النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـربي!

  1. #1
    أمين الموقع الصورة الرمزية مامون احمد م زين
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    العنوان
    القرية : دلقا - التواجد حالياً : الجبيل (السعودية)
    المشاركات
    760

    افتراضي عن الراحلة المذيعة ليلى المغـربي!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    كنت أسير بسيارتي بشارع بيكر استريت فى لندن فى يوم صيفي جميل من ايام شهر يوليو فى العام 1995 فلمحت سيدة سودانية تلبس ثوباً سودانياً أنيقاً ومميزاً وتجلس مع بنت صغيرة – أحسبها بنتها – فى عتبة احدى البنايات وأعتقدت أنهن كنّ ينتظرن سيارة أجرة أو سيارة خاصة فتوقفت وركنت سيارتي جانباً ثم توجهت اليهن لأسألهن عن مكان احتفال الجالية السودانية .. وعندما اقتربت وجدت نفسي أسير فى اتجاه وجه مألوف .. امراة ساحرة القسمات وفي وجهها ابتسامة تأكدت انها خلقت بها ولم تتصنعها يوماً على الشاشة فعرفتها حالأ ولم أتردد بأن أقول لها : السلام عليكم استاذة ليلى .. فقالت وعليكم السلام ..
    فقلت في نفسي هل أقول لها : أنا معجب بك .. أو معجب بصوتك أو أنني ما مصدق أنك أمامي .. أو .. شئ من تلك العبارات الصبيانية الممجوجة والمتكررة ..
    لكنني لم استطع قول أي من تلك العبارات ووجدت نفسي أقول لها فى وقار متصنع : مرحب بيك فى لندن ، هل جئتي للمشاركة فى احتفالات الجالية ؟
    قالت :بل جئت لندن لأمور خاصة لكنني مدعوة وسأكون هناك ان شاء الله ..
    قلت أنا ذاهبٌ الي هناك لكنني لا أعرف المكان وتوقفت لكي أسألك عن مكان الاحتفال حيث حسبت انك من سكان لندن .. فضحكت ضحكة ساحرة وقالت نحن فى انتظار شخص سوف يأتي ليقلنا الي هناك فان شئت انتظرت لتتبعه ..
    خفت أن أقول لها تعالن معي فسأقوم بايصالكن .. فانا لا أعرف المكان أصلاً
    وخفت أن أقول أنني سانتظر فتظن أنني من المعجبين (نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي) ... وأنا كم أكره التملق للمشاهير ... فقلت لها لا .. شكراً .. سأذهب لكنني سعيد برؤيتك .. وذهبت ..


    الأستاذة الراحلة ليلى المغربي سيدة الشاشة وملكة المايكرفون لها الرحمة فقد كانت إعلامية مطبوعة وشاعرة لايشق لها غبار وهي سليلة أسرة تنضح بالإبداع وكتبت كثير من الأشعار التي من بينها أغنية طفل العالم الثالث والتي أبدع في أدائها الراحل مصطفى سيد أحمد بجانب وردي والموصلي

    قال عنها الاعلامي حمدي بولاد

    ليلى المغربي ... كما كنا نراها

    من الناس من لا تحس بفقده إذا ارتحل .. ذلك أنه كان ذا عطاء محدود قد لا يتعدى نطاق أسرته وأصدقائه .. منهم من يتأثر بفقده قطاع كبير يعد بالالاف والمئات .. ومنهم من يحس بفقده الملايين .. كل حسب ما قدم لأهله وشعبه - سياسيا كان أم أدبيا أم معلما أم عالما .. ومن هؤلاء الراحلة ليلى المغربي التي نصنفها مع الأدباء الذين إنْ لم يكن لهم رصيد أدبي خاص بهم ، فإنهم قد أوصلوا آداب الأمم قديمها وحاضرها إلى الناس .. وساهموا في استيعاب المجتمع لهذه الآداب والفنون .

    كانت ليلى المغربي - يرحمها الله - فريدة في شخصيتها الإذاعية .. فكم من المذيعات حاولن تقليدها والوصول إلى مكانتها ، لكنهن فشلن في ذلك وظلت هي في المقدمة ، ذلك أن شخصيتها كانت مختلفة عن الأخريات في طريقة التعامل مع الزملاء ، لأن العمل في الإذاعة يحتاج إلى المرونة والهدوء والصبر ..
    قدمنا معا للمستمعين برنامج (إشراقة الصباح) كأشهى ما يمكن أن يبدأ به الإنسان يومه بعد فترة القرآن الكريم والحديث الشريف ، وصار البرنامج اسما يتردد على كل لسان .

