صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 36 إلى 70 من 196

الموضوع: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

  1. #36
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    هل تصدقون انً قائلها هو خليفة الشيخ ادريس ود الارباب الشيخ بابكر مضوى ؟!!
    ما المناسبه اذن ؟

  2. #37
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    المناسبه :
    عاد بابكر مضوى بعد خمسة سنوات قضاها بالازهر ليجد محبوبته فى الديار على وشك الزواج من غيره .
    ماذا قال ؟

  3. #38
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    شن اسو انا الجنيت وقلت هو
    حى انا المرضان شن أسو
    انبهم بى الرأى والدليل
    النجوع يا ناس الغليل
    من هوى المو حايق قليل
    كيف حالى راقد مليل

    جمعن مفتوت الخُمَر
    عنكبنو النادى عَمَر
    صقلو المفقول وانضمر
    أب مُحياً يُخفى القمر

    يا نديم ارجوك كون فهيم
    يوت بنوح لى لماهن وهيم
    كونى نُص الليل البهيم
    صُعبهن لى صار قهيم

    السلام للحُم ألف كر
    فاق على المشنون ما عكر
    من عشوقاً قَر ما نَكَر
    يا عزول مُغرم مو سَكَر

  4. #39

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    من عجائب شعرعلي بن أبي طالب


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى أله وصحبه أجمعين



    أغرب شعر للإمام علي بن أبي طالب

    رضي الله عنه
    هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها احتراف وصناعة للشعر:
    للأمام علي رضي الله عنه





    ألــــــوم صديقـــي وهـــــذا محـــــــــــــال



    صديقــــي أحبــــه كــــــلام يقـــــــــــــال



    وهـــــذا كــــلام بليــــــغ الجمـــــــــــــال



    محــــــال يـــقال الجمــــــال خيــــــــــــال



    ----------------------------------------------------------



    الغريــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها ..أفقيــا ورأسيـــاً.!



    الإمام علي عليه السلام



    مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم



    اقرأ البيت بالمقلوب حرفا حرفا واكتشف الإبداع ...



    حيث أن هذا البيت يقرا من الجهتين



    حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ



    سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ

    --------------------------------------------------------





    الأبيات السابقة جزء من قصيده ولها ميزة عجيبة ألا وهي :

    أن الأبيات، أبيات مدح وثناء ولكن إذا قراءتها بالمقلوب كلمة كلمه، أي تبتدي من قافية الشطر الثاني من البيت الأول وتنتهي بأول كلمه بالشطر الأول من البيت الأول، فأن النتيجة تكون أبيات هجائية موزونة ومقفاة، ومحكمه أيضا .






    وسوف تكون الأبيات بعد قلبها كالتالي :



    مننٌ لهم شحّت فما سمحوا **** شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا



    سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا **** قدمٌ لهم زلّت فلا سلمــــوا



    أيضا من طرائف الشعر هذه القصيدة والتي عبارة عن مدح لنوفل بن دارم، وإذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت فأن القصيدة تنقلب رأس على عقب، وتغدو قصيدة ذم لا مدح

    ------------------------------------------------





    و أيضا عن الإمام علي قصيدة المدح :




    إذا أتيت نوفل بـــــــــن دارم **** أمير مخزوم وسيف هاشـــــم



    وجــدته أظلم كل ظــــــــــالم **** على الدنانير أو الدراهــــــــــم



    وأبخل الأعراب والأعـــاجم **** بعـــرضه وســره المكـــــــاتم



    لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحق في الجرائــــم



    ولا يراعي جانب المكـــارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم



    يقرع من يأتيه سن النـــــادم **** إذا لم يكن من قدم بقــــــــــادم



    -----------------------------------------------



    قصيدة الذم :

    إذا أتيت نوفل بــــــن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظــــــــالم


    وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم



    ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النـــادم

  5. #40
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    من هو شاعر قصيدة الطلاسم ؟؟
    شاعرهاهو ايليا أبو ماضى وقد اتهمه البعض بالخروج عن الدين والمعتقد بسببها واليكم نصها :


    جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت

    ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت

    وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت

    كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟

    هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟

    أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟

    أم كلانا واقف والدهر يجري؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    أجديدٌ أم قديمٌ أنا في هذا الوجودْ؟

    هل أنا حرٌّ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ؟

    هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقودْ؟

    أتمنى أنني أدري ولكن

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    ليت شعري وأنا في عالَم الغيب الأمينْ

    أتراني كنت أدري أنني فيه دفينْ؟

    وبأني سوف أبدو وبأني سأكون؟

    أم تراني كنت لا أدركُ شيئاً؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    أتراني قبلما أصبحت إنساناً سويَّا

    أتراني كنت محواً؟ أم تراني كنت شيَّا؟

    ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبديَّا؟

    لست أدري ، ولماذا لست أدري؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    قد سألت البحر يوماً : هل أنا يا بحر منكا؟

    هل صحيحٌ ما رواه بعضهم عني وعنكا؟

    أم ترى ما زعموا زوراً وبهتاناً وإفكا؟

    ضحكت أمواجه منِّي وقالت :

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا؟

    وهل الشاطئ يدري أنه جاثٍ لديكا؟

    وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا؟

    ما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    أنت يا بحر أسيرٌ آهِ ما أعظمَ أسرَكْ

    أنت مثلي أيها الجبّارُ لا تملكُ أمرَكْ

    أشبهَتْ حالُك حالي وحكى عذريَ عذرَكْ

    فمتى أنجو من الأسْرِ وتنجو؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    ترسلُ السُّحبَ فتسقي أرضَنا والشجرا

    قد أكلناكَ وقلنا قد أكلنا الثمرا

    وشربناكَ وقلنا قد شربنا المطرا

    أصوابٌ ما زعمنا أم ضلالٌ

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    قد سألتُ السحْبَ في الآفاقِ هل تذكرُ رملَكْ؟

    وسألت الشجرَ المورِقَ هل يعرفُ فضلَكْ؟

    وسألتُ الدرَّ في الأعناقِ هل تذكرُ أصلَكْ؟

    وكأنِّي خلتها قالتْ جميعاً:

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    يرقصُ الموجُ وفي قاعِكَ حربٌ لن تزولا

    تخلقُ الأسماكَ لكنْ تخلقُ الحوتَ الأكولا

    قد جمعتَ الموتَ في صدركَ والعيشَ الجميلا

    ليتَ شعري أنتَ مهدٌ أم ضريحٌ؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    كم فتاةٍ مثلِ ليلى وفتىً كابنِ الملوَّحْ

    أنفقا الساعاتِ في الشاطئ تشكو وهْوَ يشرحْ

    كلَّما حدَّثَ أصغتْ وإذا قالتْ ترنَّحْ

    أحفيفُ الموج سِرٌّ ضيَّعاهُ؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    كم ملوكٍ ضربوا حولَكَ في الليلِ القبابا

    طلعَ الصبحُ ولكنْ لم تجدْ إلا الضبابا

    ألهم يا بحرُ يوماً رجعةٌ أم لا مآبا؟

    أهمُ في الرملِ قال الرملُ : إنِّي

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    فيك مثلي أيها الجبّارُ أصدافٌ ورملُ

    إنَّما أنت بلا ظلٍّ ولي في الأرضِ ظلُّ

    إنَّما أنت بلا عقلٍ ولي يا بحرُ عقلُ

    فلماذا يا تُرى أمضي وتبقى؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    يا كتابَ الدهرِ قلْ لي ألهُ قبلٌ وبعدُ؟

    أنا كالزورقِ فيهِ وهْوَ بحرٌ لا يُحدُّ

    ليس لي قصدٌ فهلْ للبحرِ في سيريَ قصدُ؟

    حبَّذا العلمُ ولكنْ كيف أدري؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    إن في صدريَ يا بحرُ لأسراراً عجابا

    نزلَ السترُ عليها وأنا كنتُ الحجابا

    ولذا أزدادُ بُعداً كُلَّما ازددتُ اقترابا

    وأراني كلَّما أوشكتُ أدري

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    إنني يا بحرُ بحرٌ شاطئاهُ شاطئاكا

    الغدُ المجهولُ والأمسُ الذانِ اكتنفاكا

    وكلانا قطرةٌ من ذا وذاكا

    لا تسلني ما غدٌ ما أمسِ إنِّي

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    قيل لي في الدير قومٌ أدركوا سرَّ الحياةْ

    غيرَ أني لم أجدْ غيرَ عقولٍ آسناتْ

    وقلوبٍ بليتْ فيها المنى فهْيَ رفاتْ

    ما أنا أعمى فهل غيريَ أعمى؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    قيلَ أدرى الناسِ بالأسرارِ سُكّانُ الصوامعْ

    قلتُ إن صحَّ الذي قالوا فإنَّ السرَّ شائعْ

    عجباً كيف ترى الشمسَ عيونٌ في براقعْ

    والتي لم تتبرقعْ لا تراها لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    إن تكُ العزلةُ نُسكاً وتقىً فالذئبُ راهبْ

    وعرينُ الليثِ دَيرٌ حُبُّه فرضٌ وواجبْ

    ليت شعري أيميتُ النسكُ أم يُحيي المواهبْ؟

    كيفَ يمحو النسكُ إثماً وهْوَ إثمُ ؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    إنني أبصرتُ في الديرِ وروداً في سياجِ

    قَنعتْ بعد الندى الطاهرِ بالماءِ الأُجاجِ

    حولَها النورُ الذي يُحيي وترضى بالدياجي

    أمن الحكمةِ قتلُ القلبِ صبراً؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    قد دخلتُ الديرَ عند الفجرِ كالفجرِ الطروبْ

    وتركتُ الديرَ عند الليلِ كالليلِ الغضوبْ

    كان في نفسيَ كربٌ صارَ في نفسيْ كروبْ

    أمن الديرِ أم الليلِ اكتئابي؟

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    قد دخلتُ الديرَ أستنطقُ فيه الناسكينا

    فإذا القومُ من الحيرةِ مثلي باهتونا

    غلبَ اليأسُ عليهم فهُمُ مستسلمونا

    وإذا بالبابِ مكتوبٌ عليه

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    عجباً للناسكِ القانتِ وهْوَ اللوذعيْ

    هجرَ الناسَ وفيهمْ كلُّ حُسنِ المبدِعِ

    وغدا يبحثُ عنهُ في المكانِ البلقعِ

    أرأى في القفرِ ماءً أم سراباً

    لست أدري


    * * * * (طلسم) * * * * *
    كم تماري أيُّها الناسكُ في الحقِّ الصريحْ

    لو أرادَ اللهُ أنْ لا تعشقَ الشيءَ المليحْ

    كان إذ سوّاكَ سوّاك بلا عقلٍ وروحْ

    فالذي تفعلُ إثمٌ قال إني

    لست أدري

  6. #41
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    صـلى يا رب على المدثر
    وتجاوز عن ذنوبى واغفـر
    وأعنى يا اٍلهى بمتاب أكـبر
    فزمانى وَلِعُُ بالمنكَرِ

    كانت مقرره علينا فى الثانوى وحفظناها عن ظهر قلب .
    يا ترى بماذا غُرر بهم حالياً !!!!!!!
    انها لشاعرنا الفحل محمد المهدى المجذوب وأشجانا بها الرائع كابلى






    صل يا رب على المدثر

    وتجاوز عن ذنوبي

    وأعني يا إلهي

    بمتاب أكبر

    فزماني ولع بالمنكر

    ***

    درج الناس على غير الهدى

    وتعادوا شهوات

    وتمادوا

    لا يبالون وقد عاشوا الردى

    جنحوا للسلم أم ضاعوا سدى

    ***

    أيكون الخير في الشر انطوى

    والقوى

    خرجت من ذرة

    هي حبلى بالعدم؟!

    أتراها تقتل الحرب وتنجو بالسلم

    ويكون الضعف كالقوة حقا وذماما

    سوف ترعاه الامم

    وتعود الأرض حبا وابتساماً

    ***

    رب سبحانك مختاراً قديراً

    أنت هيأت القدر

    ثم أرسلت نذيرا... للبشر

    آية منك ونورا

    ***

    هو عين الله لولا ضوؤه

    لم نر العالم في شتى الصور

    جعل الموت رجاء.. وبقاء

    وغراساً منه لا يفنى الثمر

    ***

    صل يا رب على خير البشر

    الذي أسرج في ليل حراء

    قمراً أزهر من بدر السماء

    يقرأ الناس على أضوائه

    حكمة الخلق وأسرار البقاء

    .....من إله قد هدى بالقلم

    علم الإنسان ما لم يعلم

    ***

    صل يا رب على المدثر

    وتجاوز عن ذنوبي واغفر

    وأعني يا إلهي بمتاب أكبر

    ليلة المولد يا سر الليالي

    والجمال

    وربيعاً فتن الأنفس بالسحر الحلال

    موطني المسلم في ظلك مشبوب الخيال

    طاف بالصاري الذي أثمر عنقود سنى

    كالثريا

    ونضا عن فتنة الحسن الحجابا

    ومضى يخرجه زيّاً فزيّا

    ***

    وزها (ميدان عبد المنعم)

    ذلك المحسن حياه الغمام

    بجموع تلتقي في موسم

    والخيام

    قد تبرجن وأعلن الهيام

    ***

    وهنا حلقة شيخ يرجحن

    يضرب النوبة ضربا فتئن

    وترن

    ثم ترفضّ هديراً أو تجن

    وحواليها طبول صارخات في الغبار

    حولها الحلقة ماجت في مدار

    نقزت ملء الليالي

    تحت رايات طوال

    كسفين ذي سوار

    في عباب كالجبال

    ***

    وتدانت أنفس القوم عناقاً واصطفاقاً

    وتساقوا نشوة طابت مذاقاً

    ومكان الأرجل الولهى طيور

    في الجلابيب تثور.. وتدور

    تتهاوى في شراك

    ثم تستنفر جرحي وتلوب

    في الشباك

    مثلما شب لهيب

    ***

    وعلا فوق صدى الطبل الكرير

    كل جسم، جدول فيه خرير

    ومشى في حلقة الذكر فتور

    لحظة يذهل فيها الجسم والروح تنير

    وعيون الشيخ أُغمضن على كون به حلم كبير

    ***

    والمقدم

    يتغنى يرفع الصوت عليا

    وتقدم

    يقرع الطبل الحميا

    ورم الذكر وزمزم







    واستقامت حلقته وانحنت حين انحنى

    وهوت والطبل نار تتضرم

    وتصدى ولد الشيخ وترجم

    حيث للقطب حضور

    وتداعَى وتهدم

    ***

    وينادي منشد شيخاً هو التمساح

    يحمي عرشه المضفور من موج الدميرة

    ندبوه للملمات الخطيرة

    شاعر أوحى له شيخ الطريقة

    زاهد قد جعل الزهد غِنى

    فله من رقع الجبة ألوانا حديقة

    والعصا في غربة الدنيا رفيقة

    وله من سبحة اللالوب عقد

    ومن الحيران جند

    وله طاقية ذات قرون

    نهضت فوق جبين

    واسع رققه ضوء اليقين

    ***

    وفتى في حلبة الطار تثنى

    وتأنَّى

    وبيمناه عصاه تتحنَّى

    لعبا حركه المداح غنَّى..

    رجع الشوق وحنَّا

    وحواليه المحبون يشيلون صلاة وسلاما

    ويذوبون هياماً

    ويهزون العصيا

    ويصيحون به أبشر لقد نلت المراما

    ***

    صل يا رب على المدثر

    وأعني وانصر

    بشفيع الناس يوم المحشر

    الذي يسقي صفاء الكوثر

    ***

    وهنا في الجانب الآخر أضواء رقاق

    نشرت قوس قزح

    من رجاء وفرح

    من ربيع في دجى الليل يراق

    ونساق

    أنفس شتى وبطء واستباق

    ***

    وفتاة لونها الأسمر من ظل الحجاب

    تتهادى في شباب وارتياب

    قد تحييك وتدعوك بأطراف الثياب

    وهي قيد وانطلاق

    واضطراب واتساق

    إن نأت عنا وأخفتها الديار

    فعروس المولد الحلوة جلاها التجار

    لبست ألوانها شتى أميره

    ما أحيلاها صغيره

    وقفت في كرنفال

    فوق عرش دونه الحلوى كنوز ولآلي

    من أساطير الخيال

    ***

    وهي إن تصمت ففي أعينها الوسن انتظار

    حولها الأطفال داروا

    بعيون تلمع الألوان فيها وتذيع

    وبها من بهجة رفت دموع

    ***

    لهفتا كم عصف البؤس بأطفال صغار

    وردوا المولد بالشوق وعادوا بالغبار

    ويح أم حسبوها

    لو أرادوا النجم جاءت بالدراري

    ويحها تحمل سهد الليل في صحو النهار

    ***

    رب أرسلت يتيماً

    قام بالحق رحيماً

    قد ذكرناه فهل نذكر من أمسى عديماً

    وهنا في الجانب الآخر سوق

    هو سوق (الزلعة)

    وبه طبل وبوق

    من صراخ الرغبة

    حفلت دولته في (حلة)

    سلبت كل العيون

    والظنون

    كيف لا يا لذة الليل ويا أم الفتون

    ربها قلّب عينيه خطيباً في الجماهير الغفيرة

    مرسلاً من ناره ريح شواء

    تتهادى في الفضاء

    بنداء لم يجد فينا عصيا

    ودعانا .. ثم حيّا .. وتهيّاً

    ***

    وحواليه الكوانين الوقوره

    ولها من داخن الفحم ذريره

    وحريره، وضفيرة

    ترشق (الأسياخ) فيها

    نظمت باللحم نظماً

    وارتوت دهناً وشحماً

    ***

    ودخلنا مطبخاً زاط ولا قصر الإماره

    ربه البادن عراف اتته كل حاره

    وتعيشنا وأحسسنا أمانا

    وشربنا وارتوينا

    ومشينا، وشعرنا بنعاس في خطانا

    وسلام هو لو دام لأحمدنا الزمانا

    ومضى الليل وناداني سريري والمنام

    فتركت المولد الساهر خلفي والزحام

    من نفوس رجت الري ولم يهمل غمام

    فهي ظمأى في القتام

    ***

    وبسمعي الطبل دوّى من بعيد

    كوليد.. في دجى الليل وحيد

    ***

    وبقايا من نشيد

    عبرت سمعي طيرا

    في ظلام بشر الآفاق بالصبح الجديد والوعود

    ***

    ربِّ في موطني المسلم قد عدنا إليكا

    ما اعتمدنا ربنا إلا عليكا

    وذكرنا الهادي المختار ذكرى

    ملأت أرواحنا طُهراً وصبرا

    ***

    صل ياربّ عليه

    وتجاوز عن ذنوبي واغفر

    وأعني بمتاب أكبر

  7. #42
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    مشدود وتر صوتك ربابه
    مسنود عليك صوت الغلابه
    مفرود فى الزمن المفتق والمرتق بالرتابه

    انها لشاعرنا الكبير محمد طه القدال
    المناسبه : ناعيا فيها صديقه حمـــــــيد
    واليكم نصها :

    المدينة الفاضلة


    في هذي المدينة الفاضلة
    لبس الشعراء تيجان غار وهجوا مع النشيد .. والبوح
    وغنوا للغربة المتلتة في الزمن المكان الروح
    وما بين الرماد والنار فضا الكلمات ومعناهم
    بيمرقوا من هطيل النوح ومغناهم يشقشق للحياة والموت
    يغرد للمدائن الفاضلة جواهم جزاير دوح
    -2-
    قدر يوتوبي ترحل في مداين الناس ... مدينة
    يندلق حسك حداهم قطرة قطرة تعبي صوتك بي نداهم
    مشدود وتر صوتك ربابة مسنود عليك صوت الغلابة
    مفرود من الزمن المفتق والمرتق بالرتابة
    مولود مع الجدة المعتقة والمجرتقة بالرحابة
    ينسدل من شدوه إنشاد المزامير ينسمع في شجوه ترتيل الصحابة
    زمن يوتوبي ترحل في العتامير والمغاسل والغنى المندلي من شطر السحابة
    من عنا الأطفال وأولاد المسادير السنينهم فوق جوازات العصافير
    الحنينهم بحة الليل الطنابير الحزينهم حزنه في الجوف المطامير
    نبله يطلع زي شعاع لا ولولة لا شيل ندابة
    -3-
    ( يامطر عز الحريق ) ( كمّل الناقص وفرضو) )يا مشاوير الطريق)
    شوفي حميد وأرضو يا بلد ليلك غريق
    طولو زي طولك .. وعرضو
    إن ضلامك حر طليق
    أو سلامك أهلو قِرضو
    آه من هذا السليق
    يشتري الراجل وعرضو الفرج باقيلي ضيق
    والصحاح العندي مرضو
    كم إديريجاً حليق
    شان يعيش بي دقنو برضو
    يا مدد قشة غريق
    ( يا مشاوير الطريق) (يا وليدات الفريق )
    لملموا الصابرين تعالوا ( رقصوا البنوت أعرضوا )
    -4-
    يا نخلة المقبول ظلالك واصلة الشموس بي حريرة
    ومجدولة من طيب شمالك مروية عز الجزيرة
    من همي همك سمالك كسر همومي الجبيرة
    لحن الوليد الرمالك مشرق يجبر كسيرة
    طينك مقالد رمالك تحتك مياهك خريرة
    شعرك جريدك حلالك نمة غُناه الضريرة
    غنوة بتقرب منالك
    رعشة جروفي الخضيرة غنوة حبيباً شكالك
    هجر البنية الأميرة عند الترابلة القبالك
    ضليلة صهد الهجيرة
    يا نخلة السلفاب جمالك في الناس غناوي المسيرة
    لو جيدك الفارع بكالك موّال دموعي العسيرة
    أو نيلك السالك أمالك جيهة المشاوير الحسيرة
    أو قبلك المفجوع دنالك روح الأناشيد المنيرة
    شيليلي عِب وأمليلي شالك من غناويهُ السميرة
    شدي من صوتك حبالك نشفي العرق الدميرة
    قولي للجنيات سؤالك يا نخلة بس متكية مالك ؟
    بطنة سبايطك عضيرة ؟
    جدلة سبايبك ممالك محصورة في فد ضفيرة ؟
    ولا السلام البدالك سراب الأماني الكبيرة ؟
    لو صبري بيهدم جبالك شن تبقى غير عيني الهميرة؟
    -5-
    قدر يوتوبي ترحل يا صديق
    زمن يوتوبي ترحل في البريق
    والمدينة الفاضلة نامت في العتامة
    والعتامة تهاتي بالشعر الهيافة
    والشعر متغطي بالكلمة السلامة
    والسلام متداري في الولد الشليق
    والوليد مندسّي في الحرف القيافة
    والحروف الوردة تحلم بالرحيق
    والحلم يتجاوز المعنى الرهافة
    والمعاني تعاند الزمن الرحيل
    والزمن يوتوبي يرحل في السحيق
    والرحيل يوتوبي ترحل يا صديق ؟
    الرحيل الشفتو للناس العلامة
    الرحيل الشفتو للمتلك قيامة

  8. #43
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    أشجانا بها شيخنا القارىء المنشد السمانى احمد عالم



    قصيـــدة يا راحلين إلى منى بقيادي



    ذكروا في التاريخ العربي ان البرعي في حجه الأخير

    أخذ محمولا على جمل فلما قطع الصحراء مع الحج الشامي

    وأصبح على بعد خمسين ميلاً من المدينة هب النسيم رطباً عليلاً
    معطرا برائحة الأماكن المقدسة
    فازداد شوقه للوصول لكن المرض أعاقه عن المأمول فأنشأ قصيدة
    لفظ مع آخر بيت منها نفسه الأخير ..


    يقول فيها :

    يا راحلين إلـى منـى بقيـادي * هيجتموا يوم الرحيـل فـؤادي
    سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي * الشوق أقلقني وصوت الحـادي
    حرمتموا جفني المنام ببعدكـم * يا ساكنين المنحنـى والـوادي
    ويلوح لي مابين زمزم والصفـا * عند المقام سمعت صوت منادي
    ويقول لي يانائما جـد السُـرى * عرفات تجلو كل قلب صـادي
    من نال من عرفات نظرة ساعة * نال السرور ونال كل مـرادي
    تالله ما أحلى المبيت على منـى * في ليل عيد أبـرك الأعيـادي
    ضحوا ضحاياهم ثم سال دماؤها * وأنا المتيم قد نحـرت فـؤادي
    لبسوا ثياب البيض شارات اللقاء * وأنا الملوع قد لبسـت سـوادي
    يارب أنت وصلتهم صلني بهـم * فبحقهـم يـا رب فُـك قيـادي
    فإذا وصلتـم سالميـن فبلغـوا * مني السلام أُهيـل ذاك الـوادي
    قولوا لهم عبـد الرحيـم متيـم * ومفـارق الأحـبـاب والأولاد
    صلى عليك الله يا علـم الهـدى * ما سار ركب أو ترنـم حـادي

  9. #44
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    الشاعر السوداني

    الهادي ادم

    الهادي آدم (1927 م - ديسمبر 2006 م) شاعر سوداني ولد في مدينه الهلالية في السودان
    تخرج في كلية دار العلوم بالجامعة المصرية وحصل علي درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها،
    وحصل علي دبلوم عال في التربية من جامعة عين شمس، ثم حصل علي الدكتوراه الفخرية
    من جامعة الزعيم الأزهري بالسودان وعمل معلما بوزارة التعليم .
    للشاعر آدم شعر وافر وله دواوين، اشهرها ديوان «كوخ الأشواق»،




    أغداً ألقاك
    شعر:
    الهادي آدم
    غناء: أم كلثوم


    أغداً ألقـــــاك يا خــــوف فؤادي من غدٍ
    يالشوقي وإحتراقي في إنتظار المـــوعد
    آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه إقتــرابا
    كنت أستدنــيه لكن هبــــته لمـــا أهــابا
    وأهلت فرحة القرب به حـــين استجابا
    هكذا أحتمــــل العمــر نعيماً وعــــذابا
    مهجة حرة وقلـباً مســه الشـــوق فذابا

    أنت يا جنــــة حبي واشتياقي وجنوني
    أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني
    أغداً تشرق أضواؤك في لـيل عـــيوني
    آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
    كم أناديك وفي لحني حنـــــين ودعــاء
    آه رجائي أنا كم عذبني طـــول الرجاء
    أنا لو لا أنت لم أحفل بمــن راح وجاء
    أناأحيا في غــدي الان بأحــلام اللــقـاء
    فأت أو لا تأتي أو فإفعل بقلبي ما تشاء
    هذه الدنـــــــيا كتاب أنت فيــــه الفــكر
    هذه الدنــــــيا ليال أنت فيـــــها العمــر
    هذه الدنيا عيون أنت فيهـــــــا البصــر
    هذه الدنيا سمــــاء أنت فيهـــــا القمـــر
    فإرحم القلب الــذي يصبــــو إليــــــك
    فغـــــــداً تملكـــــــــه بيـــــن يديــــك
    وغداً تأتلف الجنــة أنهاراً وظــــــــلاّ
    وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى
    وغداً نزهو فلا نعرف للغيــب محـــلا
    وغـداً للحاضر الزاهر نحيا ليـــس إلا
    قد يكون الغيب حلواً إنما الحاضرأحلى
    أغداً ألقاك

  10. #45
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    للرائع ادريس جماع

    ماله ايقظ الشجون فقاست
    وحشة الليل واستثار الخيالا
    ماله فى مواكب الليل يمشى
    ويناجى اشباحه والظـــــلالا


    هين تســتخفه بسمة الطفل
    قــــوي يصـــــارع الاجــــــيالا
    حاسر الرأس عند كل جـمال
    مستشف من كل شئ جمالا
    ماجن حطم القيود وصـــوفى
    قضى العمر نشــــــوة وابتهالا



    خلقت طينة الأسى وغشتها
    نار وجد فاصبحت صـــلصـــالا
    ثم صاح القضاء كونى فكانت
    طينة البؤس شاعراً مثــــــالا
    يتغنى مع الريـاح اذاغنت
    فيشجى خمـــيله والتـــــلالا
    صاغ من كل ربوة منبراً يسكب
    فى سمعه الشجون الطـوالا
    هو طفل شاد الرمال قصـورا
    هى آمـــاله ودك الـرمــــــالا
    كالعود ينفح العطـــــــر للناس
    ويفنـــــى تحــرقاً واشــــتعالا


    بالله عليكم من غير ادريس جماع يستطيع ان يمنحنا هذه الدهشة !!!
    ادريس محمد جماع
    من مواليد حلفاية الملوك 1922
    له ديوان شعر وحيد ( لحظات باقيه )

  11. #46
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    عذبة أنتى كالطفولة
    م الشابى التى تغنى بها كثير من مطربى السودان والعرب ولعل أشهرهم محمد عبده (أبو نوره)

    عذبة انتي

    عذبة أنت كالطفولة كالأحلام
    كاللحن كالصباح الجديد

    كالسماء الضحوك .. كالليلة القمراء
    .......كالورد .. كابتسام الوليد

    أنت أنت .. أنت ما أنت؟
    ....أنت رسم جميل عبقري من فن هذا الوجود

    أنت تحيين في فؤادي ما قد مات
    .......من أمسي السعيد الفقيد

    وتبثين رقة الشوق والأحلام
    .....والشدو والهوى في نشيدي

    يالها من وداعة وجمال
    ....وشباب منعّم أملود

    أنت روح الربيع تختال في الدنيا
    .....فتهتز رائعات الورود

  12. #47
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    لم تبلغ سن العــشرين واختارت جيش التحرير

    القصيده للشاعر البحرينى على شريحه نظمها تخليدا لنضال المناضله الجزائريه جميله بوحيرد التى اعتقلها الفرنسيون عام 1957 وعذبوها وحكموا عليها بالاعدام


    أغلى من لؤلؤةْ بضّة
    صيدت من شط البحرين
    لحن يروى مصرع فضة
    ذات العينين الطيبتين
    *****
    كتراب الحقل كحفنة ماء
    كعناق صديقين عزيزين
    كملابس جندى مجروح
    *********************
    مطعون بين الكتفين
    *****
    ذات الخطوات الموزونة
    كصدى الأجراس المحزونة
    كلهاة الطفل بقلب سرير
    لم تبلغ سن العشرين
    واختارت جيش التحرير

  13. #48
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    وعن جميله بوحيرد يقول نزار قبانى




    الاسم جميلة بوحيرد
    رقم الزنزانة تسعونا
    في السجن الحربي بوهران
    والعمر اثنان وعشرونا
    عينان كقنديلي معبد
    والشعر العربي الاسود
    كالصيف ... كشلال الاحزان
    اربعة للماء وسجان
    ويد تنضم على القرآن
    وامرأة في ضوء الصبح
    تسترجع في مثل البوح
    آيات مزقت الاوثان
    من سورة مريم والفتح
    اسم مكتوب باللهب
    مغموس في جرح السحب
    في ادب بلادي في ادبي
    العمر اثنان وعشرونا
    في الصدر استوطن زوج حمام
    والثغر الراقد غصن سلام
    امرأة من قسطنطينة
    لم تعرف شفتاها الزينة
    لم تدخل حجرتها الاحلام
    لم تلعب ابدا كالاطفال
    لم تغرم في عقد أو شال
    لم تعرف كنساء فرنسا
    أقبية اللذة في "بيغال"
    ***************
    أجمل أغنية في المغرب
    أجمل طفلة أتعبت الشمس ولم تتعب
    يا ربي هل تحت الكوكب
    يوجد إنسان
    يرضى أن ياكل أن يشرب
    من لحم مجاهدة تصلب
    ***
    أضواء "الباستيل" ضئيلة
    وسعال امرأة مسعولة
    أكلت من نهديها الاغلال
    أكل الانذال
    "لوكوسف" وآلاف الانذال
    من جيش فرنسا المغلوبة
    انتصروا الان على انثى
    انثى كالشمعة مصلوبة
    القيد يعض على القدمين
    وسجائر تطفأ في النهدين
    ودم في الانف والشفتين
    وجراح جميلة بوحيرد
    هي والتحرير على موعد
    ومقصلة تنصب والاشرار
    يلهون بانثى دون إزار
    وجميلة بين بنادقهم
    عصفور وسط الامطار
    الجسد الخمري الاسمر
    تنفضه لمسات التيار
    وحروق في الثدي الايسر
    في الحلمة
    في...
    في..ياللعار
    الاسم جميلة بوحيرد
    تاريخ قرون بلادي
    يحفظه بعدي اولادي
    تاريخ امراة من وطني
    جلدت مقصلة الجلاد
    امرأة دوخت الشمس
    جرحت أبعاد الابعاد
    ثائرة من جبل الاطلس
    يذكرها الليلك والنرجس
    يذكرها زهر الكباد

  14. #49
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    من روائع الشعر العالمى أشعار الاسبانى لوركا وهىَ طبعاً مترجمه والترجمة احيانا قد تفقد الشعر عذوبته ولكنها رغم ذلك معبره جداً حسب اعتقادى

    عندما أموت
    أتركِ الشرفة مفتوحة
    .
    الفتى الصغير يأكل البرتقال
    ( أستطيع رؤيته عبر شرفتي)
    .
    المزارع يحصدُ القمح
    ( أستطيع سماعه عبر شرفتي)
    .
    عندما أموت
    أتركِ الشرفة مفتوحة!
    *

