الحاج حسن ودالمسعودية
08-07-2011, 05:06 PM
لا أدري كيف يتخذ المرء قرارا مثل الإغتراب ..!
يفعل ذلك وهو بين المرغم لتحقيق طموح وهدف ما وبين إستغفال الشعور وتكميم صوت الإلفة الذي يناديه من أعماق فؤاده والتعامي عنه وهو يلوح من أعيون كل حبيب دموع سخينة , ويجده في حرارة أحضان الوداع ..!
يذهب حاملا حقيبة سفره الي عالم غير مألوف رائحة من غير طعم , يأكل فيشبع وبطن روحه خاوية كالمريض يدخل له الطعام عبر أنبوب , يحاول أن يوطن نفسه مع هذا الواقع ويتأقلم مع هذه البيئة , وبينما هو يبتسم ضاحكا , يسمع صوت الحنين من داخل أعماقه قاطعا حبل السرور الوهم يذكره بأنه يحلم وهو في عالم أخري , يريد أن ينام فيترأي إليه طيف الأحباب يحادثه ويسأله علي عجل لا يسعفه أن يرد إليه جواب , غير دموع ساخنة يرسلها الي خده علها تدفئه من هذا الزمهرير ونحيب كتوم يهتز معه كالمرجل ينوم علي أثره كالمغشي عليه ..!
وهو متقلب بين هذه الأحوال , يأتيه بريق من الأمل يواسيه ويطيب خاطره , بأنه لابد من صنعاء وأن طال السفر , وبينما هو يلاعب هذه الأمال تمر السنين , وقد بح صوت الحنين في قلبه وربما مات وهو يرسل نداءات الإستغاثه بين الحين والأخر ولا مجيب , حتي الطيف ماعاد يزوره لأنه قد هرم ولم يجد طريقا يعبر خلاله الي مرأه , فمعالم الأشياء قد تغيرت ..!
أنه عالم النسيان وموت الحنين والقلب معا , قد يعود الإنسان يوما الي أهله ودياره ومحظوظ من يجد كل شي او بعضه في إنتظاره لم يرتحل , فكل لحظة في ذلك المكان تمثل جزءا عزيزا ولحم ينبض في جسده ..!
الأفراح والأتراح وشهود ميلاد الأجيال ونضج أفكاره وتكوين وجدانها وأنس حبيب, بدون أن تدخل كمكون ولاعب بروحه وجسده لاتنفصل عنها , لهي خسارة وعمر ضائع لا يعود ولاتعادله ولاتعوضه أموال الدنيا وشهاداتها ..!
فكيف بالله يرتحل من يسمع هذه الكلمات ولم يضع في أذانه وغر, ( خايفة إن سافرت ترجع تلقي فاضي البيت بلاي , حينا مابتنفع قروشك ولابتجيبلك أم سواي ) ..!
خواطر_2011م
يفعل ذلك وهو بين المرغم لتحقيق طموح وهدف ما وبين إستغفال الشعور وتكميم صوت الإلفة الذي يناديه من أعماق فؤاده والتعامي عنه وهو يلوح من أعيون كل حبيب دموع سخينة , ويجده في حرارة أحضان الوداع ..!
يذهب حاملا حقيبة سفره الي عالم غير مألوف رائحة من غير طعم , يأكل فيشبع وبطن روحه خاوية كالمريض يدخل له الطعام عبر أنبوب , يحاول أن يوطن نفسه مع هذا الواقع ويتأقلم مع هذه البيئة , وبينما هو يبتسم ضاحكا , يسمع صوت الحنين من داخل أعماقه قاطعا حبل السرور الوهم يذكره بأنه يحلم وهو في عالم أخري , يريد أن ينام فيترأي إليه طيف الأحباب يحادثه ويسأله علي عجل لا يسعفه أن يرد إليه جواب , غير دموع ساخنة يرسلها الي خده علها تدفئه من هذا الزمهرير ونحيب كتوم يهتز معه كالمرجل ينوم علي أثره كالمغشي عليه ..!
وهو متقلب بين هذه الأحوال , يأتيه بريق من الأمل يواسيه ويطيب خاطره , بأنه لابد من صنعاء وأن طال السفر , وبينما هو يلاعب هذه الأمال تمر السنين , وقد بح صوت الحنين في قلبه وربما مات وهو يرسل نداءات الإستغاثه بين الحين والأخر ولا مجيب , حتي الطيف ماعاد يزوره لأنه قد هرم ولم يجد طريقا يعبر خلاله الي مرأه , فمعالم الأشياء قد تغيرت ..!
أنه عالم النسيان وموت الحنين والقلب معا , قد يعود الإنسان يوما الي أهله ودياره ومحظوظ من يجد كل شي او بعضه في إنتظاره لم يرتحل , فكل لحظة في ذلك المكان تمثل جزءا عزيزا ولحم ينبض في جسده ..!
الأفراح والأتراح وشهود ميلاد الأجيال ونضج أفكاره وتكوين وجدانها وأنس حبيب, بدون أن تدخل كمكون ولاعب بروحه وجسده لاتنفصل عنها , لهي خسارة وعمر ضائع لا يعود ولاتعادله ولاتعوضه أموال الدنيا وشهاداتها ..!
فكيف بالله يرتحل من يسمع هذه الكلمات ولم يضع في أذانه وغر, ( خايفة إن سافرت ترجع تلقي فاضي البيت بلاي , حينا مابتنفع قروشك ولابتجيبلك أم سواي ) ..!
خواطر_2011م