    قال لي الأخ بكري المك ، إن هذا البرنامج كان مكملا لكوب الشاي والقهوة صباحا ، فلم نكن نغادر بيوتنا إلى المدرسة أو العمل إنْ لم نستمع إليه .
    في شخصيتها وتكوينها كانت ليلى المغربي مثالا للإنسان العاقل .. تميزت بروح المحبة الصادقة لكل الناس ، فلم أسمع يوما أن أحدا إختلف معها أو كرهها أو أسمعها ما لاتحب ..فقد كان الناس يعاملونه ا بمثل رقتها وحبها وسعادتها بهم .. كانت الابتسامة لا تفارقها وهي في أشد المواقف صعوبة .

    أحبها زملاؤها وأخلصوا لها الود .. كان المقابل المادي الذي تأخذه من البرامج تعطيه لبعض العاملين في الإذاعة .. فلم تكن تأخذ منه شيئا .
    تطور أداء ليلى المغربي لتصبح مذيعة عالمية بعد أن تخرجت من الجامعة وظهرت في التلفزيون أكثر بهاء وقدرة على العمل .. فعشق الناس طريقتها في تقديم البرامج .
    وعندما كانت ليلى تسافر في زيارات لبعض الدول ، كانت تظهر من خلال أجهزتهم الإعلامية كمذيعة مقتدرة .. استمعنا إليها في لندن وفي مونت كارلو .. ورأيناها مذيعة سودانية مشرفة في تلفزيون قطر وفي أبوظبي بالامارات العربية المتحدة .. ولكم عُرضت عليها الدولارات والدراهم والريالات لتعمل خارج السودان ، لكنها كانت دائما تقول .. لا أستطيع أن أقاوم متعة الوطن والأصل .

    آثرت ليلى أن تكون أما ، ولم يشغلها العمل عن بيتها وتربية أولادها حتى أواخر أيامها.
    ألا رحم الله الفقيدة وتقبلها قبولا حسنا وأسكنها فسيح جناته
    (إنا لله وإنا إليه راجعون) .

    وقال عنها لقمان حسن همــّـام
    إفتقدناها مذيعة رائعة ,صاحبة حضور تجيد الإصغاء وترد عليك بابتسامة... وصوتها لن يتكرر,فهي المذيعة الوحيدة التي كتب فيها شعراً..إنها الراحلة ليلي المغربي كتب فيها الاستاذ محمد يوسف موسي..غناء سيد خليفة يا صوتها لما سري عبر الأثير معطرا مثل الحرير نعومة و نداوة و تكسرا مثل الصباح طلاقة و رشاقة و تبخترا وتدفقت كلماتها عطرا نديا عنبرا وهما حنينا حالما و شذا يضوع تخضرا فهي وهج الابهار ولها سحر اخاذ,فهي التي سطرت بأيديها أعذب الكلمات إنها .. أنا ما جاييك شايل أفراح تملا الدنيا أجمل منية عطر الريحان شوق الحبان و أجمل غنية بصوت الاستاذ احمد شاويش..فهل توجد مذيعة الان بهذا الإبداع

    الراحلة ليلي المغربي بصمة مميزة ستظل محفورة في الإذاعة
    و التلفزيون ووجدان الشعب السوداني الأصيل .
    نتضرع لله تعالي أن يرحمها وأختها هيام ويجعلهما من اصحاب اليمين
    ان كنتم تحبون الجمال وتقدسون العواطف وتؤمنون بقيمة الانسان ... فأنتم من عشاقى

