجل الكثير وأجهل بعضاً من جوانب حياته ولم يحدثني عنه إنسان من قبل ولكني لمست فيه شخصية ذات خلق رفيع وخصال نبيلة أقول ذلك لأننا في هذا الزمن نحتاج لأمثاله كثيراً .. في زمن طغت فيه الماديات على كل شىء في حياتنا...