المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثواني اللقيا..


محمد برقاوى
31-07-2011, 11:16 AM
ثواني اللقيا..
***
شعر/ محمد عبد الله برقاوي...
***
بعد فرقة وسؤال مانام..
لقيتك فجأة في دربي..
عيوني الحانية فيها كلام..
ودفقات ذكرى من حبي..
***
مديت خاطري بالبسمات..
ماشي عليك تسالميني..
سرحت وذابت اللحظات..
في الشوق السكن فيني..
هتف جواى صدى السنوات..
وفاضت بالصور عيني..
***
خفت غرابة النظرات..
كأنك ما عرفتيني..
سلامك كان بدون كلمات..
لو زعلانة لوميني..
لغة ردك بقت لفتات..
وفي صمتك حبستيني..
حرام لو هان عليك الفات..
وانا الراجيك تقاسميتي..
بسمة تبدد الآهات..
أو همسات تداويني..
***
ثوان اللقيا مرت كيف؟..
زى ضل الفراش عدت..
صدفة وكان جناحا خفيف..
اريتا شوية امتدت..
ودعتي وغلبني أقيف..
قواى بالمرة انهدت..
***
متل مشوار غريق للقيف..
كفي اتاقلت .. ردت..
عطشان في صحاري الصيف..
خطاى خلف السراب مدت..
ربيع احلامي أضحى خريف..
دروب آمالي انسدت..
ما لقيت لى شقاي تصنيف..
هواجس ظني اشتدت..
مشيتي وسبتي لى الطيف..
حليل روحي المعاك صدت..
***
دولة الامارات العربية المتحدة
الشارقة مارس 2007

شمس الدين بشرى
01-08-2011, 10:23 PM
بــرقـاوى ...!
وإنت معاى يصعب على رمشة عينى ولا حتى ثانية ..!
كوكب الشرق غنتك ..!

متوكل عبد الله
11-09-2011, 09:58 AM
الأخ الأستاذ محمد برقاوي ... إنسان المشاوير والخُطى والحِن والرجاء ... والوفاء ... أخي ... بمجرد قراءة عنوان القصيدة أعجبنى أن تكون [ ثناياً اللُقيا] ولكانت أدخلت في النفس بهجة اللقاء بدلاً عن ثواني اللقيا التي أودعت مرارة العلقم في ما بين لحيي ... وكنت أرجو لو كانت ثناياً بدلاً عن ثواني ... ولكان الطعم ألطف ...
ما استوقفني صراحة البوح بمكنون النفس لدرجة تحديد الجنس ... كما وتجدد الإلفة بمجرد ظهور المحبوب بالرغم من طول المسافة الزمنية ... كما لاحظت أيضاً أن هوى المُحب جنوبي النحو بينما صوَّب المحبوب شمالاً إلى درجة القُطبية القارسة ... وأرى هنا أن الميزان مُختل والعُتبى على المُحب ...

محمد برقاوى
11-09-2011, 11:53 AM
الأخ الأستاذ محمد برقاوي ... إنسان المشاوير والخُطى والحِن والرجاء ... والوفاء ... أخي ... بمجرد قراءة عنوان القصيدة أعجبنى أن تكون [ ثناياً اللُقيا] ولكانت أدخلت في النفس بهجة اللقاء بدلاً عن ثواني اللقيا التي أودعت مرارة العلقم في ما بين لحيي ... وكنت أرجو لو كانت ثناياً بدلاً عن ثواني ... ولكان الطعم ألطف ...
ما استوقفني صراحة البوح بمكنون النفس لدرجة تحديد الجنس ... كما وتجدد الإلفة بمجرد ظهور المحبوب بالرغم من طول المسافة الزمنية ... كما لاحظت أيضاً أن هوى المُحب جنوبي النحو بينما صوَّب المحبوب شمالاً إلى درجة القُطبية القارسة ... وأرى هنا أن الميزان مُختل والعُتبى على المُحب ...



شكرا متوكل على أناقة الطرح والتحليل العميق..فعلا كان مكنون الثنايا أضخم بكثير .. ولكّن ألم الثواني كان بطول الزمن كله في لحظة تغابي المعرفة من انسان يخامرك احساس انك وسدته لسنوات شغاف القلب.. فيحاول التظاهر بانه قد نزعك من بين الصور المعلقة في جدار ذاكرته و يحيطها اطار اهتمامه ويحميها زجاج بصره..ويراها يوميا بعيون بصيرته..لك مودتي وتحياتي لمشاعرك التي تملآء البيت حسنا..