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد زين الشفيع أحمد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    العنوان
    سليم-تُورِس.والْغُرْبَةُ مُجَرَّدُ سُحُبِ صيفٍ عابرة
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مامون احمد م زين مشاهدة المشاركة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    كنت أسير بسيارتي بشارع بيكر استريت فى لندن فى يوم صيفي جميل من ايام شهر يوليو فى العام 1995 فلمحت سيدة سودانية تلبس ثوباً سودانياً أنيقاً ومميزاً وتجلس مع بنت صغيرة – أحسبها بنتها – فى عتبة احدى البنايات وأعتقد أنهن كنّ ينتظرن سيارة أجرة أو سيارة خاصة فتوقفت وركنت سيارتي جانباً ثم توجهت اليهن لأسألهن عن مكان احتفال الجالية السودانية .. وعندما اقتربت وجدت نفسي أسير فى اتجاه وجه مألوف .. امراة ساحرة القسمات وفي وجهها ابتسامة تأكدت انها خلقت بها ولم تتصنعها يوماً على الشاشة فعرفتها حالأ ولم أتردد بأن أقول لها : السلام عليكم استاذة ليلى .. فقالت وعليكم السلام ..
    فقلت في نفسي هل أقول لها : أنا معجب بك .. أو معجب بصوتك أو أنني ما مصدق أنك أمامي .. أو .. شئ من تلك العبارات الصبيانية الممجوجة والمتكررة ..
    لكنني لم استطع قول أي من تلك العبارات ووجدت نفسي أقول لها فى وقار متصنع : مرحب بيك فى لندن ، هل جئتي للمشاركة فى احتفالات الجالية ؟
    قالت :بل جئت لندن لأمور خاصة لكنني مدعوة وسأكون هناك ان شاء الله ..
    قلت أنا ذاهبٌ الي هناك لكنني لا أعرف المكان وتوقفت لكي أسألك من مكان الاحتفال حيث حسبت انك من سكان لندن .. فضحكت ضحكة ساحرة وقالت نحن فى انتظار شخص سوف يات لقلنا الي هناك فان شئت انتظرت لتتبعه ..
    خفت أن أقول لها تعالن معي فسأقوم بايصالكن .. فانا لا أعرف المكان أصلاً
    وخفت أن أقول أنني سانتظر فتظن أنني من المعجبين (نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي) ... وأنا كم أكره التملق للمشاهير ... فقلت لها لا .. شكراً .. سأذهب لكنني سعيد برؤيتك .. وذهبت ..


    الأستاذة الراحلة ليلى المغربي سيدة الشاشة وملكة المايكرفون لها الرحمة فقد كانت إعلامية مطبوعة وشاعرة لايشق لها غبار وهي سليلة أسرة تنضح بالإبداع وكتبت كثير من الأشعار التي من بينها أغنية طفل العالم الثالث والتي أبدع في أدائها الراحل مصطفى سيد أحمد بجانب وردي والموصلي

    قال عنها الاعلامي حمدي بولاد

    ليلى المغربي ... كما كنا نراها

    من الناس من لا تحس بفقده إذا ارتحل .. ذلك أنه كان ذا عطاء محدود قد لا يتعدى نطاق أسرته وأصدقائه .. منهم من يتأثر بفقده قطاع كبير يعد بالالاف والمئات .. ومنهم من يحس بفقده الملايين .. كل حسب ما قدم لأهله وشعبه - سياسيا كان أم أدبيا أم معلما أم عالما .. ومن هؤلاء الراحلة ليلى المغربي التي نصنفها مع الأدباء الذين إنْ لم يكن لهم رصيد أدبي خاص بهم ، فإنهم قد أوصلوا آداب الأمم قديمها وحاضرها إلى الناس .. وساهموا في استيعاب المجتمع لهذه الآداب والفنون .

    كانت ليلى المغربي - يرحمها الله - فريدة في شخصيتها الإذاعية .. فكم من المذيعات حاولن تقليدها والوصول إلى مكانتها ، لكنهن فشلن في ذلك وظلت هي في المقدمة ، ذلك أن شخصيتها كانت مختلفة عن الأخريات في طريقة التعامل مع الزملاء ، لأن العمل في الإذاعة يحتاج إلى المرونة والهدوء والصبر ..
    قدمنا معا للمستمعين برنامج (إشراقة الصباح) كأشهى ما يمكن أن يبدأ به الإنسان يومه بعد فترة القرآن الكريم والحديث الشريف ، وصار البرنامج اسما يتردد على كل لسان .

    قال لي الأخ بكري المك ، إن هذا البرنامج كان مكملا لكوب الشاي والقهوة صباحا ، فلم نكن نغادر بيوتنا إلى المدرسة أو العمل إنْ لم نستمع إليه .
    في شخصيتها وتكوينها كانت ليلى المغربي مثالا للإنسان العاقل .. تميزت بروح المحبة الصادقة لكل الناس ، فلم أسمع يوما أن أحدا إختلف معها أو كرهها أو أسمعها ما لاتحب ..فقد كان الناس يعاملونه ا بمثل رقتها وحبها وسعادتها بهم .. كانت الابتسامة لا تفارقها وهي في أشد المواقف صعوبة .

    أحبها زملاؤها وأخلصوا لها الود .. كان المقابل المادي الذي تأخذه من البرامج تعطيه لبعض العاملين في الإذاعة .. فلم تكن تأخذ منه شيئا .
    تطور أداء ليلى المغربي لتصبح مذيعة عالمية بعد أن تخرجت من الجامعة وظهرت في التلفزيون أكثر بهاء وقدرة على العمل .. فعشق الناس طريقتها في تقديم البرامج .
    وعندما كانت ليلى تسافر في زيارات لبعض الدول ، كانت تظهر من خلال أجهزتهم الإعلامية كمذيعة مقتدرة .. استمعنا إليها في لندن وفي مونت كارلو .. ورأيناها مذيعة سودانية مشرفة في تلفزيون قطر وفي أبوظبي بالامارات العربية المتحدة .. ولكم عُرضت عليها الدولارات والدراهم والريالات لتعمل خارج السودان ، لكنها كانت دائما تقول .. لا أستطيع أن أقاوم متعة الوطن والأصل .

    آثرت ليلى أن تكون أما ، ولم يشغلها العمل عن بيتها وتربية أولادها حتى أواخر أيامها.
    ألا رحم الله الفقيدة وتقبلها قبولا حسنا وأسكنها فسيح جناته
    (إنا لله وإنا إليه راجعون) .

    وقال عنها لقمان حسن همــّـام
    إفتقدناها مذيعة رائعة ,صاحبة حضور تجيد الإصغاء وترد عليك بابتسامة... وصوتها لن يتكرر,فهي المذيعة الوحيدة التي كتب فيها شعراً..إنها الراحلة ليلي المغربي كتب فيها الاستاذ محمد يوسف موسي..غناء سيد خليفة يا صوتها لما سري عبر الأثير معطرا مثل الحرير نعومة و نداوة و تكسرا مثل الصباح طلاقة و رشاقة و تبخترا وتدفقت كلماتها عطرا نديا عنبرا وهما حنينا حالما و شذا يضوع تخضرا فهي وهج الابهار ولها سحر اخاذ,فهي التي سطرت بأيديها أعذب الكلمات إنها .. أنا ما جاييك شايل أفراح تملا الدنيا أجمل منية عطر الريحان شوق الحبان و أجمل غنية بصوت الاستاذ احمد شاويش..فهل توجد مذيعة الان بهذا الإبداع

    الراحلة ليلي المغربي بصمة مميزة ستظل محفورة في الإذاعة
    و التلفزيون ووجدان الشعب السوداني الأصيل .

    نتضرع لله تعالي أن يرحمها وأختها هيام ويجعلهما من اصحاب اليمين

  3. #3
    أمين الموقع الصورة الرمزية مامون احمد م زين
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    العنوان
    القرية : دلقا - التواجد حالياً : الجبيل (السعودية)
    المشاركات
    760

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    سيرة ذاتية عن الراحلة ليلى المغربي: منقول من منتديات نخبة السودان
    الراحلةالمقيمة الاذاعية ليلي المغربي تعتبر من اميز الاذاعيات في جيلنا المعاصر ....!
    من مواليد مدينة أمدرمان - متزوجة -تلقت تعليمها قبل المدرسي والجامعي بكلية الاحفاد للبنات -تخصص علم نفس - ثم دبلوم وسيط مكتبات وتوثيق
    من جامعة الخرطوم دراسات اضافية - دبلوم انتاج اذاعي من معهدالموسيقي والدراما بالخرطوم -نالت دورات متعددة شملت الفنون الاذاعية من اكاديمية
    الاذاعةبفلادفيا ومركز التدريب الاذاعي بمدينة كولون المانيا عنالبث المباشر عملت فترة طويلة في التلفاز والاذاعة السودانية ... ولخبرتهاالطويلة استعانت بهاعدد من الاذاعات في دول الجوار منها الاذاعة القطرية والقنوات المصرية والاذاعة الاماراتية والبي بي سي...
    عملت مستشارةاعلاميةللهلال الاحمر والخطوط الجوية السودانية ونالت عضوية عددمن الجمعيات الطوعية ( جمعية تنظيم الاسرة والسكان - شوؤن اللاجئين-)
    الجمعية العالمية النسوية -الجمعية القومية لاتحاد التنس...
    أرتبط اسمها بالبرنامج الشهير في اذاعة امدرمان( نفحات الصباح) وهي شاعرة مبدعة قدمت الكثير من القصائدالشعرية .... عملت في الفترة الاخيرة بمجلس الصداقة الشعبية العالميةرسولا للسلام وبوابة للدبلوماسية
    العالمية... توفيت أثر حادث حركة مروع بالسعودية ومها شقيقتها( هيام) وهما يؤديان مناسك الحج في مارس1999م
    ان كنتم تحبون الجمال وتقدسون العواطف وتؤمنون بقيمة الانسان ... فأنتم من عشاقى

  4. #4
    الصورة الرمزية محمد زين الشفيع أحمد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    العنوان
    سليم-تُورِس.والْغُرْبَةُ مُجَرَّدُ سُحُبِ صيفٍ عابرة
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    ‏*** ‏

    شكرًا أخانا / مأمون ، فقد أسْبَـغْـتَ عليها من المحاسنِ والْمحامدِ ما لا مزيدَ عليه ، وحُقّ لها بذلك ، فتلك امرأةٌ ‏لم يُنصفْها وصفٌ ، ولا يُستعاضُ بغيرها حديثًا وشعرًا ، فقد أذْكتْ فينا سراجَ الْمعرفة ، وإنّي لا أعرفُ إلى ‏الآن في أفنيةِ إعلامنا لها نظيرا ، وعن نفسي تعلّمتُ منها الكثيرَ حين استماعي لها مُحاورةً وناثرةً وشاعرة ، ‏يمرّ صوتُها بك ولا يمرّ .. تتحدّث وكأنّها لا تتحدّث في آن ، صوتها ساحر ، ثقافتها جمّة ، ولئنْ كانتِ ‏المُوسيقا بُنيتْ على أساسِ الصّوتِ البشريّ ، ففي ظنّي إنّها أي ( الْمُوسيقا ) مهما بلغتْ من جمال فلن ترتقيَ ‏ولن تَجرُؤَ لتُماثِلَ صوتًا مثلَ صوتِ ليلى ، رحلتْ تلك الْمُعجزة عن مِلطاطِنا الْقديم ، وتركتْ قلوبَ الدّنيا ‏مُسْلَهِمَّةً ، وأنظارُنا باتتْ بعدها مُدْرَهِمّة ، تلفّعنا بانكفائها الوصيدَ وتقوّتنا بالهبيد ، وإنّ شُهدةَ الشّبابِ من قولها ‏في قلوبِ كثيرينَ منّا هي الْهِفٌّ الْبَتول ، وإنّي لأستمطِرُ غفرانَ ربّي عليها وُدًّا وعافية ، فقد باتت كلُّ الأشياءِ في الحياةِ مُزيّفةً يا صديقي إلا الموت الّذي يملكُ حقيقتَهُ الْكاملة دون انتزاعْ . ‏
    تحيّاتي .‏





  5. #5

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي




    .

    .

    .

    .

    ----------------------------
    رمضان كريم .. وكل عام وأنتم بخير

  6. #6
    أمين الموقع الصورة الرمزية مامون احمد م زين
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    العنوان
    القرية : دلقا - التواجد حالياً : الجبيل (السعودية)
    المشاركات
    760

    Thumbs down رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد زين الشفيع أحمد مشاهدة المشاركة
    ‏*** ‏


    شكرًا أخانا / مأمون ، فقد أسْبَـغْـتَ عليها من المحاسنِ والْمحامدِ ما لا مزيدَ عليه ، وحُقّ لها بذلك ، فتلك امرأةٌ ‏لم يُنصفْها وصفٌ ، ولا يُستعاضُ بغيرها حديثًا وشعرًا ، فقد أذْكتْ فينا سراجَ الْمعرفة ، وإنّي لا أعرفُ إلى ‏الآن في أفنيةِ إعلامنا لها نظيرا ، وعن نفسي تعلّمتُ منها الكثيرَ حين استماعي لها مُحاورةً وناثرةً وشاعرة ، ‏يمرّ صوتُها بك ولا يمرّ .. تتحدّث وكأنّها لا تتحدّث في آن ، صوتها ساحر ، ثقافتها جمّة ، ولئنْ كانتِ ‏المُوسيقا بُنيتْ على أساسِ الصّوتِ البشريّ ، ففي ظنّي إنّها أي ( الْمُوسيقا ) مهما بلغتْ من جمال فلن ترتقيَ ‏ولن تَجرُؤَ لتُماثِلَ صوتًا مثلَ صوتِ ليلى ، رحلتْ تلك الْمُعجزة عن مِلطاطِنا الْقديم ، وتركتْ قلوبَ الدّنيا ‏مُسْلَهِمَّةً ، وأنظارُنا باتتْ بعدها مُدْرَهِمّة ، تلفّعنا بانكفائها الوصيدَ وتقوّتنا بالهبيد ، وإنّ شُهدةَ الشّبابِ من قولها ‏في قلوبِ كثيرينَ منّا هي الْهِفٌّ الْبَتول ، وإنّي لأستمطِرُ غفرانَ ربّي عليها وُدًّا وعافية ، فقد باتت كلُّ الأشياءِ في الحياةِ مُزيّفةً يا صديقي إلا الموت الّذي يملكُ حقيقتَهُ الْكاملة دون انتزاعْ . ‏
    تحيّاتي .‏
    الأخ الأديب محمدزين
    شكراً لك ..
    كلماتك الرصينة عن الراحلة هي تحف فنية راقية .. كم هي جميلة تعابيرك السجعية و قوالبك الفنية فى الكتابة والتعبير .
    التعديل الأخير تم بواسطة مامون احمد م زين ; 2012/01/26 الساعة 10:56 AM
    ان كنتم تحبون الجمال وتقدسون العواطف وتؤمنون بقيمة الانسان ... فأنتم من عشاقى

  7. #7
    أمين الموقع الصورة الرمزية مامون احمد م زين
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    العنوان
    القرية : دلقا - التواجد حالياً : الجبيل (السعودية)
    المشاركات
    760

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    العم عوض الكريم عثمان عمر
    لك التحية والشكر على الاضافة .. هذه الخواطر بصوت الراحلة لوحات فنية راقية فى فن الالقاء الأدبي... ليت جيل اليوم من المذيعات الجدد يتعلمن منها

    لك التحية والتقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة مامون احمد م زين ; 2012/01/26 الساعة 10:59 AM
    ان كنتم تحبون الجمال وتقدسون العواطف وتؤمنون بقيمة الانسان ... فأنتم من عشاقى

  8. #8

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    شكرآ مامون محمد زين
    الاعلامية جديرة بالزكرى
    يكفيها ان كلاماتها نالت جائزة الاغنية العربية بالكويت 1993م
    طفل العالم الثالث
    وتغنى لها عمالقة الغناء السودانى وردى ومصطفى والموصلى
    وكثيرآ من المبدعين لن ننساهم ومنهم ليلى المغربى
    صاحبت الصوت المميز والدافى
    لها الرحمة والمغفرة
    وطيب الله ثراها
    ودى


    انا طفل الإعانات أنا جيل المعاناة
    ويومي...ماله بعد
    وعمري ...ماله وعد
    فكيف ترونها تبدو
    بداياتي نهاياتي
    وارضع من شكاياتي
    خيام الريح ابياتي
    واحجاري اثاثاتي
    ارود الرمل لا ابني به بيتا لاحلامي
    ولكني افتش عن فتاتات الإغاثات
    فصوغوا وقع موسيقاكم المحزون
    من رجع استغاثاتي
    فقرض الخيز....... قرص الشمس
    ينأي عن حشاشاتي
    وراء سرابه المؤود لهفاتي ولهثاتي
    فمن جوع الي سقم ومن سقم الي جهل
    تداول دورة الإيام
    نقماتي ومأساتي
    وهذا القحط لم يترك
    سوي حزمات عيدان
    أخبئ نأيها من عنزتي العجفاء
    في أسمال ارداني
    فأنفث فيه اشجاني
    لكي اجتر نفثاتي
    أطفلا بت أم كهلا
    فعمري شق من
    عمر المقاساة ومأساتي
    فلا لغو ولا لهو
    و لا ركب و لا ارض
    ولا جمع لاشتات
    وتسرق بغته الآهوال
    أفراحي .... براءتي
    أديروا آلة التصوير
    في أنحاء مأساتي
    تروا آثار مسبغتي
    وتذكارات متربتي
    وتعجزكم مؤساتي
    يا راكعة في الجوف اشتهى
    تستنى في خشوعي الوصول
    شرفت الغالية

  9. #9

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    درجت إذاعة مونت كارلو على وضع المذيعين الجدد تحت تسمية (مذيع تحت التدريب) لمدة ستة أشهر وذلك بعد إجتياز الإمتحان بنجاح ::: إلاَّ أن الراحلة الأُستاذه ليلى المغربى لم يطلق عليها ذلك المسمى الوظيفي !!! وقام السيِّد مدير عام الإذاعه بتقديمها لكبير المذيعين فى نفس يوم تعيينها قائلاً : أقدِّم لك (الزميله) ليلى المغربى ::: وهكذا ولجت ليلى إذاعة مونت كارلو دون أن توصف بمذيعة تحت التدريب !!!
    ----------------------------
    رمضان كريم .. وكل عام وأنتم بخير

  10. #10
    الصورة الرمزية محمد زين الشفيع أحمد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    العنوان
    سليم-تُورِس.والْغُرْبَةُ مُجَرَّدُ سُحُبِ صيفٍ عابرة
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مامون احمد م زين مشاهدة المشاركة
    الأخ الأديب محمدزين
    شكراً لك ..
    كلماتك الرصينة عن الراحلة هي تحف فنية راقية .. كم هي جميلة تعابيرك السجعية و قوالبك الفنية فى الكتابة والتعبير .


    أشكرُ لك فضلَك سيّدي مأمون ، والْعَجَبْ أكان سألتني عن الأديبة والمُذيعة اللامعة : ( مَحاسِـن سيف الدّين ) ، ممكن أجيب ليك كلام أنا ذاتي ما أكون عارف قلتو كيف وكتبتو كيف ؟!! ههههه ، أنا ياخي زمان تلقاني حارس الرّاديو باللّيل عشان أسمعها وهي تنثرُ اللّغة حيثُ تشاء هي ، لا كما تُريدُ اللّغة ..
    لا أعلم لِمَ تذكّرتُ مذيعات اليوم ، ولا أعلم لِمَ تذكّرتُ طُرفة صديقي الشّاعر الْمُفوّه : عبد الإله زُمراوي ، حين دلفَ ذاتَ يومٍ إلى ردهاتِ أستديو قناة النيل الأزرق ، وهو ينتظرُ حوارًا معه من قِبَل إحدى الْمُذيعات ، وكان قد أُعلنَ سابقًا لهذا الحوار على قناة النّيل الأزرق بعدّة أسابيع ، وحينما أتى صديقي للحوار ، تفاجأ بأن سألته المُذيعة قبل الحوار بثوانٍ معدودة :

    - قلت لي اسمك منو ؟ .

    لله درُّ الإعلام والإعلاميّين .. ويا حليل أيام زمان .

    لكلِّ الإعلاميّين والْمُذيعين القُدَامَى التّحيّة والتّقدير والاحترام .
    ثمّ كن أبدًا بخير .

  11. #11
    أمين الموقع الصورة الرمزية مامون احمد م زين
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    العنوان
    القرية : دلقا - التواجد حالياً : الجبيل (السعودية)
    المشاركات
    760

    افتراضي رد: عن الراحلة المذيعة ليلى المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربي

    صورة قديمة للراحلة المذيعة ليلى المغربي:
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    صورة تجمع الراحلة ليلى المغربي مع الفنان عبدالعزيز المبارك والفنان ترباس - من مكتبة عزالدين أحمد المصطفى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ان كنتم تحبون الجمال وتقدسون العواطف وتؤمنون بقيمة الانسان ... فأنتم من عشاقى

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •