الحاج حسن ودالمسعودية
28-06-2011, 10:00 AM
إذا تتبعنا منذ العصور القديمة كيف نشأة الأمم ونهضت , وكيف زالت وسقطت وإنهارت , سنجد أن العلم والجهل هي مفاتيح وعوامل النهضة والسقوط , سنة من سنن الله في خلقه وكونه ...
إن الجهل ظلام وغشاوة في البصيرة والفكر , فهو يعني إنعدام المعرفة والأخلاق وإدراك حقائق الأشياء , وعدم التميز بين الحق والباطل , فالعلم في ذاته محمود ولكن عدم إدراك حقيقة المعلوم هو جهل , فالإنسان يقرأ في القران ( فإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) إذا المرء يعلم أن الله وعد بأن يجيب دعوة الداعي , ولكن ما أدرك وأيقن وأمن بها , فالعلم بالشي غير الإدراك به والجوهر هو الإدراك الذي يظهر أثره في سلوك الإنسان وتطابق فعله مع قوله, لذلك أهلنا الكبار يطلقون مثل في هذا السياق أن ( القلم مابزيل بلم ) أي العلم لايزيل الجهل هذا معني عميق وبعيد وإلا فإن من المعروف أن العلم يزيل الجهل ولكن المقصود أن عدم إدراك المعلوم هو جهل , فالطبيب الذي يدخن ( السجائر) وقد علم أضراره فهذا طبيب جاهل , ولايمكن أن نلقبه بالطبيب في معناه الأخلاقي والإدراكي ...
وحينما نتحدث عن الجهل ودوره في سقوط الأمم وتأخرها , لابد أن نذكر الصراعات والإنحطاط الأخلاقي في المجتمع ,التي هي نواتج طبيعية عندما يشيع الجهل المعرفي والإدراكي , والأمثلة والشواهد كثيرة , فالحضارة اليونانية والرومانية سقطت وإنهارت بإنحطاطها الإخلاقي وإنشغالهم بالملهيات والفواحش , والدولة الأموية زالت بإنشغالها بالملهيات والشهوات , وما إذرهار وتطور وتوسع الدولة العباسية إلا بإنشغالها بالعلم والجد ونقل علوم الأمم الأخري وترجمتها , ورأس الجهل معصية الله والتكبر علي شرعه , هلكت ثمود الذي جابوا الصخر بالواد وإرم ذات العماد , وقوم عاد وفرعون ذا الأوتاد لانهم كفروا بالله وطغوا وكثر فسادهم وسخروا من الأنبياء عليهم السلام, والأزمات الإقتصادية العالمية التي إجتاحت العالم ماهي بسبب شيوع الربا وغير ذلك كثير ..
نواصل بإذن الله
خواطر _الحاج حسن مصطفي_
إن الجهل ظلام وغشاوة في البصيرة والفكر , فهو يعني إنعدام المعرفة والأخلاق وإدراك حقائق الأشياء , وعدم التميز بين الحق والباطل , فالعلم في ذاته محمود ولكن عدم إدراك حقيقة المعلوم هو جهل , فالإنسان يقرأ في القران ( فإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) إذا المرء يعلم أن الله وعد بأن يجيب دعوة الداعي , ولكن ما أدرك وأيقن وأمن بها , فالعلم بالشي غير الإدراك به والجوهر هو الإدراك الذي يظهر أثره في سلوك الإنسان وتطابق فعله مع قوله, لذلك أهلنا الكبار يطلقون مثل في هذا السياق أن ( القلم مابزيل بلم ) أي العلم لايزيل الجهل هذا معني عميق وبعيد وإلا فإن من المعروف أن العلم يزيل الجهل ولكن المقصود أن عدم إدراك المعلوم هو جهل , فالطبيب الذي يدخن ( السجائر) وقد علم أضراره فهذا طبيب جاهل , ولايمكن أن نلقبه بالطبيب في معناه الأخلاقي والإدراكي ...
وحينما نتحدث عن الجهل ودوره في سقوط الأمم وتأخرها , لابد أن نذكر الصراعات والإنحطاط الأخلاقي في المجتمع ,التي هي نواتج طبيعية عندما يشيع الجهل المعرفي والإدراكي , والأمثلة والشواهد كثيرة , فالحضارة اليونانية والرومانية سقطت وإنهارت بإنحطاطها الإخلاقي وإنشغالهم بالملهيات والفواحش , والدولة الأموية زالت بإنشغالها بالملهيات والشهوات , وما إذرهار وتطور وتوسع الدولة العباسية إلا بإنشغالها بالعلم والجد ونقل علوم الأمم الأخري وترجمتها , ورأس الجهل معصية الله والتكبر علي شرعه , هلكت ثمود الذي جابوا الصخر بالواد وإرم ذات العماد , وقوم عاد وفرعون ذا الأوتاد لانهم كفروا بالله وطغوا وكثر فسادهم وسخروا من الأنبياء عليهم السلام, والأزمات الإقتصادية العالمية التي إجتاحت العالم ماهي بسبب شيوع الربا وغير ذلك كثير ..
نواصل بإذن الله
خواطر _الحاج حسن مصطفي_