  15. #50
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    إلى صديقتي العزيزة انكارناثيون لوبث خوليث
    *
    النطحة والموت (1)
    في الخامسة بَعْد الظُهر.
    كانت تمام الخامسة بَعْد الظُهر.
    جاء طفلٌ بملاءة بيضاء
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    قُفّةٌ من الجير جُهّزَت
    في الخامسة بَعْد الظُهر.
    ما تبقّى موتٌ ولا شيء سواه
    في الخامسة بَعْد الظُهر.
    .
    سَفَت الرياحُ القطنَ
    في الخامسة بَعْد الظُهر.
    والأكسيد بَذَر نِيكلاً وبلّوراً (2)
    في الخامسة بَعْد الظُهر.
    ها هما الفهد والحمامة يتصارعان
    في الخامسة بَعْد الظُهر.
    وفَخِذٌ فيه قرنٌ أسِيف
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    بدأ ونين الأوتار الرتيب
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    الأجراس الزرنيخيّة والدخان
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    في الأركان جمهرات صمتٍ
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    والثورُ وحده لن تُثبَط عزيمتُه
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    حين أخذ العَرَق الثلجي يقترب
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    حين غُطّيَت الحلبة باليود
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    وضع الموتُ بيوضاً في الجرح
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    في تمام الخامسة الزواليّة
    السرير نَعْشٌ ذو عجلات
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    عظامٌ ومزاميرُ ترنّ في أُدْنيه
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    ذا هو الثورُ يخور لُدن جبهته
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    كانت الغرفة مُقزّحَةً بسَكْرة الموت
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    ذي هي الغنغرينا قادمة من بعيد
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    بوق زنبقٍ في منبت الفخذين الأخضر (3)
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    كشموسٍ كانت الجراح تَلهبُ
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    وكانت الحشود تهشّم النوافذَ
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    في الخامسة بَعْْد الظُهر.
    أه، يا لهول الخامسة بَعْْد الظُهر.
    كانت الخامسة في كلّ الساعات
    كانت الخامسة في ظل الأصيل.
    .
    الدم المراق
    لا أريد أن أرى دمه.
    .
    قولوا للقمر أن يأتي
    فلا أريد أن أرى دمَ
    إغناثيو على الرمل.
    لا أريد أن أرى دمه!
    .
    القمر مفتوحٌ على مصراعيه
    جوادُ السُّحب الساكنة،
    وحلبة المنام الرماديّة
    ذات الصفصاف مدار الأسيجة.
    .
    لا أريد أن أرى دمَه!
    فإنَّ ذاكرتي تشتعل.
    ابلغوا الياسمين
    ذا الزهيرات البيض!
    لا أريد أن أرى دمه!
    بقرةُ العالم القديم
    مرّرت لسانَها الحزين
    فوق مخطمِ الدماء
    التي يتشرّبُها رملُ الحلبة، (4)
    وثيرانُ غيساندو، (5)
    كأنما هي موتٌ، حَجَرٌ،
    تخور كقرنين من الزمن
    سئمةً من وطء الأرض.
    لا.
    لا أريد أن أرى دمه!
    .
    عبر الدرجات يتجّه إغناثيو صُعداً
    وجلُّ موتِه فوق ظهره.
    كان يبحث عن الفجر
    لكن الفجر لم يطلع
    يتشوّف إلى طَلالَتِه الواثقة
    فيضلّه المنام.
    كان يبحث عن جسده الجميل
    فوجد دمَه المفتوح.
    لا تقولوا لي عليّ أن أرى الدّمَ!
    لا أريد أن أتحسسَ الشُّخْبَة
    الفاقدة كلَّ مرّةٍ قوّتها؛
    تلك الشُخبة التي أخذت تنوّر (6)
    المدرّجات وتَنصَبُّ
    فوق مخامل
    جمهور ظمآن وجلوده.
    من ذا الذي يناديني كيما أُطِلُّ!
    لا تقولوا لي عليّ أن أرى دمه!
    .
    لم يُغمض له جَفنٌ
    حين رأى القَرنين قريبين،
    لكنّ الأمّهات الرهيبات
    أشرأبت رؤوسهنّ
    ومن مَربى المواشي
    ارتفعت نَدْهةُ أصواتِ سرّية،
    أصواتِ رعاة الضباب الشاحب،
    صارخةً إلى الثيران السماوية.
    .
    أميرٌ وليس كمثله
    في اشبيلية أميرٌ،
    ولا من سَيفٍ كسيفه،
    ولا من شجاعة حقيقية إلى هذا الحد.
    كسَيلٍ من الأُسود
    قوّتُه المدهشة
    وكتمثالٍ نصفي من المرمر
    فطنته المرسومة
    سيماءُ روما الأندلسية
    كانت تكلل رأسَه بالذهب
    بحيث غدت ضحكته سُنبُلاً
    من المُلْحة والذكاء.
    ما أعظمه من مصارع
    ما أجوده من جبليّ!
    ما أنعمه مع السنابل!
    ما أقساه مع المهاميز!
    ما أرقّه مع الندى!
    ما أبهره في الأعياد!
    ما أرهبه مع أخر
    مناخس الظلمات! (7)
    .
    لكنّه الآنَ نائم نومةً سرمديّة.
    ها هي الطحالب والأعشاب
    تفتحُ بأصابع وثيقة
    زهْرةَ جُمجمتِه.
    هو ذا دمُه مغنّيا:
    مغنّياً عبر المستنقعات والسُّهول،
    ينزلق طوال القرون المتصلّبة من البرد،
    يترنّح بلا روح في الضباب،
    يتعثر بآلافِ الحوافر
    كلسانٍ مستطيل، قاتم، كئيب،
    مكوّناً قرب “وادي” النجوم “الكبير”
    بِركةً من النزع الأخير.
    آه يا جدارَ أسبانيا الأبيضَ!
    آه يا ثورَ الحزن الأسودَ!
    آه يا دمَ إغناثيو العسيرَ!
    آه يا عندليبَ أوردتِه!
    لا.
    لا أريد أن أرى دمَه!
    فما من كأس يحتويه،
    ولا من سنونو يشربه،
    ولا من صَقعة نورٍ تبرّده،
    ما من أغنية ولا فيضان زنابق،
    ولا من بلّور يُفضِّصَهُ.
    لا.
    لا أريد أن أرى دمَه!
    جسدٌ حاضر (نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بَلاطةُ الحجر (9) جبهةٌ حيث تنوح الأحلام
    ليس لها ماء متعرّجٌ ولا سَرْو جليدي،
    إنّها ظَهْرٌ محمولٌ فوقه الزمنُ
    وأشجارُه المجبولة من الدمع، أشرطتُه وأجرامُه النّيّرة.
    .
    رأيتُ أمطارا رماديّةً تهرع تجاه الموج
    رافعةً رهيفَ أذرعتِها المُثَقَّبةِ كالغربال،
    كي لا يقتنصها الحجرُ الممدّد
    الذي يطلق أعضاءها دون أن يتشرّب بالدّم.
    .
    فالحجر يمسكُ بالغيم والبِذار،
    بهياكل القبّرات وذئاب الغَبش،
    لكنّه لا يعطي أصواتاً ولا بلّورا ولا ناراً،
    بل حلبات وحلبات ومزيدا من حلبات دون أسوار.
    .
    ها هو إغناثيو كريم الأصل والمنبت
    ممدّدٌ على بَلاطة الحجر.
    لقد أنتهى الأمر؛ ماذا يجري؟ انعموا النظر:
    الموتُ يغطّيه بكبريت شاحب
    ويعطيه رأسَ “مينوتور” داكن.
    .
    لقد أنتهى الأمر. من فمه يلجُ المطرُ.
    مرتعباً يتركُ الهواءُ صدرَه المنخسِف.
    والحبّ، المُشرّب بدموع الثلج،
    يتدفّأُ في سدرة المراعي.
    .
    ماذا يقولون؟ صمتٌ منتن يستقرُّ.
    نحن أمام جسدٍ حاضرٍ يتلاشى،
    ذي شكل جليّ كان له بلابل
    وها نحن نراه يمتلئ بثقوب ليس لها قرار.
    .
    مَن يجعّد الكفن؟ ليس صحيحاً ما يقوله!
    فما من أحد هنا ليغنّي أو يبكي في ركنٍ ما،
    ولا مَن يَنخسُ أو يرهب الأفعى
    هنا لا أريد إلاّ عينين مستديرتين
    حتّى أرى هذا الجسدَ دون راحة ممكنة.
    .
    أريد أن أرى هنا رجالاً أقوياءَ الصوت،
    أولئك الذين يروّضون الخيل ويتحكّمون في الأنهار:
    أولئك الذين ترنّ هياكلهم العظمية، ويغنّون
    بأفواه مليئة بالشمس والصّوان.
    .
    أريد أن أراهم هنا. أمام بَلاطة الحجر
    أمام هذا الجسد المحطّم العنان.
    أريدهم أن يدلّوني على مخرجٍ
    لهذا الربّان المقيّد بالموت.
    .
    أريدهم أن يلقنوني بكائية شبيهة بنهرٍ
    عذب الضباب وعميق الضفاف
    يجرف جسدّ إغناثيو معه حتّى يتلاشى
    دون أن يسمعَ نخيرَ الثيران المضاعف.
    .
    علّه يتلاشى في الحلبة المستديرة للقمر
    المتظاهرِ منذ الطفولة دابةً عليلة مشلولة؛
    علّه يتلاشى في ليل خال من غَرَدِ الأسماك
    وفي أجَمة الدخان المجمّد البيضاء.
    .
    لا تغطّوا وجهه بالمناديل،
    أريده أنْ يعتاد على هذا الموت الذي يحمله.
    اذهب يا إغناثيو. لا تسمع هذا الخوار الحار.
    نمْ. حلّقْ. استرحْ: فالبحر أيضا يموت.
    .
    روح غائبة
    لا الثورُ يعرفك ولا شجرةُ التين
    لا الخيلُ، ولا نملُ دارِك.
    لا الطفلُ يعرفك ولا ساعة الأصيل
    لأنّكَ مُتّ إلى الأبد.
    .
    لا ظهرُ الحجرِ يعرفك،
    لا الحريرُ الأسود حيث تتفتّت.
    ولا ذاكرتُك البكماءُ تعرفك
    لأنّكَ مُتّ إلى الأبد.
    .
    سيأتي الخريف بأبواق المحار، (10)
    بأعناب الضباب وأفواج الجبال،
    لكنّ أحداً لن ينظر في عينيك
    لأنّكَ مُتّ إلى الأبد.
    .
    لأنّكَ مُتّ إلى الأبد.
    ككلّ موتى الأرض،
    ككلّ الموتى المنسيين
    في كومة من كلاب منطفئة.
    .
    كلا. لا أحد يعرفك. لكنني أتغنّى بك.
    أتغنّى بطَلالتكَ ولطفكَ، لفيمابعد.
    بنضجِ حصافتك المرموق.
    باشتهائك الموتَ وطعم فمه.
    بالحزنِ الذي امتلكَتْهُ ذات مرّةٍ بهجتُك الباسلة.
    .
    لوقتٍ طويلٍ لن يولد، هذا إذا وُلِدَ،
    أندلسيٌّ جليّ مثلك، وغنيّ بالمغامرة مثلك،
    ذا أنا أُعظّم أناقتَه بنائح الكلمات،
    ومتذكراً نسمة حزينة تخلّلت أشجار الزيتون.
    __________________
    . إحالات:
    1- La cogida تعني حرفيا المَسْكة أو اللّزمة، أي نطحة القرن الجارحة جرحا جد بليغ، بحيث غالبا ما يُصاب المصارعُ إثرها بالغنغرينا الآكلة. وهذا عين ما حصل لميخيّاس فمات في اليوم الثاني. ويقال أن لوركا لم يكن بعيدا، رفض الذهاب الى المستشفى لرؤيته رغم ما توحيه
    2- ترجم بعض المترجمين خصوصا الانجليز كلمة Oxido (أوكسيد) بـ rust (صدأ) مشيرين إلى مرض الشّقران في النبات. فضلت الاحتفاظ بالصورة كما هي في الأسبانية، إذ ليس هناك ما يشير إلى ذلك.
    3- عصبة زنابق مشدودة على هيئة صُور. المعروف عن لوركا، كما يتضح لنا من خلال التحقيق النقدي للمسوّدات الذي قام به المختص بأعماله في اللغة الفرنسية أندريه بيلاميش، أنّ لوركا كان يشتغل قصيدته صوريا، ربما بسبب تأثره بالسوريالية. فمثلا هذا البيت: “بوق زنبق في م
    4- Arena كلمة لاتينية تعني “الرمل” ومعروف عنه أنه يتشرّب الدم المراق. وقد أصبحت تعني في الانجليزية والفرنسية “حلبة” لكن احتفظت الأسبانية بالمعنى اللاتيني الأصلي. واستعمل لوركا في قصيدته كلمة La plaza كـ”حلبة”.
    5- “ثيران غيساندو” تماثيل قديمة تعود إلى العهد الروماني.
    6- ilumina يستعمل لوركا فعل “ينوّر” بمعنى “ينمنم أو يزخرف” مخطوطة. وثمّة مخطوطات تسمّى بالعربية “المخطوطات المنوّرة” أي المزوّقة. يذكر التوحيدي: “قال أبو سليم: كنت أكتب المصاحف فمرّ بي علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقال: أُجلِلُ قلمك. فقصمتُ منه قَصمةً ثم
    7- banderilla عصا يثبت في رأسها إبرة طويلة حادة تغرز في عنق الثور للقضاء عليه. يترجمه البعض يمغرز، لكنني فضلت كلمة منخس.
    8- فضلت ترجمة عنوان المتوالية الثالثة Cuerpo presente بـ”جسد حاضر” لا بـ”جسد ظاهر للعيان أو جثمان مسجى”، حفاظا على التقابل الذي يضمره لوركا بينها وبين عنوان المتوالية الرابعة: “روح غائبة”.
    9- Caracola تعني في منطقة “مورسي” زهرة متسلقة، وفي الأسبانية عموما تعني الحلزون، وصدفة جد صغيرة بيضاء، أما في اشبيلية حيث ولد ميخيّاس فتعني صدفة كبيرة يستعملها الرعاة بوقا.

  16. #51
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    وهذه واحدة من أشهر قصائد ود شورانى قالها مجاريا بها ود دكيم
    يقول ود دكيم :

    قال ود الدكيم :
    دمك صافى تحوير المعردب لونك
    بدر الكون جبينك والضلمه قرونك
    مدام أنتى ذى نجف الخواجه عيونك
    كيف يداوى من ألمه ويطيب مجنونك

    فجاراه ودشوراني
    يا ياقوتة الحضرى الحضارمى زبونك

    عازة وغالية طلعن فى التريا تمونك
    عاليا ارداف ضامرة هاف وقارن نونك
    انكال بالجمال لامن دفق ماعونك
    ****
    يا تمرة كريمة القاد سبيط عرجونك
    لو كان امنوك زاهد الدنيا بخونك
    معلومية الذكاء فيها ماهرة فنونك
    ربى كساك بالهيبة وصدر قانونك
    ****
    يا فوسيبة الوادى الروايا مرونك
    حب المنقة والانناس حلاتك ولونك
    محال ما بتمتعى الحى بهواك وشؤنك
    مهو سبيك وقلبى عليك وبقيت مجنونك
    ****
    قمرالسبعتين نورك مضوى دجونك
    يقل ويفقد الحيا والصبر مسجونك
    واعى الناس يضيع ما بين قسام وهونك
    كل المالى مركز و صار قتيل مسنونك
    ****
    عودك قامته مربوعة وكحيلة وجونك
    خدك دكن الشف والفدى الفى اذونك
    ديسك كابى خمر وصندلية دهونك
    ماهو غريب على لوكان ساهرن بى طعونك
    ****
    مختارهو النشاك ورعاك وصف ذهونك
    ماك مسيومة فى الاسواق منيعة حصونك
    كتيرمن عاش مدهور وعلقنه ظنونك
    نحن برانا ما بختانا سوط عربونك
    ****
    ظبية عنس الريل المجازى هنونك
    جنيبة خيل قيافة ولابسه والكون كونك
    يا اميهية الصيف فى خلاك وبقونك
    باب ليمك عرجواقف غفر كركونك
    ****
    ها الايام على مقطوع سلك تلفونك
    وقلبى المبلى رتبتيله ميدان قونك
    ما دام انتى حاملين السلط فى عونك
    ظلمك لى مقبول بالحريص كردونك
    ****
    ياسجاعة الليل الملولحه غصونك
    فاقد سمحه كان ما زاد عليك مو دونك
    وينيا جريعة النحل اللذيذ مشنونك
    كبدت نوق مسارى ومطر ليمونك
    ****
    يا لولية الغواص صعيب مخزونك
    قفل واختفى ومنع المودة حزونك
    قمح القجه شركه وضحى بمليونك
    عسى اوجد لماك واسعد واكون ممنونك
    ::::::::::::



  17. #52
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    عُرِف النقد في الجاهلية بأبدع صوره في أسواق الشعر التي كانت تعد مهرجانات أدبية يٌعتَدُّ بها ..


    تابعوا معي هذه المناظرة اللطيفة :


    كان النابغة الذبياني يتولى منصب الحكم في سوق عكاظ ...

    وكان الشعراء الذين ينظمون شعراً جديداً يعرضونه عليه في سوق عكاظ حتى يقيّمه، عندما سمع القصيدة (الرائية) للخنساء في رثاء صخر قال: ( اذهبي فأنت أشعر من كانت ذات ثديين، ولولا هذا الأعمى الذي أنشدني قبلك يعني الأعشى لفضلتك على شعراء هذا الموسم).

    وعندما سمع حسان بن ثابت الذي كان من المشاركين في المسابقة هذا الكلام من الحكم غضب وقال: (ليس الأمر كما ظننت)، فالتفت النابغة إلى الخنساء وقال لها بأن تجيبَ حسان بن ثابت ، فالتفتت إلى حسان بن ثابت وقالت:

    ما أجودُ بيتٍ في قصيدتك هذه التي عرضتَها آنفاً ؟

    قال:

    لنا الجفناتُ الغرُّ يلمعنَ في الضحى * * * * وأسيافُنا يقطرْنَ من نجدةٍ دما


    فأشكلت الخنساء اشكالات أدبية على هذا البيت فقالت :

    الأول:


    قلت: (الجفنات) والجفنات دون الجفان وأقل منها، وكان الحق لو قلت الجفان ، لأنّ العرب تفتخرُ بجمع الكثرة لا بجمع القلّة .


    الثاني:


    قلت: (الغرّ) وهو جمع أغر وهو بياض الجبين، ولو قلت (البيض) لكان مطلق البياض ولكان معناه أوسع.


    الثالث:


    قلت (يلمعن) ولو استعملت (يبرقن ) محل يلمعن لكان أفضل لأن البريق أقوى من اللمعان.


    الرابع:


    قلت بالضحى ولو قلت بالدّجى لكان أفضل .



    الخامس:


    قلت: أسياف والأسياف ما دون العشرة ولو قلت سيوفنا لكان أكثر وأفضل.

    السادس:

    قلت: يقطرن ولو قلت يسلنَ لكان أفضل.


    السابع:

    قلت:

    دما والدماء أكثر من الدم.


    هذه الإشكالات. سكت حسان ولم يجب

  18. #53
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    ما بين نزار وبلقيس


    تعريف بالشاعر الكبير الراحل / نزار قباني
    نزار توفيق قباني الديانة /مسلم (سني) تاريخ ومكان الميلاد 1923م دمشق


    حياته مع بلقيس /
    يقول نزار: بلقيس هي كنز عظيم عثرت عليه مصادفه, حيث كنت اقدم امسية شعرية في بغداد

    عام 1962م ويضيف , قصتنا ككل قصص الحب في المدن العربية جوبهت ب(لا)كبيرة جداَ..كان

    الاعتراض الأقوى على تاريخي الشعري,وكانت مجموعاتي الغزلية وثائق أشهرها أهل بلقيس ضدي

    والقبائل العربية كما نعرف لاتزوج بناتها من اي شاعر تغزل بإحدى نساء القبيلة,ولما يئست

    من إقناع شيخ القبيلة بعدالة قضيتي..ركبت الطائرة وسافرت إلى أسبانيا لأعمل دبلوماسياَ

    فيها لمدة ثلاث سنوات,وخلال هذه السنوات الطويلة كنت أكتب لبلقيس,وكانت تكتب لي..رغم أن

    بريدالقبيلة كان مراقباَ...وظل وضع نزار على هذا الحال حتى جاء عام 1969م,فيقول نزار

    ((في هذا العام ذهبت إلى بغداد بدعوة رسمية للاشتراك في مهرجان المربد..وهناك القيت قصيدة

    من أجمل قصائدي كانت ((بلقيس الراوي)) بطلتها الرئيسية:

    مرحباَ ياعراق,جئت اغنيك

    وبعض من الغناء بكاء

    أكل الحزن من حشاشة قلبي

    والبقايا تقاسمتها النساء

    بعد هذه القصيدة التي هزت بغداد في تلك الفترة,تعاطفت الدولة والشعب العراقي مع قضيت نزار

    وتولى القادة البعثيون خطبة بلقيس من أبيها,وكان على رأس الوفد الحزبي الذي ذهب إلى بيت الراوي

    في (حي الاعظمية) لطلب يد بلقيس, وزير الشباب الشاعر الأستاذ شفيق الكمالي ووكيل وزارة الخارجية

    آنئذ الشاعر الأستاذ شاذل طاقة. وهكذا ذهب نزار إلى بغداد عام 1969م ليلقي قصيدة شعر.. وعدا وهو يحمل

    نخلة عراقية))

    ومع بلقيس شعر نزار أنه يعيش في حضن أمه, فقد ادركت بلقيس أن نزاراَ مثل كثير من الرجال

    يحتاج إلى إمراة تكون في المقام الاول (أما)َ ثم بعد ذلك زوجة فظلت تعامله كطفل وتعوضه عن بعده امه

    فقد كان كثير التنقل ولذا نجد نزاراَ يكتب لها قصيدة بمناسبة مرور عشر سنوات على زواجهما

    يقول فيها:

    أشهد أن لا امراة

    اتقنت اللعبة إلا انت

    واحتملت حماقتي

    عشرة اعوام كما احتملت

    وقلمت أظافري..

    ورتبت دفاتري

    وادخلتني روضة الاطفال

    إلا انت

    .. .. .. ..

    أشهد ان لا امراة

    تعاملت معي كطفل عمره شهران

    إلا انت

    وقدمت لي لبن العصفور

    والأزهار والألعاب

    إلاانت

    .. .. .. ..

    أشهد ان لا امراة

    قد جعلت طفولتي

    تمتد خمسين عاماَ.. إلا انت

    ـــــــــــــ...........
    كان عمر نزار قباني عند كتابة هذه القصيدة (ست وخمسون عاما)

  19. #54
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    ماتت بلقيس غدراً ببيروت وانتزع حزنه عليها لنا القصيده المشهوره :


    شُكراً لكم ..

    شُكراً لكم . .

    فحبيبتي قُتِلَت .. وصار بوُسْعِكُم

    أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدهْ

    وقصيدتي اغْتِيلتْ ..

    وهل من أُمَّـةٍ في الأرضِ ..

    - إلا نحنُ - تغتالُ القصيدة ؟

    بلقيسُ ...

    كانتْ أجملَ المَلِكَاتِ في تاريخ بابِِلْ

    بلقيسُ ..

    كانت أطولَ النَخْلاتِ في أرض العراقْ

    كانتْ إذا تمشي ..

    ترافقُها طواويسٌ ..

    وتتبعُها أيائِلْ ..

    بلقيسُ .. يا وَجَعِي ..

    ويا وَجَعَ القصيدةِ حين تلمَسُهَا الأناملْ

    هل يا تُرى ..

    من بعد شَعْرِكِ سوفَ ترتفعُ السنابلْ ؟

    يا نَيْنَوَى الخضراءَ ..

    يا غجريَّتي الشقراءَ ..

    يا أمواجَ دجلةَ . .

    تلبسُ في الربيعِ بساقِهِا

    أحلى الخلاخِلْ ..

    قتلوكِ يا بلقيسُ ..

    أيَّةُ أُمَّةٍ عربيةٍ ..

    تلكَ التي

    تغتالُ أصواتَ البلابِلْ ؟

    أين السَّمَوْأَلُ ؟

    والمُهَلْهَلُ ؟

    والغطاريفُ الأوائِلْ ؟

    فقبائلٌ أَكَلَتْ قبائلْ ..

    وثعالبٌ قَتَـلَتْ ثعالبْ ..

    وعناكبٌ قتلتْ عناكبْ ..

    قَسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما ..

    تأوي ملايينُ الكواكبْ ..

    سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ

    فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟

    أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟.

    بلقيسُ

    لا تتغيَّبِي عنّي

    فإنَّ الشمسَ بعدكِ

    لا تُضيءُ على السواحِلْ . .

    سأقول في التحقيق :

    إنَّ اللصَّ أصبحَ يرتدي ثوبَ المُقاتِلْ

    وأقول في التحقيق :

    إنَّ القائدَ الموهوبَ أصبحَ كالمُقَاوِلْ ..

    وأقولُ :

    إن حكايةَ الإشعاع ، أسخفُ نُكْتَةٍ قِيلَتْ ..

    فنحنُ قبيلةٌ بين القبائِلْ

    هذا هو التاريخُ . . يا بلقيسُ ..

    كيف يُفَرِّقُ الإنسانُ ..

    ما بين الحدائقِ والمزابلْ

    بلقيسُ ..

    أيَّتها الشهيدةُ .. والقصيدةُ ..

    والمُطَهَّرَةُ النقيَّةْ ..

    سَبَـأٌ تفتِّشُ عن مَلِيكَتِهَا

    فرُدِّي للجماهيرِ التحيَّةْ ..

    يا أعظمَ المَلِكَاتِ ..

    يا امرأةً تُجَسِّدُ كلَّ أمجادِ العصورِ السُومَرِيَّةْ

    بلقيسُ ..

    يا عصفورتي الأحلى ..

    ويا أَيْقُونتي الأَغْلَى

    ويا دَمْعَاً تناثرَ فوق خَدِّ المجدليَّةْ

    أَتُرى ظَلَمْتُكِ إذْ نَقَلْتُكِ

    ذاتَ يومٍ .. من ضفاف الأعظميَّةْ

    بيروتُ .. تقتُلُ كلَّ يومٍ واحداً مِنَّا ..

    وتبحثُ كلَّ يومٍ عن ضحيَّةْ

    والموتُ .. في فِنْجَانِ قَهْوَتِنَا ..

    وفي مفتاح شِقَّتِنَا ..

    وفي أزهارِ شُرْفَتِنَا ..

    وفي وَرَقِ الجرائدِ ..

    والحروفِ الأبجديَّةْ ...

    ها نحنُ .. يا بلقيسُ ..

    ندخُلُ مرةً أُخرى لعصرِ الجاهليَّةْ ..

    ها نحنُ ندخُلُ في التَوَحُّشِ ..

    والتخلّفِ .. والبشاعةِ .. والوَضَاعةِ ..

    ندخُلُ مرةً أُخرى .. عُصُورَ البربريَّةْ ..

    حيثُ الكتابةُ رِحْلَةٌ

    بينِ الشَّظيّةِ .. والشَّظيَّةْ

    حيثُ اغتيالُ فراشةٍ في حقلِهَا ..

    صارَ القضيَّةْ ..

    هل تعرفونَ حبيبتي بلقيسَ ؟

    فهي أهمُّ ما كَتَبُوهُ في كُتُبِ الغرامْ

    كانتْ مزيجاً رائِعَاً

    بين القَطِيفَةِ والرخامْ ..

    كان البَنَفْسَجُ بينَ عَيْنَيْهَا

    ينامُ ولا ينامْ ..

    بلقيسُ ..

    يا عِطْرَاً بذاكرتي ..

    ويا قبراً يسافرُ في الغمام ..

    قتلوكِ ، في بيروتَ ، مثلَ أيِّ غزالةٍ

    من بعدما .. قَتَلُوا الكلامْ ..

    بلقيسُ ..

    ليستْ هذهِ مرثيَّةً

    لكنْ ..

    على العَرَبِ السلامْ

    بلقيسُ ..

    مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ .. مُشْتَاقُونَ ..

    والبيتُ الصغيرُ ..

    يُسائِلُ عن أميرته المعطَّرةِ الذُيُولْ

    نُصْغِي إلى الأخبار .. والأخبارُ غامضةٌ

    ولا تروي فُضُولْ ..

    بلقيسُ ..

    مذبوحونَ حتى العَظْم ..

    والأولادُ لا يدرونَ ما يجري ..

    ولا أدري أنا .. ماذا أقُولْ ؟

    هل تقرعينَ البابَ بعد دقائقٍ ؟

    هل تخلعينَ المعطفَ الشَّتَوِيَّ ؟

    هل تأتينَ باسمةً ..

    وناضرةً ..

    ومُشْرِقَةً كأزهارِ الحُقُولْ ؟

    بلقيسُ ..

    إنَّ زُرُوعَكِ الخضراءَ ..

    ما زالتْ على الحيطانِ باكيةً ..

    وَوَجْهَكِ لم يزلْ مُتَنَقِّلاً ..

    بينَ المرايا والستائرْ

    حتى سجارتُكِ التي أشعلتِها

    لم تنطفئْ ..

    ودخانُهَا

    ما زالَ يرفضُ أن يسافرْ

    بلقيسُ ..

    مطعونونَ .. مطعونونَ في الأعماقِ ..

    والأحداقُ يسكنُها الذُهُولْ

    بلقيسُ ..

    كيف أخذتِ أيَّامي .. وأحلامي ..

    وألغيتِ الحدائقَ والفُصُولْ ..

    يا زوجتي ..

    وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني ..

    قد كنتِ عصفوري الجميلَ ..

    فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي ؟..

    بلقيسُ ..

    هذا موعدُ الشَاي العراقيِّ المُعَطَّرِ ..

    والمُعَتَّق كالسُّلافَةْ ..

    فَمَنِ الذي سيوزّعُ الأقداحَ .. أيّتها الزُرافَةْ ؟

    ومَنِ الذي نَقَلَ الفراتَ لِبَيتنا ..

    وورودَ دَجْلَةَ والرَّصَافَةْ ؟

    بلقيسُ ..

    إنَّ الحُزْنَ يثقُبُنِي ..

    وبيروتُ التي قَتَلَتْكِ .. لا تدري جريمتَها

    وبيروتُ التي عَشقَتْكِ ..

    تجهلُ أنّها قَتَلَتْ عشيقتَها ..

    وأطفأتِ القَمَرْ ..

    بلقيسُ ..

    يا بلقيسُ ..

    يا بلقيسُ

    كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ ..

    فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا ..

    بلقيسُ .. كيف رَحَلْتِ صامتةً

    ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا ؟

    بلقيسُ ..

    كيفَ تركتِنا في الريح ..

    نرجِفُ مثلَ أوراق الشَّجَرْ ؟

    وتركتِنا - نحنُ الثلاثةَ - ضائعينَ

    كريشةٍ تحتَ المَطَرْ ..

    أتُرَاكِ ما فَكَّرْتِ بي ؟

    وأنا الذي يحتاجُ حبَّكِ .. مثلَ (زينبَ) أو (عُمَرْ)

    بلقيسُ ..

    يا كَنْزَاً خُرَافيّاً ..

    ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً ..

    وغابَةَ خَيْزُرَانْ ..

    يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً ..

    مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟

    بلقيسُ ..

    أيتها الصديقةُ .. والرفيقةُ ..

    والرقيقةُ مثلَ زَهْرةِ أُقْحُوَانْ ..

    ضاقتْ بنا بيروتُ .. ضاقَ البحرُ ..

    ضاقَ بنا المكانْ ..

    بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ ..

    فما لبلقيسَ اثْنَتَانْ ..

    بلقيسُ ..

    تذبحُني التفاصيلُ الصغيرةُ في علاقتِنَا ..

    وتجلُدني الدقائقُ والثواني ..

    فلكُلِّ دبّوسٍ صغيرٍ .. قصَّةٌ

    ولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ

    حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ ..

    تغمُرُني ،كعادتِها ، بأمطار الحنانِ

    ويُعَرِّشُ الصوتُ العراقيُّ الجميلُ ..

    على الستائرِ ..

    والمقاعدِ ..

    والأوَاني ..

    ومن المَرَايَا تطْلَعِينَ ..

    من الخواتم تطْلَعِينَ ..

    من القصيدة تطْلَعِينَ ..

    من الشُّمُوعِ ..

    من الكُؤُوسِ ..

    من النبيذ الأُرْجُواني ..

    بلقيسُ ..

    يا بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..

    لو تدرينَ ما وَجَعُ المكانِ ..

    في كُلِّ ركنٍ .. أنتِ حائمةٌ كعصفورٍ ..

    وعابقةٌ كغابةِ بَيْلَسَانِ ..

    فهناكَ .. كنتِ تُدَخِّنِينَ ..

    هناكَ .. كنتِ تُطالعينَ ..

    هناكَ .. كنتِ كنخلةٍ تَتَمَشَّطِينَ ..

    وتدخُلينَ على الضيوفِ ..

    كأنَّكِ السَّيْفُ اليَمَاني ..

    بلقيسُ ..

    أين زجَاجَةُ ( الغِيرلاَنِ ) ؟

    والوَلاّعةُ الزرقاءُ ..

    أينَ سِجَارةُ الـ (الكَنْتِ ) التي

    ما فارقَتْ شَفَتَيْكِ ؟

    أين (الهاشميُّ ) مُغَنِّيَاً ..

    فوقَ القوامِ المَهْرَجَانِ ..

    تتذكَّرُ الأمْشَاطُ ماضيها ..

    فَيَكْرُجُ دَمْعُهَا ..

    هل يا تُرى الأمْشَاطُ من أشواقها أيضاً تُعاني ؟

    بلقيسُ : صَعْبٌ أنْ أهاجرَ من دمي ..

    وأنا المُحَاصَرُ بين ألسنَةِ اللهيبِ ..

    وبين ألسنَةِ الدُخَانِ ...

    بلقيسُ : أيتَّهُا الأميرَةْ

    ها أنتِ تحترقينَ .. في حربِ العشيرةِ والعشيرَةْ

    ماذا سأكتُبُ عن رحيل مليكتي ؟

    إنَ الكلامَ فضيحتي ..

    ها نحنُ نبحثُ بين أكوامِ الضحايا ..

    عن نجمةٍ سَقَطَتْ ..

    وعن جَسَدٍ تناثَرَ كالمَرَايَا ..

    ها نحنُ نسألُ يا حَبِيبَةْ ..

    إنْ كانَ هذا القبرُ قَبْرَكِ أنتِ

    أم قَبْرَ العُرُوبَةْ ..

    بلقيسُ :

    يا صَفْصَافَةً أَرْخَتْ ضفائرَها عليَّ ..

    ويا زُرَافَةَ كبرياءْ

    بلقيسُ :

    إنَّ قَضَاءَنَا العربيَّ أن يغتالَنا عَرَبٌ ..

    ويأكُلَ لَحْمَنَا عَرَبٌ ..

    ويبقُرَ بطْنَنَا عَرَبٌ ..

    ويَفْتَحَ قَبْرَنَا عَرَبٌ ..

    فكيف نفُرُّ من هذا القَضَاءْ ؟

    فالخِنْجَرُ العربيُّ .. ليسَ يُقِيمُ فَرْقَاً

    بين أعناقِ الرجالِ ..

    وبين أعناقِ النساءْ ..

    بلقيسُ :

    إنْ هم فَجَّرُوكِ .. فعندنا

    كلُّ الجنائزِ تبتدي في كَرْبَلاءَ ..

    وتنتهي في كَرْبَلاءْ ..

    لَنْ أقرأَ التاريخَ بعد اليوم

    إنَّ أصابعي اشْتَعَلَتْ ..

    وأثوابي تُغَطِّيها الدمَاءْ ..

    ها نحنُ ندخُلُ عصْرَنَا الحَجَرِيَّ

    نرجعُ كلَّ يومٍ ، ألفَ عامٍ للوَرَاءْ ...

    البحرُ في بيروتَ ..

    بعد رحيل عَيْنَيْكِ اسْتَقَالْ ..

    والشِّعْرُ .. يسألُ عن قصيدَتِهِ

    التي لم تكتمِلْ كلماتُهَا ..

    ولا أَحَدٌ .. يُجِيبُ على السؤالْ

    الحُزْنُ يا بلقيسُ ..

    يعصُرُ مهجتي كالبُرْتُقَالَةْ ..

    الآنَ .. أَعرفُ مأزَقَ الكلماتِ

    أعرفُ وَرْطَةَ اللغةِ المُحَالَةْ ..

    وأنا الذي اخترعَ الرسائِلَ ..

    لستُ أدري .. كيفَ أَبْتَدِئُ الرسالَةْ ..

    السيف يدخُلُ لحم خاصِرَتي

    وخاصِرَةِ العبارَةْ ..

    كلُّ الحضارةِ ، أنتِ يا بلقيسُ ، والأُنثى حضارَةْ ..

    بلقيسُ : أنتِ بشارتي الكُبرى ..

    فَمَنْ سَرَق البِشَارَةْ ؟

    أنتِ الكتابةُ قبْلَمَا كانَتْ كِتَابَةْ ..

    أنتِ الجزيرةُ والمَنَارَةْ ..

    بلقيسُ :

    يا قَمَرِي الذي طَمَرُوهُ ما بين الحجارَةْ ..

    الآنَ ترتفعُ الستارَةْ ..

    الآنَ ترتفعُ الستارِةْ ..

    سَأَقُولُ في التحقيقِ ..

    إنّي أعرفُ الأسماءَ .. والأشياءَ .. والسُّجَنَاءَ ..

    والشهداءَ .. والفُقَرَاءَ .. والمُسْتَضْعَفِينْ ..

    وأقولُ إنّي أعرفُ السيَّافَ قاتِلَ زوجتي ..

    ووجوهَ كُلِّ المُخْبِرِينْ ..

    وأقول : إنَّ عفافَنا عُهْرٌ ..

    وتَقْوَانَا قَذَارَةْ ..

    وأقُولُ : إنَّ نِضالَنا كَذِبٌ

    وأنْ لا فَرْقَ ..

    ما بين السياسةِ والدَّعَارَةْ !!

    سَأَقُولُ في التحقيق :

    إنّي قد عَرَفْتُ القاتلينْ

    وأقُولُ :

    إنَّ زمانَنَا العربيَّ مُخْتَصٌّ بذَبْحِ الياسَمِينْ

    وبقَتْلِ كُلِّ الأنبياءِ ..

    وقَتْلِ كُلِّ المُرْسَلِينْ ..

    حتّى العيونُ الخُضْرُ ..

    يأكُلُهَا العَرَبْ

    حتّى الضفائرُ .. والخواتمُ

    والأساورُ .. والمرايا .. واللُّعَبْ ..

    حتّى النجومُ تخافُ من وطني ..

    ولا أدري السَّبَبْ ..

    حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ..

    و لا أدري السَّبَبْ ..

    حتى الكواكبُ .. والمراكبُ .. والسُّحُبْ

    حتى الدفاترُ .. والكُتُبْ ..

    وجميعُ أشياء الجمالِ ..

    جميعُها .. ضِدَّ العَرَبْ ..

    لَمَّا تناثَرَ جِسْمُكِ الضَّوْئِيُّ

    يا بلقيسُ ،

    لُؤْلُؤَةً كريمَةْ

    فَكَّرْتُ : هل قَتْلُ النساء هوايةٌ عَربيَّةٌ

    أم أنّنا في الأصل ، مُحْتَرِفُو جريمَةْ ؟

    بلقيسُ ..

    يا فَرَسِي الجميلةُ .. إنَّني

    من كُلِّ تاريخي خَجُولْ

    هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..

    هذي بلادٌ يقتلُونَ بها الخُيُولْ ..

    مِنْ يومِ أنْ نَحَرُوكِ ..

    يا بلقيسُ ..

    يا أَحْلَى وَطَنْ ..

    لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يعيشُ في هذا الوَطَنْ ..

    لا يعرفُ الإنسانُ كيفَ يموتُ في هذا الوَطَنْ ..

    ما زلتُ أدفعُ من دمي ..

    أعلى جَزَاءْ ..

    كي أُسْعِدَ الدُّنْيَا .. ولكنَّ السَّمَاءْ

    شاءَتْ بأنْ أبقى وحيداً ..

    مثلَ أوراق الشتاءْ

    هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاءْ ؟

    وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ

    في القلبِ .. ليس لها شِفَاءْ ؟

    أم أنّني وحدي الذي

    عَيْنَاهُ تختصرانِ تاريخَ البُكَاءْ ؟

    سَأقُولُ في التحقيق :

    كيف غَزَالتي ماتَتْ بسيف أبي لَهَبْ

    كلُّ اللصوص من الخليجِ إلى المحيطِ ..

    يُدَمِّرُونَ .. ويُحْرِقُونَ ..

    ويَنْهَبُونَ .. ويَرْتَشُونَ ..

    ويَعْتَدُونَ على النساءِ ..

    كما يُرِيدُ أبو لَهَبْ ..

    كُلُّ الكِلابِ مُوَظَّفُونَ ..

    ويأكُلُونَ ..

    ويَسْكَرُونَ ..

    على حسابِ أبي لَهَبْ ..

    لا قَمْحَةٌ في الأرض ..

    تَنْبُتُ دونَ رأي أبي لَهَبْ

    لا طفلَ يُوْلَدُ عندنا

    إلا وزارتْ أُمُّهُ يوماً ..

    فِراشَ أبي لَهَبْ !!...

    لا سِجْنَ يُفْتَحُ ..

    دونَ رأي أبي لَهَبْ ..

    لا رأسَ يُقْطَعُ

    دونَ أَمْر أبي لَهَبْ ..

    سَأقُولُ في التحقيق :

    كيفَ أميرتي اغْتُصِبَتْ

    وكيفَ تقاسَمُوا فَيْرُوزَ عَيْنَيْهَا

    وخاتَمَ عُرْسِهَا ..

    وأقولُ كيفَ تقاسَمُوا الشَّعْرَ الذي

    يجري كأنهارِ الذَّهَبْ ..

    سَأَقُولُ في التحقيق :

    كيفَ سَطَوْا على آيات مُصْحَفِهَا الشريفِ

    وأضرمُوا فيه اللَّهَبْ ..

    سَأقُولُ كيفَ اسْتَنْزَفُوا دَمَهَا ..

    وكيفَ اسْتَمْلَكُوا فَمَهَا ..

    فما تركُوا به وَرْدَاً .. ولا تركُوا عِنَبْ

    هل مَوْتُ بلقيسٍ ...

    هو النَّصْرُ الوحيدُ

    بكُلِّ تاريخِ العَرَبْ ؟؟...

    بلقيسُ ..

    يا مَعْشُوقتي حتّى الثُّمَالَةْ ..

    الأنبياءُ الكاذبُونَ ..

    يُقَرْفِصُونَ ..

    ويَرْكَبُونَ على الشعوبِ

    ولا رِسَالَةْ ..

    لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..

    من فلسطينَ الحزينةِ ..

    نَجْمَةً ..

    أو بُرْتُقَالَةْ ..

    لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ..

    من شواطئ غَزَّةٍ

    حَجَرَاً صغيراً

    أو محَاَرَةْ ..

    لو أَنَّهُمْ من رُبْعِ قَرْنٍ حَرَّروا ..

    زيتونةً ..

    أو أَرْجَعُوا لَيْمُونَةً

    ومَحوا عن التاريخ عَارَهْ

    لَشَكَرْتُ مَنْ قَتَلُوكِ .. يا بلقيسُ ..

    يا مَعْشوقتي حتى الثُّمَالَةْ ..

    لكنَّهُمْ تَرَكُوا فلسطيناً

    ليغتالُوا غَزَالَةْ !!...

    ماذا يقولُ الشِّعْرُ ، يا بلقيسُ ..

    في هذا الزَمَانِ ؟

    ماذا يقولُ الشِّعْرُ ؟

    في العَصْرِ الشُّعُوبيِّ ..

    المَجُوسيِّ ..

    الجَبَان

    والعالمُ العربيُّ

    مَسْحُوقٌ .. ومَقْمُوعٌ ..

    ومَقْطُوعُ اللسانِ ..

    نحنُ الجريمةُ في تَفَوُّقِها

    فما ( العِقْدُ الفريدُ ) وما ( الأَغَاني ) ؟؟

    أَخَذُوكِ أيَّتُهَا الحبيبةُ من يَدِي ..

    أخَذُوا القصيدةَ من فَمِي ..

    أخَذُوا الكتابةَ .. والقراءةَ ..

    والطُّفُولَةَ .. والأماني

    بلقيسُ .. يا بلقيسُ ..

    يا دَمْعَاً يُنَقِّطُ فوق أهداب الكَمَانِ ..

    عَلَّمْتُ مَنْ قتلوكِ أسرارَ الهوى

    لكنَّهُمْ .. قبلَ انتهاءِ الشَّوْطِ

    قد قَتَلُوا حِصَاني

    بلقيسُ :

    أسألكِ السماحَ ، فربَّما

    كانَتْ حياتُكِ فِدْيَةً لحياتي ..

    إنّي لأعرفُ جَيّداً ..

    أنَّ الذين تورَّطُوا في القَتْلِ ، كانَ مُرَادُهُمْ

    أنْ يقتُلُوا كَلِمَاتي !!!

    نامي بحفْظِ اللهِ .. أيَّتُها الجميلَةْ

    فالشِّعْرُ بَعْدَكِ مُسْتَحِيلٌ ..

    والأُنُوثَةُ مُسْتَحِيلَةْ

    سَتَظَلُّ أجيالٌ من الأطفالِ ..

    تسألُ عن ضفائركِ الطويلَةْ ..

    وتظلُّ أجيالٌ من العُشَّاقِ

    تقرأُ عنكِ . . أيَّتُها المعلِّمَةُ الأصيلَةْ ...

    وسيعرفُ الأعرابُ يوماً ..

    أَنَّهُمْ قَتَلُوا الرسُولَةْ ..

    قَتَلُوا الرسُولَةْ

  20. #55
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    ما بين الدون وود الفراش

    هكذا تقول الرواية المنقوله ::











    كان شاعرنا ود الفراش بجانب موهبته الشعرية العظيمة ووسامته الفائقة واعتداده بشجاعته وشبابه النضر رجلاً سمح الخصال ذكياً أصمعي الفؤاد حلو الحديث طيب المعشر وفوق ذلك يشارك الناس أفراحهم وأتراحهم وكان مشهوداً له بالكرم والشجاعة والصبر والتحمل، وقد نهضت في سيرته حكاية تدل على صبره وتحمله وشجاعته فقد حكم عليه ذات مرة بالجلد خمسمائة جلدة بواسطة مجلس عسكري ترأسه ضابط يقال له (حسنين أغا) عقاباً له لغيابه عن عمله العسكري لأيام كان قد قضاها مع محبوبته (الدُونْ لِحِقْ) فتحمل الجلد في شجاعة منقطعة النظير ولم يحرك ساكناً وهو يشرف على الهلاك، في وقت كان الأثرياء يرشون ضارب السياط ليخفف الضرب ويزور في عدده، ولكنه لم يفعل وبعد ذلك قال:

    يَا حَسَنَينْ أَغَا جَاتَكْ أَذِيَّه

    ضَرباً مُو كَتِير بَسْ خُمْسُمِيَّه

    بَرْقُدْ وانْسَتِرْ واطْرَى البِنَيَّه

    وليْ بَلَدْ أُمْ شِلَيخْ بَاخُدْلِي جَيَّه

    كانت هذه الصفات تبهر النساء، وكم من قلب خفق منهن بحب ود الفراش، دون أن يدري .... في ليلة كانت ترسم على صفحة سمائها بقلم القمر ومداد النجوم بداية عشق أسطوري، تحرك ود الفراش نحو منزل كان يحتفل أصحابه بزواج فرد من أفراده في مدينة بربر. كلما دنت أقدام ود الفراش من ذلك المنزل تتضح أكثر في أذنيه الأصوات الطروبة والأنغام الشجية، وهنالك رأى ساحة الحفل، وعندما وقف في جانب منها كانت الفتيات يتهامسن كل منهن تلقي الخبر للأخرى، ولكن ذلك لم يلفت إنتباهه بقدر تلك الفتاة التي نهضت وأخذت ترقص رقصاً يلهب المشاعر، وكانت على جانب عظيم من الجمال، بادنة القوام في تناسق، سمراء تلمع في ضوء القمر، وتتحرك كالحمامة وسط الساحة، وتخفي عينيها الواسعتين بأجفانها وكأنها تستغرق أو تحلم، وعلى خديها جلست الـ (شلوخ) دقيقة تزيدها سحراً وجمالا. بدأت رأس ود الفراش تدور وهو يرى هذا المنظر، فشق الصف ليصير إلى داخل الساحة وهو يهتز طرباً، فانطلقت الزغاريد، فزاد لهيبه، فخلع قميصه وركز في الساحة، فهوى على ظهره سوط العريس، فأصمت أذنيه الزغاريد، والفتاة تدور كالحمامة، وتقترب منه بـ (شبال) فضربت أنفه رائحة عطرها المسكر، فأخرج مديته وأعملها بالتجريح على ساعديه، فسالت دماؤه، والزغاريد لاتنقطع إلا لتتصل. كانت تلك هي طريقة إبداء الإعجاب في ذلك العهد، وربما إلى اليوم. عاد ود الفراش لداره بعد تلك الليلة وساعداه تنـزفان وظهره ينـزف وقلبه ينـزف، وعندما تسللت أشعة الشمس لتنبئ بنور الصباح أدرك شاعرنا أنه قضي باقي ليلته دون نوم، فقد كان يفكر في تلك الفتاة التي نفذ سهم حبها في قلبه من أول نظرة.

    لم يكن ود الفراش مستعداً لأن تضيع منه دقيقة واحدة، فأخذ يسأل عن فتاته، فعرف أنـها جارية مملوكة لأحد أسر الجعليين العريقة في الدين والشرف والجاه وأن اسمها (الدون لِحِق)، فسأل عن معنى الإسم لغرابته فعرف أن المعنى الحرفي هو (عز الذليل)، وقد كان من عادة النساء في ذلك الوقت تسمية جواريهن وغلمانـهن بأسماء تشير إلى مدح أزواجهن وذم أعدائهن، فشحذ عزيمته من أجل لقائها فتم له ما أراد، فوجد في لسانها طلاوة، وفي لفظها سحراً وحلاوة، فأتت على ما تبقى له قلب، وأضحت منذ تلك اللحظة ملهمة أشعاره، وتعلقت هي الأخرى بشراك حبه، وبدأ تعارفها يوغل في مدى بعيد، فأغرقها بالهدايا والأموال، وأغرقته بكلام الحب المعسول، والنظرات العاشقة والقاتلة، وتقول له دائماً: أنا لك مادامت باقية على ظهر البسيطة، ومن تلك التي لا تتمناك يا إبراهيم؟ فتدور رأسه وينبض قلبه حتى يكاد أن يخرج من صدره، ومن بعد تغير مجرى حياة هذه الجارية التي لا يعرف لها أب فقط يقال لها بنت نورة بنت قنديل. عندما شعرت (الدون لحق) أن ود الفراش بلغ به العشق حد الوله وأنـها أخذت تقاسمه ثروته بما أخذ يغرقها به من الأموال والذهب والهدايا من ملابس

    وعطور، بدأت تشق عصا الطاعة وتتمرد على سيداتـها الآئي بزتن في الزينه والذهب يتلألأ على معصميها، عندها لاحظ والد شاعرنـا أن ابنه يبدد أمواله على هذه الجارية وأنه يغرق في حبها بتهور لدرجة عرض الزواج عليها، ناداه وقال له: يا إبراهيم إننا في هذا المنزل نمتلك جواري مثل تلك التي جرتك إلى عشقها، وهن طبقة حقيرة، وهي دوننا ودونك في المكانة، ولا تستحق أن تعرض عليها الزواج، وليس من الحكمة أن تبدد أموالك في جارية كهذه. أطرق إبراهيم ود الفراش ثم قال لوالده:

    الدُون حَبـَابَه

    أُمْ شَعَراً مِتِلْ وَتَر الرَبَابَه

    يا فَراشْ أَبُوي كَانْ شُفْ جِعَابَا

    تَجُردْ المَالْ تَخَلي الحوشْ خَرَابَه!!

    رغم ذلك لم يتملك اليأس والد شاعرنا في أن يصده عن عزمه الزواج من هذه الجارية، فنقل إليه إعتراضه القوي ومعارضة والدته وشقيقه وشقيقتيه على هذه الزيجة التي ستهينهم وتذلهم، مما جعل شاعرنا محبطاً ومكتئباً، فهو متمسك بالدون إلى أبعد غايات التمسك، وفي سبيلها سيضحي بكل شيئ، ولكن إرضاء لأسرته وافق على الزواج من فتاة رشحوها له يقال لها (زينب)، وهي ابنة أحد المهاجرين الذين استوطنوا مدينة بربر، اسمه (محمد بن أحمد) وملقب بـ (الدرق).

    تزوج شاعرنا ود الفراش بـ (زينب بت الدرق) فأعطاها جسده وفشل في أن يعطيها قلبه الذي اسرته الدون لحق، فكانت شراكة حملت بذرة فشلها منذ البداية، ولم يمض العام حتى فض ود الفراش هذه الشراكة منهيها بالطلاق، لتعود (الدُونْ لِحِقْ) كما كانت مهرة في مضمار عشقه، وفراشة على زهور أشعاره العذبة، ذات الإقعاد المموسق.كان يصفها في كثير من أشعاره، ومن ذلك قوله:

    ماَهَا أُمْ كُرَاشَه

    عَنَاقْ أُمْ سَومَرْ الخَضَرْ رُشَاشَا

    شَبِيهةَ الدُونْ جِدَيةً ضَاربَه قَاشَا

    لِهَيجْ الدُونْ بِيـَرْوِي إِتْنَينْ عَطَاشَا

    وقوله وكان قلبه يهجس إليه بأنها حرة غير جارية:

    بَقُولْ حُرَايَا

    خَاتِي النِقَه مَا فِرَيخَةْ شَرَايَا

    شِلَيخْ بِتْ نُورَه يِضَوِي كَذَا المِرَايَا

    تَقُولْ شُبَاكْ مَحَكَرْ في صَرَايَه

    ويوغل في وصفها فيقول:

    مَا هَا السَمِينَه

    عَنَاقْ التُوتُو الخَضَرْ عَسِينَا

    تَقُرْدَ الدِيسْ عَليْ الرُوبَه الدَهِينَه

    بِتِسَنَدْ تَقُولْ مَاسْكَاهَا طِينَه

    ويقول:

    مَاهَا امْ جَفَايِنْ

    تَقُولْ بالحَدَبْ وَغَلاً بِعَايِنْ

    شَبِيهةَ الدُونْ جِدَيةً بالعَسَايِنْ

    خُدُودْ الدُونْ مِتِلْ عِنَبْ الجَنَايِنْ

    كان شاعرنا ود الفراش يغامر بكل شيئ من أجل معشوقته الدون لحق، فقد أهمل عمله العسكري من أجله،ا ما عرضه لعقوبة جلد صارمة ورد ذكرها، فقد آثر ود الفراش أن يبقى ملازماً لمحبوبته في سقمها حتى تماثلت للشفاء، وفي ذلك قال وهو يبرز ختميته:

    الدُونْ بَرِيَّه

    فَوقْ الدُونْ لِحِقْ يَا ميرغَنِيَّه

    أماسي الدُونْ ولا تَزْعَلْ عَليَّا

    واصابحَ الدُون بَلاشْ العَسْكَرِيَّه

    غير أن الأيام حملت لشاعرنا في عشقه مفاجأة صاعقة، ما كانت في حسبانه، وما طافت بخياله ولا بقلبه، وكادت أن تورده موارد الهلاك، وتقضي عليه.

    كانت الدون لحق في أحلام شاعرنا زوجة يقضي معها العمر كله، وكثيراً ما برزت في خياله "كعروسٍ من الزُنْجِ عليها قلائد من جمانِ" وهو لايني بعبر عن رغبته الجامحة في الزواج منها يقول:

    جِيبْ لَيْ مِتُونَا

    نَامَتْ وانْتَكَتْ تَعْجِبْ عِيونَا

    قِصَيبةَ المُرْنَيعَه الفي مُرُونَا

    تَلِمْ الدُونْ عَلَيْ يَا وَدْ حِسُونَه

    وقد كانت هذه الرغبة تعذبه عذاب المسموم والمكتوي بالنار وهو يواجه رفض أسرته بأن يقترن بهذه الجارية، ولكنه لايأبه ويصرح بحبها وينتظر يوم مناه يوم أن يزدان بيته بها ويحوى داره محياها، يقول:

    صَايدني هَمِكْ

    مِتِلْ نَارْ العِوَيشْ حَارِقْنِي سِمِكْ

    مِتَينْ يَا دَيفَةْ الرَاتْعَاتْ أَلِمِكْ

    واجدعْ فوقْ جَرَايدْ إِيدِي كُمِكْ

    فالدون لحق هي راحة بدنه ونوارة عيونه، ويرى أنها ستكون معه في الحياة وما بعد الحياة، وستسكن معه القبر وتحميه من سؤال منكر ونكير!!

    إيَّاهَا دُوني

    راحةْ بَدني نُوارةْ عِيوني

    بَشُوفْ ساعةْ نِكَيرْ مُنْكَر يجوني

    ويَلقُوا الدُون مَعاي ما بسألوني !!



    كما كانت أشواق الدون تهجس له في حله وترحاله، فعندما تبقيه دواعي العمل بعيداً عن مظان الحبيبة يفر النوم من عينيه ويقول:

    كُلْ مَا أدورْ أنُوم آخُدْ لِي هَجْعَه

    أحِسْ بالليلْ كِلاي يَدَنِى وَجْعَه

    بِعِدْنَا مِنْ البلدْ ونَجَعْنَا نَجْعَه

    عَليْ البـُرَيبْ مِتَينْ يَا رَبِي رَجْعَه

    وعندما كان شاعرنا في مهمة عسكرية في منطقة متاخمة لبلدة كرري ولاقوا هنالك من المشقة ما لاقوا تذكر محبوبته الدون وقال:

    أشْكِي عَليكْ يا مَولاي ضَرَرِي

    حَشِيشْ القَشْ غَداي وعَشاي مَرَرِي

    أقعْ في النيلْ أعومْ مابَرِدُو حَرَرِي

    عَدِمت الدُون وجِيتْ قَابلتَ كَرَرِي

    ثم يسأل ربه الرؤوف الرحيم بقرآنه وبيوم الحج والطواف وبركة سورة الفاتحة وصورة الناس ليهيأ له وصال الدون ولقائها بعد هذه الشدة:

    بالقُرآن سألتَكْ يا رَؤوفُو

    ويَومْ الحَجَّه والناسْ البِطُوفُوا

    بَرَكةَ الفَاتحَه والناسِ وحرُوفُو

    أزورْ أب شله بيتْ الدُونْ أشُوفُو

    كان ود الفراش يخشى على محبوبته من المكاره ويتمنى دائماً أن تكون بخير فعندما تمرض يترك كل شيئ ويقف بجانبها وحدث ذات يوم أن دخلت محبوبته الدون لحق إلى غرفة مظلمة فلدغتها عقرب وفي ذلك قال:

    جَاتْ الجَدايَه

    تِتْبَكَى وتَقُولْ أنَا وَا رَدَايا

    اتلومتَ فِي بالمرَه غَايَه

    تَقرصِي حَبيبتي يا عَقْرَبَايَه

    وقال:

    جَاتْ العَقْرَبَاي اتعذرتْ لِي

    قالتْ ما دَنيتْ لَها هِي الدَنتْ لِي

    جِيتكْ يا لبِيبْ كَانْ تَرْضَى كَتْلِي

    بَدُورْ الدُونْ أكانْ اشَفَعتْ لِي


    هكذا كان شاعرنا يعشق الدون، وكان مخلصاً في حبه وفياً لمحبوبته، تنمو في كل يوم خضراء في قلبه، ناضرة في عينه، كبيرة في وجدانه، يعود ليركب الصعاب ويقطع الفيافي على ظهر جمله الباردقم أو جمله البانقير ليلقاها ولا يفارقها إلا ليعود إليها وكله عزم وإصرار ليتخذها زوجة، متحدياً الأعاصير معانداً أسرته لزمن طويل، وعندما عاقبته إدارة الجيش لغيابه عن العمل بالجلد أنذرته بالفصل دون حقوق إن تكرر منه الخطأ، وكلفته بمهام صعبة منها القبض على القتلة واللصوص والمتمردين وإيصال البريد إلى أصقاع بعيدة ومتفرقة على ظهر جمله، أجبرته هذه المهام على الغياب فترة طويلة عن مدينة بربر حيث محبوبته الدون، وما درى أن هنالك شاب ينافسه على حب الدون، واستطاع هذا الشاب أن يستميل الدون مستغلاً غياب ود الفراش وتمكن من إقتلاعه من قلبها اقتلاعاً، فعلقت به، وخانت حبيبها ود الفراش وتركته غدراً. كان وقع الخبر على شاعرنا أليماً غاية الألم وكان يرى من خلف دموعه صور الماضي، وتذكر كيف أنه كان يرفض نصائح أهله أن يخفف من غلوائه واندفاعه في حب هذه الجارية، وما كان ذلك إلا يزيده هياماً بها وتذكاراً لها، تذكر كيف أنه كان مخلصاً في حبها ورفعها بأمواله وأشعاره فوق الحرائر، حتى تغنت بذكره الركبان، فعض على أصبع الندم، وقرر أن يجازيها غدراً بغدر، فهجاها بشعر في منتهى القسوة، بعد أن بدت له قبيحة بعد جمال، خؤونة من بعد وفاء، وعادت في نظره جارية حقيرة بعد أن قد رآها حرة كريمة، فيقول كانت جميلة وكنت أفاخر بها الحرائر من فتيات عرب الجهينه، وعندما خانته بان له قبحها:

    بَعدْ ما كُنتِ زَينَه

    بَفَاشِيبِكْ بناتْ عَربْ الجهينَه

    غَيَرْتِي المحبَه بِقِيتي شَينَه

    تَشابهي العُشرَه في وَسطَ الجِنينَه

    ويقول إنها بعدما ذاع صيتها وقد رفعها بأشعاره وحبه إلى مكانة سامقة سقطت إلى الحضيض عندما باعته بثمن بخس:

    بَعَدْ مَا كُنتي ظَايطَه

    مِتِلْ باشةَ عِمُومْ إِنْ جِيتي فَايتَه

    غَيرتِي المحبه بِقيتي شَايْطَه

    تَشَابهي الكَلجَه الفي الحَجَرَه بَايْتَه

    وبدت له الدون الذي ضحى من أجل حبها بالغالي والرخيص جارية حقيره وقد أبدى ندمه على حبه لها كل هذا الزمن الطويل:

    كَمْ شُويَمتَ بيْ عَقبَه ونتَيلَه

    بَجِيبْ مَصْروفْ كَتيرْ مَا مْبَقِي حِيلَه

    بَرِيدِكْ مِنْ زَمنْ مُدَدَاً طَوِيلَه

    خَسَارَةْ حُبي فِي الخَادمَ الرَزِيلَه

    ثم أخذ هجاؤه للدون لحق ينحو منحىً خطيراً، فاتهمها في شرفها وبأنها لقمة سائغة للعرابيد والرجرجة، وأضحت مفضوحة تلوك ألسن الجيران سيرتها، ثم أخذ يصف جسدها الذي كان يتغزل فيه من قبل بأنه ضخم وأن حجم رجلها أكبر من حجمه:

    لامَّه العَرْبَدَه ولامَّه البَتَاعَه

    معَ الجيرانْ بِقَتْ مَكْشُوفْ قُنَاعَا

    تقولْ مِساحةْ ساعه ترمي بَاعَا

    جَزَمْ يا كُراعِي أنا أصغرْ مِنْ كُراعَا

    ومن بعد جرت في شعر الفراش في شأن الدون نصيحة جهيرة للكل من وحي تجربته الشخصية ومفادها أن لا تجلس إلى الجواري ولا تقترب منهن فتسوء سمعتك وتهان:

    لا تْجَالسَ الخديمْ ليهِنْ تَقَرِبْ

    وتَبْقَالِنْ حَبيبْ للمالْ تَخَرِبْ

    يِقِيدَنْ سِمْعَتَكْ فَدْ يَومْ تَغَرِبْ

    ولا تسألْ طبيبْ أسألْ مِجَرِبْ

  21. #56
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    الرائع جداً هاشم صديق كان متألماً جداً لموت قرنتيه قتلها العسكر جنوب توتى واستعملوا كافة أسلحة الدمار الشامل ضدها فكتب رائعته ::

    قرنتية .. ما غواصة روسية
    قرنتية
    لا دبابة برمائية
    لا جاسوسة مدسوسة .. لا غواصة روسية
    لا جندية في "حركة" .. لا مختلسة مال شركة
    لا قصفت حدود "فشَلا"
    لا كسرت صريف كسلا
    لا معروفة ختمية .
    قرنتية
    لا صعلوقة لبست "شورت"
    لا بتعرف شنو البظبورت
    لا محتاجة جنسية .
    هي قايلة النيل سقِف بيتها
    وقايلة ضِفافو "محمية" .
    جات منسابة عز الصيف ..
    قايلة الناس بِكِرمو الضيف ..
    وقايلة النيل أمان والقيف
    وقايلة "الحاضرة" عصرية
    قرنتية ..
    جات بصغارها دايرة الخير
    لا شافت يٍفَط تحذير
    لا نزحت تكوس توزير
    لا جاطت حركة السير
    لا دارت وسام تقدير
    لا مستلفة عشرين وش
    ولا بتعرف تعيش بالغش
    كان محتاجة بس للقش
    وجات أحلامها دوغرية
    قرنتية
    لا بلعت عديل السوق
    لا نضمت بدون طايوق
    لا كنزت دهب أو ماس
    لا ظلمت بدون إحساس
    لا عصرت شباب الناس
    لا كتمت على الأنفاس
    لا قطعت عشم بي فاس
    لا داستنا زندية
    قرنتية
    لا دست سلع في الخيش
    لا شربت مريسة عيش
    لا ضبطوها في التفتيش
    لا خانت قسم أو ديش .
    لا اجتمعت "بمستر جون"
    لا أكلت "مؤنة العون" .
    لا سدّت علينا الكون
    لا سبت كتاب أو دين
    لا سامتنا حمرة عين
    ولا باعتنا ضهرية
    قرنتية
    جات مشتاقة للخرطوم
    تزور أحبابها خايفة اللوم .
    تصيح وتنادي بالحلقوم :
    "جنينة النزهة" وين يا زول .
    "جنينة النزهة" وين يا زول .
    ***
    لقت حال الجنينة خلا .
    حليل زمنها وحليل أهلها
    لا قرنتية .. لا أصلة
    لا صوت ككّو .. لا بغلة
    لا حلوف .. لا أسداً مهاب بالخوف
    لا نمراً يشد للشوف .
    لا ضل فيل .. لا تيتل جريهو جميل
    ولا غزلان .. ولا طاؤوس يباهي النيل
    لا زفة طيور ونعام
    لا نمراً دفر قِدّام
    كل الشُلّة ياقرنتية غمضة عين
    أحالوهم لصالح عام
    تقول الدنيا "مهدية"
    قرنتية .. ؛
    جات زي ضيفة ما غارة .
    لا محتاجة لي فيزا .. ولا تصديق على زيارة .
    جات والشوق دموع حارة .
    تجدد في العيون الشوف .
    بين توتي وعلالي أبروف
    قايلة الدنيا لسة سلام ما خيم زمان الخوف
    لسة هناك ضفاف حرة .
    ما مطمورة للمُرّة
    قايلة الناس بعزو الضيف
    ما بسوقوهو لي حفرة وجوار القيف .
    ما بياكلوهو في الصفرة ومصيرو مخيف
    قايلة الحاضرة ما غابة .
    وقايلة حقوقها محمية
    قرنتية ..
    لا قدلت في شارع القصر .
    لا حامت في وكت الحظر
    لا خشت على المأمور .
    ولا نطت سلك أو سور
    لا دخلت على أمد رمان
    ولا كسرت قفل دكان
    لا دفرت على التلفاز
    ولا عضّت كراع فنان
    لا ذاعت بيان للناس
    لا احتلت كمان "حيشان"
    ولا نصبت شبك للحشّ
    جات بصغراها كايسة القش
    تلاقي القوت صبح محظور .
    وخير البقعة جوه السور
    سماحة الدنيا منسية
    قرنتية
    لا بتعرف عجن أو لخ
    وجات أحلامها دوغرية .
    عجب .. ساقوها جوه الفخ
    عجب .. من طولها وقعت تخ
    عجب .. سلخوها صبحية
    عجب .. ونحنا بنسلخ الإنسان
    كيف ما نغدر الحيوان
    عجب .. والدنيا عصرية
    قرنتية ..
    لا دبابة برمائية
    لا جاسوسة مدسوسة
    لا غواصة روسية
    لا جندية في حركة
    لا مختلسة مال شركة
    ولا حزبية بعثية
    قرنتية !

  22. #57
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر


    من روائع شاعرنا الضخم حميد قصيدة نوره والتى اطربنا بها الفنان محمد جبارهوذا نصها ::


    محمد الحسن سالم حميد
    الفنان : محمـــــد جبارة
    نورة
    هي .. أقيفن .... نورة فيكن؟
    نـــــورة نقـــــــاحة الجروف
    نـــــورة حـــــــــلاّبة اللبيني
    للصغيرين ........والضيوف
    نورة ســـاعة الحــــــر يولع
    تنقلب نســـــمة وتطــــــوف
    تدي للجيــــــــــــــعان لقيمة
    وتدي للعطـــــــــشان جغيمة
    والمخلي الحال مصـــــــــنقر
    في تقاة الليـــــــــل تنــــــدقر
    تدي لي باكــــــر بسيـــــــمة
    تكسي للماشــــــــــين عرايا
    وفوقــــــها إنقطــــــع هديما
    ما عرفتــــن نـــــورة إنتن؟؟
    قولن إنتــن شــــن عرفتن؟؟
    نورة بت الواطـــــة أخيتــي
    نورة اخـــت كل الغـــــــلابة
    نورة حاحاية الشقــــــــــاوة
    نورة هدّايـــــــــــة الضهابة
    الاراضــــي اليــــــــاما أدت
    نورة بقــــــــــــت من ترابا
    وماشي في الأعماق سحابا
    مشتهنها ........ والله جابا
    للجنــــــوب طبـــــلاً يهدهد
    لي مشــــــــاعر ناس تعابة
    وللشـــــــمال طنبور يسكّت
    دمعة الميتــــــــــــــين كآبة
    ما عرفتــــن نـــــورة إنتن؟؟
    قولن إنتــن شــــن عرفتن؟؟
    نورة عايزة تقــــــــرأ قالت
    فوقا حيطة الدنيـــــــا مالت
    ختت الكراس وشـــــــــالت
    منجلاً صـــــــالت به جالت
    لامن إنجـــــرحت به شالت
    للتراب فــــــــوق إيدا كالت
    ومرة يوم في الدونكا لدغت
    جاء الفقير بالليل حـــواها
    ويوم ملاها الهم قطـــــايع
    جاء البصير بالنّــار كواها
    ونورة ما قدرت تمـــــــانع
    تقنع النــــــــاس المـــعاها
    ومرة شــــــافت في رؤاها
    طيرة تاكل في جنــــــــاها
    حيطة تنمغى .......وتفلع
    في قـــفا الزول البــــــناها
    في جنينة ســـيدي سمعت
    تمرة تصـــــــــقع للوراها
    الأرض لابـــــــد بترجــــع
    للتِعِب فوقــــــــــا ورعاها
    شــــافت النيل موجو لاها
    الخليـــــــــــــقة بقت إلاها
    الشمس طبـــــقت ضحاها
    نار عقاب إنســــاب مكسر
    فوق تكليـــــــــــات متاهة
    وضــــــــــو مــــــــــن الله
    رهاب ...............مكتف
    في وتيد الليــــــــل معاها
    بين حضــر بلدها وخلاها
    فسّرت للنــــــــاس رؤاها
    وقالوا جنــــت ومو براها
    ونورة زادت فوق شـقاها
    وصدت الأيـــــــــام تخش
    تبني لي عصـــفورة عش
    في السواقي تشوف عزاها
    لما شوقا يسوي .... وش
    تسقي تزرع تسـعى تصنع
    للنــــــــهار في الليل تخش
    عرفت الشــــــقا والشقاوة
    إلا ما عــــــــــــرفت تغش
    شايلة طولة البال من الله
    ومن أراضــــــــينا الإثارة
    وماشي تكدح طول نهارا
    وترجى لما الليــــــل يفلل
    تسرق ألمي عشان خدارا
    عشــــــــــــــــــان صغارا
    ولما ترجــــــــع لي ديارا
    تنزف أحــــــــلام الفقارى
    من عوينـــــــاتا الحيارى
    لي غبار الحــــــــال تقش
    فوقو للآمـــــــــــال ترش
    نورة تقعد صـــاحي تحلم
    بي بيوت بي نــور ودش
    وبالمحبة تشـــــق دروبا
    ولي قلوب الكـــــل تخش
    نورة تحــــــلم بي وجود
    ما مشـــــــت بينو القيود
    أفضل أفضـــــــل بي كتير
    بي وطن من غيــر حدود
    نورة تحــــــلم بي عوالم
    زي رؤى الأطـفال حوالم
    لا درادر .. لا عســــــاكر
    لا مظـــــــــاليم لا مظالم
    نورة...... تحلم ........
    ولما تحلم نـــورة ترجف
    ولما ترجف نـــورة تحلم
    ولما ريح الواقـــــــع المر
    لي عشيش أحلاما ينسف
    نورة ..... تنزف ........
    ولما تنزف بالا يهتــــــف
    يوم حا تنصــــــــــــــــف
    يوم حا تنصــــــــــــــــف
    وتبدأ ..... تحلم ........
    ولما تحلم نورة ترجف
    ولما ترجف نورة تحلم
    صـاحي تحلم
    وصاح بتحلم
    صــاح بتحلم

  23. #58
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    محمد عثمان كجراى شاعر الأحزان البيجاوى
    أكثر من نافذة مضاءة
    في لحظة التوهج النازف عبر ساحة النضال
    رايتها كانت هناك شعلة تضيء في معارك القتال
    أغنية تعشقها الرياح والسفوح والجبال
    أروع مما قيل أو يقال
    أبدع من قصائد الشعر ومن تألق الخيال
    كانت مهاة حلوة تحلم بالقمر وبالحرية
    أجمل من حورية
    يلمع فوق خصرها طوق من الرصاص
    وفي الذراع الأسمر الصامد بندقية
    وحينما تدفق الرصاص كان وجهها كالهة النورية
    يضيء في تألق الملامح الرائعة الثورية
    ولم تعد بكاقة ورد رومانسية
    سيدتي البتول
    تنمرت كالغضب الساحق حين أمطر الرصاص
    انطلق الزناد تحت يدها يفتح درب النور والخلاص
    كانت هناك تصنع التاريخ بالفداء والجراح
    تقتحم الجحيم في صلابة الصخور في جسارة الرياح
    يارفقة السلاح
    الفجر فوق صدرها وشاح
    وها أنا أفتح باب الشعر لا املك غير نغم
    ينساب في امسية الذهول
    ماذا بوسع الشعر أن يقول
    أدعوك يااميرة السفوح والسهول
    ياوردة حين تجدب الرياض والحقول
    نامي كطفل يحلم بالخضرة في حدائق البراءة
    للنصر في ربوعنا اكثر من نافذة مضاءة

  24. #59
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    جاء ناس من بني تغلب إلى بكر بن وائل يستسقونهم فطردتهم بكر للحقد الذي كان بينهم، فمات منهم سبعون رجلا عطشا، ثم إن بني تغلب اجتمعوا لحرب بكر بن وائل، واستعدت لهم بكر حتى إذا التقوا كره كل صاحبه، وخافوا أن تعود الحرب بينهم كما كانت، فدعا بعضهم بعضا إلى الصلح، فتحاكموا في ذلك إلى الملك عمرو بن هند ،واقتضى سبعين رجلاً من البكريين كوثائق للحق عنده وقبل البكريين .وفي يوم التقاضي، انتدبت تغلب للدفاع عنها سيّدها عمرو بن كلثوم بينما انتدبت بكر أحد أشرافها. النعمان بن هرم الذي ما عتَّم أن طرده عمرو بن هند من حضرته. فقام عمرو بن كلثوم، فأنشد قسماً من معلقته، ثم وقف الحارث بن حلّزة، فرد عليه، واستمال الملك بدهائه، فحكم للبكريين.
    أما القسم الثاني من معلقته فقد قالها بعد أن قتل الملك عمرو بن هند ما السبب في قتله عمرو بن هند فقد رُوي أن هذا الملك سأل جلاسه قائلا: هل تعلمون أحداً من العرب تأنف أمه من خدمة أمي قالوا: لا نعلم إلا ليلى بنت المهلهل بن ربيعة أم عمرو بن كلثوم سيد قبيلة تغلب، فأرسل عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره، ويسأله أن يصحب معه أمه فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة في جماعة من قومه وأمه معه ودخل على الملك في رواقه بين الحيرة والفرات، أما أمه ليلى بنت مهلهل بن ربيعة فقد دخلت على أم الملك هند في قبتها، وهي عمة امرئ القيس الشاعر المشهور، ولما حان وقت الطعام قالت هند لليلى ناوليني ذلك الطبق. فقالت لتقم صاحبة الحاجة إليه، فأعادت عليها وألحت فصاحت ليلى قائلة: وا ذلاه يا لتغلب، فسمعها ابنها عمرو بن كلثوم فاختطف سيفا لعمرو بن هند وضرب به رأسه حتى مات .

    نواصل القصيدة فيما بعد

  25. #60
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر




    أَلاَ هُـبِّـي بِصَحْـنِـكِ فَاصْبَحِيْـنَـاوَلاَ تُـبْـقِـي خُـمُــوْرَ الأَنْـدَرِيْـنَــا
    مُشَعْشَعَـةً كَـأَنَّ الحُـصَّ فِيْـهَـاإِذَا مَـا الـمَـاءَ خَالَطَـهَـا سَخِيْـنَـا
    تَجُـوْرُ بِـذِي اللَّبَانَـةِ عَـنْ هَــوَاهُإِذَا مَـــا ذَاقَـهَــا حَـتَّــى يَـلِـيْـنَـا
    تَـرَى اللَّحِـزَ الشَّحِيْـحَ إِذَا أُمِـرَّتْعَـلَـيْـهِ لِـمَـالِـهِ فِـيْـهَـا مُـهِـيْـنَـا
    صَبَنْـتِ الكَـأْسَ عَـنَّـا أُمَّ عَـمْـرٍووَكَـانَ الكَـأْسُ مَجْرَاهَـا اليَمِيْـنَـا
    وَمَــا شَــرُّ الـثَّـلاَثَـةِ أُمَّ عَـمْــرٍوبِصَاحِـبِـكِ الـــذِي لاَ تَصْبَحِـيْـنَـا
    وَكَــأْسٍ قَــدْ شَـرِبْـتُ بِبَعْـلَـبَـكٍّوَأُخْرَى فِي دِمَشْـقَ وَقَاصرِيْنَـا
    وَإِنَّــا سَـــوْفَ تُـدْرِكُـنَـا المَـنَـايَـامُــقَـــدَّرَةً لَـــنَـــا وَمُـقَـدِّرِيْــنَــا
    قِفِـي قَبْـلَ التَّفَـرُّقِ يَــا ظَعِيْـنَـانُـخَـبِّــرْكِ الـيَـقِـيْـنَ وَتُخْـبِـرِيْـنَـا
    قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْمـاًلِوَشْـكِ البَيْـنِ أَمْ خُنْـتِ الأَمِيْـنَـا
    بِـيَـوْمِ كَـرِيْـهَـةٍ ضَـرْبــاً وَطَـعْـنـاًأَقَـــرَّ بِـــهِ مَـوَالِـيْــكِ الـعُـيُـوْنَـا
    وَأنَّ غَـــداً وَأنَّ الــيَــوْمَ رَهْــــنٌوَبَـعْــدَ غَـــدٍ بِـمَــا لاَ تَعْلَـمِـيْـنَـا
    تُرِيْـكَ إِذَا دَخَـلَـتْ عَـلَـى خَــلاَءٍوَقَـدْ أَمِنْـتَ عُـيُـوْنَ الكَاشِحِيْـنَـا
    ذِرَاعِــي عَيْـطَـلٍ أَدَمَـــاءَ بِـكْــرٍهِجَـانِ اللَّـوْنِ لَــمْ تَـقْـرَأ جَنِيْـنَـا
    وثَدْيـاً مِثْـلَ حُـقِّ العَـاجِ رَخِـصـاًحَصَانـاً مِــنْ أُكُــفِّ اللاَمِسِيْـنَـا
    ومَتْنَـى لَدِنَـةٍ سَمَقَـتْ وطَالَـتْرَوَادِفُـهَــا تَـنــوءُ بِــمَــا وَلِـيْـنَــا
    وَمأْكَمَـةً يَضِـيـقُ الـبَـابُ عَنْـهَـاوكَشْحـاً قَـد جُنِنْـتُ بِـهِ جُنُـونَـا
    وسَـارِيَـتِـي بَـلَـنْــطٍ أَو رُخَــــامٍيَــرِنُّ خَـشَـاشُ حَلِيهِـمَـا رَنِيْـنَـا
    فَمَا وَجَـدَتْ كَوَجْـدِي أُمُّ سَقـبٍأَضَـلَّـتْــهُ فَـرَجَّـعــتِ الـحَـنِـيْـنَـا
    ولاَ شَمْطَـاءُ لَـم يَتْـرُك شَقَاهَـالَـهــا مِـــن تِـسْـعَـةٍ إلاَّ جَنِـيْـنَـا
    تَذَكَّـرْتُ الصِّـبَـا وَاشْتَـقْـتُ لَـمَّـارَأَيْــتُ حُمُوْلَـهَـا أصُـــلاً حُـدِيْـنَـا
    فَأَعْرَضَـتِ اليَمَامَـةُ وَاشْمَخَـرَّتْكَـأَسْـيَـافٍ بِـأَيْــدِي مُصْلِـتِـيْـنَـا
    أَبَــا هِـنْـدٍ فَــلاَ تَـعْـجَـلْ عَلَـيْـنَـاوَأَنْـظِـرْنَــا نُـخَــبِّــرْكَ الـيَـقِـيْـنَـا
    بِـأَنَّــا نُـــوْرِدُ الــرَّايَــاتِ بِـيْـضــاًوَنُصْـدِرُهُـنَّ حُـمْـراً قَــدْ رُوِيْـنَــا
    وَأَيَّــــامٍ لَــنَـــا غُـــــرٍّ طِـــــوَالٍعَصَيْنَـا المَـلِـكَ فِيـهَـا أَنْ نَدِيْـنَـا
    وَسَـيِّـدِ مَعْـشَـرٍ قَـــدْ تَـوَّجُــوْهُبِتَـاجِ المُلْـكِ يَحْمِـي المُحْجَرِيْنَـا
    تَـرَكْـنَ الخَـيْـلَ عَاكِـفَـةً عَـلَـيْـهِمُـقَــلَّــدَةً أَعِـنَّـتَـهَــا صُــفُــوْنَــا
    وَأَنْزَلْـنَـا البُـيُـوْتَ بِــذِي طُـلُــوْحٍإِلَى الشَامَاتِ نَنْفِـي المُوْعِدِيْنَـا
    وَقَـدْ هَـرَّتْ كِــلاَبُ الـحَـيِّ مِـنَّـاوَشَـذَّبْـنَـا قَـتَــادَةَ مَـــنْ يَلِـيْـنَـا
    مَتَـى نَنْقُـلْ إِلَــى قَــوْمٍ رَحَـانَـايَكُوْنُـوا فِـي اللِّقَـاءِ لَهَـا طَحِيْـنَـا
    يَـكُـوْنُ ثِقَالُـهَـا شَـرْقِـيَّ نَـجْــدٍوَلُهْـوَتُـهَـا قُـضَـاعَـةَ أَجْمَـعِـيْـنَـا
    نَزَلْـتُـمْ مَـنْـزِلَ الأَضْـيَــافِ مِـنَّــافَأَعْجَلْـنَـا الـقِـرَى أَنْ تَشْتِمُـوْنَـا
    قَـرَيْـنَـاكُـمْ فَعَـجَّـلْـنَـا قِــرَاكُــمْقُبَـيْـلَ الصُّـبْـحِ مِــرْدَاةً طَحُـوْنَـا
    نَـعُـمُّ أُنَـاسَـنَـا وَنَـعِــفُّ عَـنْـهُـمْوَنَحْـمِـلُ عَنْـهُـمُ مَـــا حَمَّـلُـوْنَـا
    نُطَاعِنُ مَـا تَرَاخَـى النَّـاسُ عَنَّـاوَنَضْـرِبُ بِالسِّيُـوْفِ إِذَا غُشِيْـنَـا
    بِسُمْـرٍ مِـنْ قَنَـا الخَطِّـيِّ لُــدْنٍذَوَابِــــلَ أَوْ بِـبِـيْــضٍ يَخْتَـلِـيْـنَـا
    كَــأَنَّ جَمَـاجِـمَ الأَبْـطَـالِ فِيْـهَـاوُسُـــوْقٌ بِـالأَمَـاعِــزِ يَرْتَـمِـيْـنَـا
    نَشُـقُّ بِهَـا رُؤُوْسَ القَـوْمِ شَقًّـاوَنَخْـتَـلِـبُ الـرِّقَــابَ فَتَخْتَـلِـيْـنَـا
    وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْـدَ الضِّغْـنِ يَـبْـدُوعَلَـيْـكَ وَيُـخْـرِجُ الــدَّاءَ الدَّفِـيْـنَـا
    وَرِثْنَـا المَجْـدَ قَـدْ عَلِـمَـتْ مَـعَـدٌّنُطَـاعِـنُ دُوْنَـــهُ حَـتَّــى يَبِـيْـنَـا
    وَنَحْـنُ إِذَا عِمَـادُ الـحَـيِّ خَــرَّتْعَنِ الأَحْفَـاضِ نَمْنَـعُ مَـنْ يَلِيْنَـا
    نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُـمْ فِــي غَـيْـرِ بِــرٍّفَـمَــا يَـــدْرُوْنَ مَـــاذَا يَـتَّـقُـوْنَـا
    كَــأَنَّ سُيُـوْفَـنَـا مـنَّــا ومـنْـهُـممَـخَـارِيْــقٌ بِــأَيْــدِي لاَعِـبِـيْـنَــا
    كَـــأَنَّ ثِـيَـابَـنَـا مِــنَّــا وَمِـنْـهُــمْخُـضِـبْـنَ بِـأُرْجُــوَانِ أَوْ طُـلِـيْـنَـا
    إِذَا مَــا عَــيَّ بِالإِسْـنَـافِ حَــيٌّمِـنَ الهَـوْلِ المُشَبَّـهِ أَنْ يَكُـوْنَـا
    نَصَبْـنَـا مِـثْـلَ رَهْــوَةِ ذَاتَ حَــدٍّمُحَـافَـظَـةً وَكُــنَّــا السَّابِـقِـيْـنَـا
    بِشُـبَّـانٍ يَــرَوْنَ الـقَـتْـلَ مَـجْــداًوَشِيْـبٍ فِـي الحُـرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
    حُـدَيَّـا الـنَّـاسِ كُـلِّـهِـمُ جَمِـيْـعـاًمُقَـارَعَـةً بَنِـيْـهِـمْ عَـــنْ بَنِـيْـنَـا
    فَـأَمَّـا يَــوْمَ خَشْيَـتِـنَـا عَلَـيْـهِـمْفَتُصْـبِـحُ خَيْلُـنَـا عُـصَـبـاً ثُبِـيْـنَـا
    وَأَمَّـا يَــوْمَ لاَ نَخْـشَـى عَلَيْـهِـمْفَـنُـمْـعِــنُ غَـــــارَةً مُتَلَـبِّـبِـيْـنَـا
    بِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْـمٍ بِـنْ بَكْـرٍنَــدُقُّ بِــهِ السُّهُـوْلَـةَ وَالحُـزُوْنَـا
    أَلاَ لاَ يَـعْــلَــمُ الأَقْـــــوَامُ أَنَّـــــاتَضَعْضَـعْـنَـا وَأَنَّـــا قَـــدْ وَنِـيْـنَــا
    أَلاَ لاَ يَـجْـهَـلَـنَّ أَحَــــدٌ عَـلَـيْـنَــافَنَجْهَـلَ فَـوْقَ جَهْـلِ الجَاهِلِيْنَـا
    بِـاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْــنَ هِـنْـدٍنَـكُـوْنُ لِقَيْلِـكُـمْ فِيْـهَـا قَطِـيْـنَـا
    بِـأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْــنَ هِـنْـدٍتُطِـيْـعُ بِـنَـا الـوُشَـاةَ وَتَـزْدَرِيْـنَـا
    تَـهَــدَّدُنَــا وَتُـوْعِــدُنَــا رُوَيْــــــداًمَـتَــى كُـنَّــا لأُمِّـــكَ مَقْتَـوِيْـنَـا
    فَــإِنَّ قَنَاتَـنَـا يَــا عَـمْـرُو أَعْـيَـتْعَلـى الأَعْــدَاءِ قَبَـلَـكَ أَنْ تَلِيْـنَـا
    إِذَا عَـضَّ الثَّقَـافُ بِهَـا اشْمَـأَزَّتْوَوَلَّــتْـــهُ عَـشَــوْزَنَــةً زَبُــوْنَـــا
    عَـشَـوْزَنَـةً إِذَا انْقَـلَـبَـتْ أَرَنَّـــتتَشُـجُّ قَـفَـا المُثَـقِّـفِ وَالجَبِيْـنَـا
    فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍبِنَقْـصٍ فِــي خُـطُـوْبِ الأَوَّلِيْـنَـا
    وَرِثْنَـا مَجْـدَ عَلْقَمَـةَ بِـنْ سَيْـفٍأَبَـاحَ لَنَـا حُـصُـوْنَ المَـجْـدِ دِيْـنَـا
    وَرَثْــتُ مُهَلْـهِـلاً وَالـخَـيْـرَ مِـنْــهُزُهَـيْـراً نِـعْـمَ ذُخْـــرُ الذَّاخِـرِيْـنَـا
    وَعَـتَّـابــاً وَكُـلْـثُـوْمــاً جَـمِـيْـعــاًبِـهِــمْ نِـلْـنَـا تُـــرَاثَ الأَكْرَمِـيْـنَـا
    وَذَا الـبُـرَةِ الــذِي حُـدِّثْـتَ عَـنْـهُبِـهِ نُحْمَـى وَنَحْمِـي المُلتَجِيـنَـا
    وَمِـنَّـا قَبْـلَـهُ السَّـاعِـي كُلَـيْـبٌفَـــأَيُّ الـمَـجْـدِ إِلاَّ قَـــدْ وَلِـيْـنَـا
    مَـتَـى نَـعْـقِـد قَرِيْنَـتَـنَـا بِـحَـبْـلٍتَجُـذَّ الحَـبْـلَ أَوْ تَـقْـصِ القَرِيْـنَـا
    وَنُـوْجَـدُ نَـحْـنُ أَمْنَعَـهُـمْ ذِمَــاراًوَأَوْفَـاهُــمْ إِذَا عَـقَــدُوا يَـمِـيْـنَـا
    وَنَحْنُ غَـدَاةَ أَوْقِـدَ فِـي خَـزَازَىرَفَـدْنَـا فَــوْقَ رِفْـــدِ الرَّافِـدِيْـنَـا
    وَنَحْنُ الحَابِسُـوْنَ بِـذِي أَرَاطَـىتَـسَـفُّ الجِـلَّـةُ الـخُـوْرُ الـدَّرِيْـنَـا
    وَنَـحْـنُ الحَـاكِـمُـوْنَ إِذَا أُطِـعْـنَـاوَنَـحْـنُ الـعَـازِمُـوْنَ إِذَا عُصِـيْـنَـا
    وَنَحْـنُ التَّارِكُـوْنَ لِـمَـا سَخِطْـنَـاوَنَـحْـنُ الآخِــذُوْنَ لِـمَـا رَضِـيْـنَـا
    وَكُـنَّــا الأَيْـمَـنِـيْـنَ إِذَا التَـقَـيْـنَـاوَكَــانَ الأَيْـسَـرِيْـنَ بَـنُــو أَبَـيْـنَـا
    فَصَالُـوا صَـوْلَـةً فِيْـمَـنْ يَلِيْـهِـمْوَصُلْـنَـا صَـوْلَـةً فِـيْـمَـنْ يَلِـيْـنَـا
    فَــآبُــوا بِـالـنِّـهَـابِ وَبِالـسَّـبَـايَـاوَأُبْــنَــا بِـالـمُـلُـوْكِ مُصَـفَّـدِيْـنَـا
    إِلَيْـكُـمْ يَــا بَـنِـي بَـكْــرٍ إِلَـيْـكُـمْأَلَـمَّــا تَـعْـرِفُـوا مِــنَّــا اليَـقِـيْـنَـا
    أَلَـمَّــا تَعْـلَـمُـوا مِـنَّــا وَمِـنْـكُــمْكَـتَـائِــبَ يَـطَّــعِــنَّ وَيَـرْتَـمِـيْـنَـا
    عَلَيْنَـا البَيْـضُ وَاليَلَـبُ اليَمَانِـيوَأسْـيَــافٌ يَـقُـمْــنَ وَيَنْحَـنِـيْـنَـا
    عَلَـيْـنَـا كُــــلُّ سَـابِـغَــةٍ دِلاَصٍتَرَى فَوْقَ النِّطَـاقِ لَهَـا غُضُوْنَـا
    إِذَا وَضِعَـتْ عَـنِ الأَبْطَـالِ يَـوْمـاًرَأَيْـتَ لَهَـا جُـلُـوْدَ الـقَـوْمِ جُـوْنَـا
    كَــأَنَّ غُضُوْنَـهُـنَّ مُـتُـوْنُ غُـــدْرٍتُصَفِّـقُـهَـا الــرِّيَــاحُ إِذَا جَـرَيْـنَــا
    وَتَحْمِلُـنَـا غَــدَاةَ الـــرَّوْعِ جُـــرْدٌعُـرِفْــنَ لَـنَــا نَـقَـائِـذَ وَافْتُلِـيْـنَـا
    وَرَدْنَ دَوَارِعــاً وَخَـرَجْـنَ شُعْـثـاً كَأَمْـثَـالِ الـرِّصَـائِـعِ قَـــدْ بَلَـيْـنَـا
    وَرِثْنَـاهُـنَّ عَـــنْ آبَـــاءِ صِـــدْقٍوَنُـوْرِثُــهَــا إِذَا مُـتْــنَــا بَـنِـيْــنَــا
    عَـلَـى آثَـارِنَـا بِـيْــضٌ حِـسَــانٌنُـحَــاذِرُ أَنْ تُـقَـسَّـمَ أَوْ تَـهُـوْنَــا
    أَخَــذْنَ عَـلَـى بُعُوْلَتِـهِـنَّ عَـهْـداًإِذَا لاَقَـــوْا كَـتَـائِــبَ مُعْلِـمِـيْـنَـا
    لَيَسْتَـلِـبُـنَّ أَفْــرَاســاً وَبِـيْـضــاًوَأَسْـرَى فِـي الحَدِيْـدِ مُقَرَّنِيْـنَـا
    تَـرَانَــا بَـارِزِيْــنَ وَكُــــلُّ حَــــيٍّقَــدْ اتَّـخَــذُوا مَخَافَـتَـنَـا قَـرِيْـنـاً
    إِذَا مَـا رُحْــنَ يَمْشِـيْـنَ الهُوَيْـنَـاكَمَا اضْطَرَبَـتْ مُتُـوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
    يَقُـتْـنَ جِيَـادَنَـا وَيَقُـلْـنَ لَسْـتُـمْبُعُـوْلَـتَـنَـا إِذَا لَـــــمْ تَـمْـنَـعُـوْنَـا
    ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍخَلَطْـنَ بِمِيْسَـمٍ حَسَـبـاً وَدِيْـنَـا
    وَمَا مَنَـعَ الظَّعَائِـنَ مِثْـلُ ضَـرْبٍتَـرَى مِـنْـهُ السَّـوَاعِـدَ كَالقُلِيْـنَـا
    كَـأَنَّــا وَالـسُّـيُــوْفُ مُـسَـلَّــلاَتٌوَلَـدْنَـا الـنَّـاسَ طُـــرّاً أَجْمَعِـيْـنَـا
    يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَـا تُدَهْـدَيحَــــزَاوِرَةٌ بِأَبـطَـحِـهَـا الـكُـرِيْـنَـا
    وَقَـدْ عَلِـمَ القَبَـائِـلُ مِــنْ مَـعَـدٍّإِذَا قُــبَــبٌ بِـأَبـطَـحِـهَـا بُـنِـيْـنَــا
    بِـأَنَّــا المُـطْـعِـمُـوْنَ إِذَا قَــدَرْنَــاوَأَنَّـــا المُـهْـلِـكُـوْنَ إِذَا ابْتُـلِـيْـنَـا
    وَأَنَّـــا المَـانِـعُـوْنَ لِـمَــا أَرَدْنَــــاوَأَنَّــا النَّـازِلُـوْنَ بِـحَـيْـثُ شِـيْـنَـا
    وَأَنَّـــا الـتَـارِكُـوْنَ إِذَا سَـخِـطْـنَـاوَأَنَّــــا الآخِــــذُوْنَ إِذَا رَضِـيْــنَــا
    وَأَنَّـــا الـعَـاصِـمُـوْنَ إِذَا أُطِـعْـنَــاوَأَنَّـــا الـعَـازِمُــوْنَ إِذَا عُـصِـيْـنَـا
    وَنَشْـرَبُ إِنْ وَرَدْنَـا المَـاءَ صَفْـواًوَيَـشْـرَبُ غَيْـرُنَـا كَــدِراً وَطِـيْـنَـا
    أَلاَ أَبْـلِـغْ بَـنِــي الـطَّـمَّـاحِ عَـنَّــاوَدُعْـمِـيَّـا فَـكَـيْـفَ وَجَـدْتُـمُـوْنَـا
    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفاًأَبَـيْـنَـا أَنْ نُــقِــرَّ الــــذُّلَّ فِـيْـنَــا
    مَلأْنَـا الـبَـرَّ حَـتَّـى ضَــاقَ عَـنَّـاوَظَـهـرَ البَـحْـرِ نَمْـلَـؤُهُ سَفِـيْـنَـا
    إِذَا بَـلَـغَ الـفِـطَـامَ لَـنَــا صَـبِــيٌّتَـخِـرُّ لَـــهُ الجَـبَـابِـرُ سَاجِـديْـنَـا

  26. #61

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    * نحن نستمتع بهذا الطقس الشاعرى...!

  27. #62
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الدين بشرى مشاهدة المشاركة
    * نحن نستمتع بهذا الطقس الشاعرى...!
    شَمسُُ من اشراقات شرفت تُشع

  28. #63
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    قفوا وتأملوا معى السمانى أحمد عالم



    بمحمد خطر المحامد يعظم
    وعَقُودُ تيجان الملوك تنظم
    وله الشفاعة والمقام الاعظم
    يوم القلوب لدي الحناجر كظم
    قمر تفرد بالكمال كماله
    وحوي المحاسن حسنه وجماله
    وتناول الكرم العريض نواله
    وحوي المفاخر فخره المتقدم
    والله ما ذراء الاله ولا بري
    بشرا ولا ملكا كأحمد في الوري
    فعليه صلي الله ما قلم جري
    وجلي الدياجي نوره المتبسم
    طلعت علي الافاق شمس
    وجوده بالخير في اغواره ونجوده
    فالخلق ترعي ريف رأفة جوده
    كرماً وجاب جنابه لا يهزم
    سور المثاني من حروف ثناءه
    ومحامدُ الاسماء من اسماءه
    والرسل تحشر تحت ظل لواءه
    يوم الميعاد ويستجير المجرم
    والكون مبتهج بهاء بهاءه
    وبطيب نجدته وفاء وفاءه
    وبسر زينته وزين ثناءه شرف
    يطول وعروة لا تفهم
    البدر محتقر بطلعة بدره
    والنجم يقصر عن مراتب قدره
    ما اسعد المتلببين بذكره
    في يوم يعرض للعصاة جهنم
    واتته اخبار النبوة في حراء
    فأتي خديجة باهتا متحيرا
    فحكت خديجة لابن نوفل ما جري
    من شأن احمد اذ غدت تستفهم
    قالت اتاه السبع في المتعبد
    برسالة اقرأ باسم ربك وابتدئ
    فأجاب لست بقارئ من مولدي
    فثني عليه اقرأ وربك اكرم
    قال ابن نوفل ذاك يؤثر عن نبي
    ينشأ بمكة والمقام بيثرب
    سيقوم بين مخطئ ومكذب
    وستقتل القتلي وينسفك الدم
    هذي علاماته وهذا نعته
    والوقت في الكتب القديمة وقته
    ولو انني ادركته لا اطعته
    وخدمته مع من يطيع ويخدم
    قالت له فمتي يكون ظهوره ؟
    وبأي شئ تستقيم اموره ؟؟
    قال الملائكة الكرام ظهيره
    والبيض ترجم والقنا يتحطم
    وعلي تمام الاربعين ستنجلي
    شمس النبوة للنبي المرسل
    بمكارم الاخلاق والشرف العلي
    فثناه يمدد في البلاد ويسهم
    ومن العلامة يوم يبعث مرسلا
    لم يبقي من حجر ولا مدر
    ولا نجم ولا شجر ولا وحش
    فلا الا يصلي مفصحا ويسلم
    فعليه صلي الله كل عشية
    وضحي وحياه بكل تحيه
    تهدي لخير الخلق خير هدية
    وتعزه وتجله وتكرم

    صلى وسلم عليك الله يا نبينا المصطفى ورضى الله عن الشيخ السمانى

  29. #64
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر


    وهنا تردنى خواطر الشعر الى تأبط شرا

    وما على من طارق وراشد وعلى

    المهم من هو تأبط شرا



    تأبط شراً لقب لقب به، ذكر الرواة أنه كان رأى كبشاً في الصحراء فاحتمله تحت إبطه فجعل يبول عليه طول طريقه، فلما قرب من الحي ثقل عليه الكبش فلم يقله فرمى به فإذا هو الغول فقال له قومه: ما تأبطت يا ثابت؟ قال: الغول، قالوا: لقد تأبطت شراً فسمي بذلك. وقيل: بل قالت له أمه: كل إخوتك يأتيني بشيء إذا راح غيرك فقال لها: سآتيك الليلة بشيء، ومضى فصاد أفاعي كثيرة من أكبر ما قدر عليه فلما راح أتى بهن في جراب متأبطاً له فألقاه بين يديها ففتحته فتساعين في بيتها فوثبت، وخرجت فقال لها نساء الحي: ماذا أتاك به ثابت؟ فقالت: أتاني بأفاع في جراب قلن: وكيف حملها؟ قالت: تأبطها، قلن: لقد تأبط شراً فلزمه تأبط شراً. وقيل لقب بتأبط شرا لأنه كان كلما خرج للغزو وضع سيفه تحت أبطه فقالت أمه مرة: تأبط شرا، فلقب بهذا اللقب. والقب الاخير هو الاقرب لان العرب يقصدون بالتأبط اي ملازم الشر وضامه تحت أبطه والله اعلم .
    كان أحد العدائين المعدودين:
    أخبرني الحزنبل عن عمرو بن أبي عمرو الشيباني قال: نزلت على حي من فهم إخوة بني عدوان من قيس فسألتهم عن خبر تأبط شراً فقال لي بعضهم: وما سؤالك عنه، أتريد أن تكون لصاً؟ قلت: لا، ولكن أريد أن أعرف أخبار هؤلاء العدائين، فأتحدث بها، فقالوا: نحدثك بخبره: إن تأبط شراً كان أعدى ذي رجلين وذي ساقين وذي عينين وكان إذا جاع لم تقم له قائمة فكان ينظر إلى الظباء فينتقي على نظره أسمنها، ثم يجري خلفه فلا يفوته حتى يأخذه فيذبحه بسيفه ثم يشويه فيأكله.

  30. #65
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر



    ومن أفضل قصائده، وهي التي أوردها طه حسين ضمن أفضل مئة قصيدة في الشعر العربي، تلك التي مطلعها:
    يا عيد يالك من هم وإيراق ومر طيف على الأهوال طراق
    يمشي على الأين والحيات محتفيا نفسي فداؤك من سار على ساق
    إني اذا خلة ضنت بنائلها وأمسكت بضعيف الوصل أحذاق
    نجوت منها نجائي من بجيلة،إذ ألقيت،ليلة خبت الرهط أوراقي
    ليلة صاحوا وأغروا بي سراعهم بالعيكتين لدى معدى ابن براق
    كأنما حثحثوا حصا قوادمه أو أم خشف،بذي شث وطباق
    لا شيء أسرع مني،ليس ذا عذر وذا جناح،بجنب الريد خفاق

  31. #66
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    فى استرجاع للمواجع العربيه يقول الشاعر الموريتانى الفذ احمد ولد عبد القادر


    بنت الجبيل سلاما درة الجبل
    ويا شفانا من الأدواء والعلل!
    وزهرة من سواد العصر طالعة
    بيضاء، حمراء، شوب الفجر بالطفل
    يا أبعد البعد – في أهلي وفي وطني
    وأقرب القرب من دمعي ومن أملي

    لا أبرد الله جفنا غير ذي سهر
    لما لقيت وقلبا غير مشتعل..

    ***
    من أي أجبال أرض الشام جاء أبو-
    ك الصلد ينحت شمراخا من المُـثُل ِ
    وما اسمه؟ هل ذرى لبنان محتده؟
    أم الجليل أم الجولان ذو الجدل؟
    حاشاك ما أنت من طين ولا حجر
    وإنما أنت (شقرا) من بني زحل!
    العز عزك لا زيفا ولا كذبا
    والنصرُ نصرك فوق التاج والحلل
    هذي أساطير صهيون ممزقة
    على تلالكِ والأشلاءُ في الوحل

    ***

    لهفي على الأحمر الشلال منسكبا
    ما بين نهديك والخدين والمُـقل..
    مجازر الظلم لا فكر يعاتبها
    ولو بشيء من الإنكار والخجل!
    بنت الجبيل.. تعالتْ فوقنا شرفا
    لأنها عن سبيل الحق لم تمل
    قانا وصبرا وشاتيلا تباركها
    ودير ياسين بالتهليل والقُبَل!
    والمسلمون وأبناء العروبة في
    ريب الفجاءة بين النوم والجذل..
    يسّاءلون ونصر الله يخطبهم:
    ..لا تعجبوا من ثمار الحادث الجلل"
    توبوا إلى الله من أمراض فرقتكم
    وهذبوا القول والإيمانَ بالعمل
    حتى تهاوى عروش العابثين بنا
    والمارقين على التاريخ والرسل"

  32. #67
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    سؤال ما زال يؤرقنى !

    هل بلدى السودان قلبه من حجر؟

    أخمد عبد المعطى يقول :









    يصل الشاعر الشاب إلى المدينة قادما من قريته الصغيرة فيكتشف أن المدينة ليست كالريف.....إنها ( مدينة بلا قلب ) فينطلق يغني حزينا


    وسرتُ يا ليل المدينة
    أرقرق الأه الحزينة
    أجرُ ساقي المجهدة
    للسيدة
    بلا نقود..جائع حتى العياء
    بلا رفيق
    كأنني طفلٌ رمته خاطئه
    فلم يراه العابرون في الطريق
    حتى الرثاء

    كان الشاعر غريبا وفقيرا وحالما والمدن لا ترحم الغرباء ولا الفقراء ولا تعرف ما معنى الأحلام
    في المدن الكل يمضي مسرعا , كنمل هائل , فكانت صدمة المدينة الكبيرة هي أكثر ما حرك حجازي وأثر به ليواصل الغناء :

    والناس حولي ساهمون
    لا يعرفون بعضهم...لا يعرفون
    هذا الكئيب
    مثلي غريب
    أليس يعرف الكلام؟
    يقول لي حتى سلام

    ومن هذا الاحساس بالغربة وهذه الحيرة الكبرى في منتصف الخمسينات سيخرج شاعر من أهم الشعراء الذين شكلوا حركة الشعر الحديث يقف شامخا مع قامات شامخة كالسياب والبياتي وأمل دنقل وصلاح عبدالصبور
    ويصبح ديوانه ( مدينة بلا قلب) من أهم ما كتبته القصيدة الحديثة بل إنه يكاد يكون برزخا بين الحنين الرومانسي والقصيدة الحديثة .
    وديوان مدينة بلا قلب الصغير ,

    يا أصدقاء
    لشد ما أخشى نهاية الطريق
    وشد ما أخشى تحية المساء
    إلى اللقاء
    أليمة إلى اللقاء و أصبحوا بخير
    وكل ألفاظ الوداع مرة
    والموت مرّ
    وكل شي يسرق الإنسان من إنسان!

    هذا التناغم مع الإنسان , مع الصداقة والحب , مع الوفاء , مع الحنين إلى الماضي الجميل , مع الخوف من حضارة تطغى على روح الإنسان سيبقى أهم ما يميز مشوار هذا الشاعر الكبير
    فهاهو بعد ما يقارب ثلاثين عاما من ديوانه مدينة بلا قلب , وبعد أن ترك القاهرة إلى مدن أكبر مهاجرا أو مهجرا غاضبا ومغضوب عليه هاهو في قصيدة أشجار الاسمنت المكتوبة في بداية الثمانينات والمنشورة في ديوان أشجار الإسمنت , والاسم وحده يؤكد أن المدينة لا تزال كما هي فأشجارها ليست سوى عمارات جامدة .

    يقول :
    لما تحررت المدينة عدت من منفاي
    أبحث في وجوه الناس عن صحبي
    فلم أعثر على أحد
    وأدركني الكلال
    فسألت عن أهلي وعن دار لنا
    فاستغرب الناس السؤال
    وسألت عن شجر قديم
    كان يكتنف الطريق إلى التلال
    فاستغرب الناس السؤال

    وهكذا استمر حجازي يغني , وأخذته المدينة .
    المدينة التي بلا قلب , تاه فيها وتغرب في مدن أخرى لكنه كان دائما يردد
    حملت رقم هاتفي
    واسمي وعنواني
    حتى إذا سقطت فجأة تعرفتم علي
    وجاء إخواني
    تصوروا لو أنكم لم تحضروا
    ماذا يكون
    أظل في ثلاجة الموتى طوال ليلتين
    يهتز سلك الهاتف البارد في الليل
    ويبدأ الرنين
    بلا جواب مرة ومرتين

  33. #68
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    استمتعوا معى بهذا الرائع امل دنقل فهو القائل ::


    من أوراق أبونواس

    (الورقة الأولى)

    "ملِكٌ أم كتابهْ?"

    صاحَ بي صاحبي; وهو يُلْقى بدرهمهِ في الهَواءْ

    ثم يَلْقُفُهُ..

    (خَارَجيْن من الدرسِ كُنّا.. وحبْرُ الطفْولةِ فوقَ الرداءْ

    والعصافيرُ تمرقُ عبرَ البيوت,

    وتهبطُ فوق النخيلِ البعيدْ!)

    "ملِك أم كتابه?"

    صاح بي.. فانتبهتُ, ورفَّتْ ذُبابه

    حولَ عينيْنِ لامِعتيْنِ..!

    فقلتْ: "الكِتابهْ"

    ... فَتَحَ اليدَ مبتَسِماً; كانَ وجهُ المليكِ السَّعيدْ

    باسماً في مهابه!

    ...

    "ملِكٌ أم كتابة?"

    صحتُ فيهِ بدوري..

    فرفرفَ في مقلتيهِ الصِّبا والنجابه

    وأجابَ: "الملِكْ"

    (دون أن يتلعثَمَ.. أو يرتبكْ!)

    وفتحتُ يدي..

    كانَ نقشُ الكتابه

    بارزاً في صَلابه!

    دارتِ الأرضُ دورتَها..

    حَمَلَتْنا الشَّواديفُ من هدأةِ النهرِ

    ألقتْ بنا في جداولِ أرضِ الغرابه

    نتفرَّقُ بينَ حقولِ الأسى.. وحقولِ الصبابه.

    قطرتيْنِ; التقينا على سُلَّم القَصرِ..

    ذاتَ مَساءٍ وحيدْ

    كنتُ فيهِ: نديمَ الرشِيد!

    بينما صاحبي.. يتولى الحِجابه!!

    ***

    (الورقة الثانية)

    من يملكُ العملةَ

    يُمسكُ بالوجهيْن!

    والفقراءُ: بَيْنَ.. بيْنْ!

    ***

    (الورقة الثالثة)

    نائماً كنتُ جانبَه; وسمعتُ الحرسْ

    يوقظون أبي!..

    - خارجيٌّ?.

    - أنا.. ?!

    - مارقٌ?

    - منْ? أنا!!

    صرخَ الطفلُ في صدر أمّي..

    (وأمّيَ محلولةُ الشَّعر واقفةٌ.. في ملابِسها المنزليه)

    - إخرَسوا

    واختبأنا وراءَ الجدارِ,

    - إخرَسوا

    وتسللَ في الحلقِ خيطٌ من الدمِ.

    (كان أبي يُمسكُ الجرحَ,

    يمسكُ قامته.. ومَهابَتَه العائليه!)

    - يا أبي

    - اخرسوا

    وتواريتُ في ثوب أمِّيَ,

    والطِّفلُ في صدرها ما نَبَسْ

    ومَضوا بأبي

    تاركين لنا اليُتم.. متَّشِحاً بالخرَس!!

    ***

    (الورقة الرابعة)

    أيها الشِعرُ.. يا أيُها الفَرحُ. المُخْتَلَسْ!!

    (كلُّ ما كنتُ أكتبُ في هذهِ الصفحةِ الوَرَقيّه

    صادرته العَسسْ!!)

    ***

    (الورقة الخامسة)

    ... وأمّي خادمةٌ فارسيَّه

    يَتَنَاقَلُ سادتُها قهوةَ الجِنسِ وهي تدير الحَطبْ

    يتبادلُ سادتُها النظراتِ لأردافِها..

    عندما تَنْحني لتُضيءَ اللَّهبْ

    يتندَّر سادتُها الطيِّبون بلهجتِها الأعجميَّه!

    نائماً كنتُ جانبَها, ورأيتُ ملاكَ القُدُسْ

    ينحني, ويُرَبِّتَ وجنَتَها

    وتراخى الذراعانِ عني قليلاً

    قليلا..

    وسارتْ بقلبي قُشَعْريرةُ الصمتِ:

    - أمِّي;

    وعادَ لي الصوتُ!

    - أمِّي;

    وجاوبني الموتُ!

    - أمِّي;

    وعانقتُها.. وبكيتْ!

    وغامَ بي الدَّمعُ حتى احتَبَسْ!!

    ***

    (الورقة السادسة)

    لا تسألْني إن كانَ القُرآنْ

    مخلوقاً.. أو أزَليّ.

    بل سَلْني إن كان السُّلطانْ

    لِصّاً.. أو نصفَ نبيّ!!

    ***

    (الورقة السابعة)

    كنتُ في كَرْبلاءْ

    قال لي الشيخُ إن الحُسينْ

    ماتَ من أجلِ جرعةِ ماءْ!

    وتساءلتُ

    كيف السيوفُ استباحتْ بني الأكرمينْ

    فأجابَ الذي بصَّرتْه السَّماءْ:

    إنه الذَّهبُ المتلألىءُ: في كلِّ عينْ.

    إن تكُن كلماتُ الحسينْ..

    وسُيوفُ الحُسينْ..

    وجَلالُ الحُسينْ..

    سَقَطَتْ دون أن تُنقذ الحقَّ من ذهبِ الأمراءْ?

    أفتقدرُ أن تنقذ الحقَّ ثرثرةُ الشُّعراء?

    والفراتُ لسانٌ من الدمِ لا يجدُ الشَّفتينْ?!

    ...

    ماتَ من أجل جرعة ماءْ!

    فاسقني يا غُلام.. صباحَ مساء

    اسقِني يا غُلام..

    علَّني بالمُدام..

    أتناسى الدّماءْ!!

    ...

    آه

    من يوقف في رأسي الطواحين

    ومن ينزع من قلبي السكاكين

    ومن يقتل أطفالي المساكين

    لئلا يكبروا في الشقق المفروشة الحمراء خدّامين

    من يقتل أطفالي المساكين

    لكيلا يصبحوا في الغد شحاذين

    يستجدون أصحاب الدكاكين وأبواب المرابين

    يبيعون لسيارات أصحاب الملايين الرياحين

    وفي المترو يبيعون الدبابيس وياسين

    وينسلون في الليل

    يبيعون الجعارين لأفواج الغزاة السائحين

    ...

    هذه الأرض التي ما وعد الله بها

    من خرجوا من صلبها

    وانغرسوا في تربها

    وانطرحوا في حبها مستشهدين

    فادخلوها بسلام آمنين

    ادخلوها بسلام آمنين..

  34. #69
    الصورة الرمزية د/يحيى الشيخ العبيد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    العنوان
    الرياض .. اسلعودية
    المشاركات
    1,236
    مقالات المدونة
    3

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    صبور
    دعنا
    نتصبر



    “كيف ترعرع في وادينا الطيب
    هذا القدر من السفلة و الأوغاد ؟”
    ― صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

    “ما الفقر ؟
    ليس الفقر هو الجوع الى المأكل او العرى الى الكسوة
    الفقر هو القهر
    الفقر هو استخدام الفقر لاذلال الروح
    الفقر هو استغلال الفقر لقتل الحب وزرع البغضاء”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “أنا...أنا...أنا وقت مفقود بين الوقتين. أنا... أنا انتظر القادم”
    ― صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

    “لا تبغ الفهم... اشعر وأَحس
    لا تبغ العلم... تعرَّف
    لا تبغ النظر... تبصَّر”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “هذا زمن الحق الضائع

    لا يعرف فيه مقتول من قاتله ومتى قتله

    ورؤوس الناس على جثث الحيوانات

    ورؤوس الحيوانات على جثث الناس

    فتحسس رأسك

    فتحسس رأسك !”
    ― صلاح عبد الصبور
    7
    “في بلد لا يحكم فيه القانون
    يمضي فيه الناس الي السجن بمحض الصدفة
    لا يوجد مستقبل
    في بلد يتمدد فيه الفقر , كما يتمدد ثعبان في الرمل
    لا يوجد مستقبل”
    ― صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون
    صدفة, قانون, مستقبل, مصر
    “هذا قولي
    انفجروا أو موتوا
    رعب أكبر من هذا سوف يجئ
    لن ينجيكم أن تعتصموا منه بأعالي جبل الصمت أو ببطون الغابات”
    ― صلاح عبد الصبور

    “الشر دفين مطمور تحت الثوب
    لا يعرفه الا من يبصر ما فى القلب”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “ليس العدل تراثا يتلقاه الأحياء عن الموتى
    أو شارة حكم تلحق باسم السلطان اذا ولى الأمر
    كعمامته أو سيفه
    مات الملك العادل
    عاش الملك العادل
    العدل مواقف
    العدل سؤال أبدى يطرح كل هنيهة
    فاذا ألهمت الرد،تشكل فى كلمات أخرى
    وتولد عنه سؤال آخر،يبغى ردا
    العدل حوار لا يتوقف
    بين السلطان و سلطانه”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “تعشّقت حتى عشقت
    تخيـلت حتى رأيت
    ..رأيت حبيبي
    وأتحفني بكمال الجمال.. جمال الكمال
    فأتحفته بكمال المحبـــة
    وأفنيت نفسي.. فيــه”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “قل لى ، ماذا كانت تصبح كلماته

    لو لم يُستشهد”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “مايولد في الظلمــات ، يفاجئــه النـــور فيعرِّيــه”
    ― صلاح عبد الصبور, أقول لكم

    “لا يا أصحابي
    لا تلقوا بالاً لي
    أستودعكم كلماتي”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “سنعيشُ رغم الحزن، نقهره، ونصنع في الصباح أفراحنا البيضاء، أفراح الذين لهم صباح”
    ― صلاح عبد الصبور, الناس في بلادي

    “جاوزتُ العشرين ببضع سنين،
    لكني أشعر أني متغضّنْ
    لا وجهي، بل أعصابي وخيالي ودمائي،
    لا أبصر نفسي، بل أبصر مخلوقاً معروقاً هرماً
    تتوكأ كفاه على أقرب حائط.”
    ― صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

    “انحسر البحر ولم يبق سوى ملح القاع .
    أبيض بلورياً مقروراً
    انحسر الحب
    ولم يبق سوى الشعر
    هرماً وحكيماً مقهورا .”
    ― صلاح عبد الصبور, الإبحار في الذاكرة
    حب-مرارة-حقيقة
    “احبك
    لا لا تنطق الكلمه
    دعها بجوف الصدر منبهمه
    دعها مغمغمة على الحلق
    دعها ممزقة على الشدق
    دعها مقطعة الاوصال مرميه
    لا تجمع الكلمه
    دعها رماديه
    فاللون فى الكلمات ضيعنا
    دعها غماميه
    فالخصب شردنا وجوعنا
    دعها سديميه
    فالشكل فى الكلمات توهنا
    دعها ترابيه
    لاتلق نبض الروح فى كلمه”
    ― صلاح عبد الصبور

    “لا يخشى الموت سوى الموتى”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “اذا وليتم لا تنسوا ان تضعوا خمر السلطه فى اكواب العدل”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “الحلاج: قد خبت إذن ، لكن كلماتي ما خابت. فستأتي آذان تتأمل إذ تسمع.”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “لا أدرى كيف ترعرع فى وادينا الطيب هذا القدر من السفلة والأوغاد!”
    ― صلاح عبد الصبور, ليلى والمجنون

    “الناس في بلادي جارحون كالصقور
    غناؤهم كرجفة الشتاء في ذؤابة المطر
    وضحكهم يئز كاللهب في الحطب
    خطاهم تريد أن تسوخ في التراب
    ويقتلون,يسرقون, يشربون يجشأون
    لكنهم بشر
    وطيبون حين يملكون قبضتي نقود
    ومؤمنون بالقدر”
    ― صلاح عبد الصبور, المختار من شعر صلاح عبد الصبور

    “فكيف اذا نصفى قلبنا المعتم؟
    ليستقبل وجه الله يستجلى جمالاته
    نصلى نقرأ القرآن
    نقصد بيته ونصوم فى رمضان؟
    نعم لكن هذى اول الخطوات نحو الله
    خطى تصنعها الابدان
    وربى قصده للقلب
    ولا يرضى بغير الحب”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “لا أبكي حزناً يا ولدي، بل حَيره
    من عجزي يقطر دمعي
    من حيرة رأيي وضلال ظنوني
    يأتي شجوي، ينسكب أنيني
    هل عاقبني ربي في روحي ويقيني؟
    إذ أخفى عني نوره
    أم عن عيني حجبَتْهُ غيومُ الألفاظ المشتبهه
    والأفكار المشتبهه؟
    أم هو يدعوني أن أختار لنفسي؟
    هَبْنِي اخترت لنفسي، ماذا أختار؟
    ،هل أرفع صوتي
    أم أرفع سيفي؟
    ماذا أختار..؟
    ماذا أختار..؟”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “مرضت أمى ، قعدت ، عجزت ، ماتت

    هل ماتت جوعا لا ، هذا تبسيط ساذج

    يتللذ به الشعراء الحمقى والوعاظ الأوغاد

    حتى يخفوا بمبالغة ممقوتة

    وجه الصدق القاسى

    أمى ما ماتت جوعا ، أمى عاشت جوعانة

    ولذا مرضت صبحا ، عجزت ظهرا ، ماتت

    قبل الليل”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “لم يسعد العلم قلبى بل زادنى حيره راجفه”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “من لي بالسيف المبصر؟!
    من لي بالسيف المبصر؟!”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “صَفُّونا .. صفّاً .. صفّاً
    الأجهرُ صوتاً والأطول وضعوه فى الصَّفِّ الأول
    ذو الصوت الخافت والمتوانى وضعوه فى الصف الثانى
    أعطوا كُلاً منا ديناراً من ذهب قانى برَّاقا لم تلمسه كفٌ من قبل
    قالوا : صيحوا .. زنديقٌ كافر
    صحنا : زنديقٌ .. كافر
    قالوا : صيحوا ، فليُقتل أنَّا نحمل دمه فى رقبتنا
    فليُقتل أنا نحمل دمه فى رقبتنا
    قالوا : امضو فمضينا
    الأجهرُ صوتاً والأطول يمضى فى الصَّفِّ الأول
    ذو الصوت الخافت والمتوانى
    يمضى فى الصَّفِّ الثانى”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “الحلاج: يا ولدي كم أخطأت الفهم! لا أطلب من ربي أن يصنع معجزة ، بل أن يعطيني جلدا كي أدرك أصحابي عنده.”
    ― صلاح عبد الصبور, مأساة الحلاج

    “ولما كان خفق الحبّ في قلبي هو النجوى بلا صاحب
    حملت الحب في قلبي , فأوجعني , فأوجعني
    ولما كان خفق الحب في قلبي هو الشكوى الى الصاحب
    شكوت الحب للأصحاب والدنيا فأوجعني”

  35. #70

    افتراضي رد: من القائل وما الناسبه ؟؟ أسئلة وأجوبه فى الشعر

    * ونشرب إن وردنا الماء صفواّ...!
    **ويشرب غيرنا كدراّ وطينا ...!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •